وقديماً عندما حاول الثعلب أن يأكل العنب ولم يستطع قال أن العنب مر ولم يكن مرأ وإنما المرارة هي عجزة عن بلوغ عنقود العنب
الأربعاء، 15 أكتوبر 2014
والله زمان ياحب
سبحان الله عندما كانت لنا معدة قوية لم نجد الطعام الكافي وعندما توفر الطعام إفتقدنا المعدة
والله زمان ياحب
لكل زمن حب ولكل حب زمان كنا نقنع بالنظرة ونحلم بالقبلة واليوم لا قبلة ولا نظرة ولا أمل في ذلك! كانت هناك بنت الجيران صغيرة حلوة وكانت بعيدة عن العين واليد ولكنها استقرت أملاً وهماً في القلب وكانت قادرة على أن تلتهم كل شيء في حياتي كأنها عصا موسى واليوم حياتي زحام من الوجوه والأصوات والألوان والآمال والآلام وعواصف من الناس وطوفان من الأمل وتسونامي من السخط على ما كان وما هو كائن وما سوف يكون.
فقد توارى القلب في ضوء العقل ونفذت سهام العقل فقضت على الدفء والوهم والخيال والشفق والغسق فقد. قررت أن أعيش في قرص الشمس لا أرى ويراني أحد فألف رحمة على خيالات وأوهام زمان
والله زمان ياحب
والضحك هو المهرب الوحيد من هموم الحياة والسياسة وهموم هذا الزمان
هذا زمان الضحك هرباً من المأسي وسخرية منا ومن أنفسنا بل زماننا يبعث علي الضحك فلماذا لا نضحك
هذا زمان الضحك هرباً من المأسي وسخرية منا ومن أنفسنا بل زماننا يبعث علي الضحك فلماذا لا نضحك
والله زمان ياحب
إن في الدنيا سعادة وفرحة وبهجة وفي إستطاعة الإنسان أن ينقلها للأخرين فالسعادة إرادة أن تريد أن تكون سعيداً فتستطيع وتريد أن تسعد الأخرين فتستطيع أيضاَ
والله زمان ياحب
الأبواب الكبيرة ليس لها مفاتيح في حجمها وإنما أكبر الأبواب ضخامة لة مفاتيح صغيرة وهذة المفاتيح في حقائب النساء فلا تذهب إلي عظيم وإنما فتش عن المفاتيح وهي عند النساء دائماً
والله زمان ياحب
أنة لايوجد إنسان ليس سافلاً أحياناً أما هذة الأحيان فعندما يكون في حضور إمرأة جميلة أو كنزاً من الفلوس أو تلويح بمركز سياسي
والله زمان ياحب
فميكيافيلي هو أستاذ السفالة والإنحطاط أي أستاذ السياس الواقعية التي لا تعرف ديناً ولا خلقاً
والله زمان ياحب
وأخر وصايا العبقري الذئب أينشتاين:
إجعل كل شئ نسبياً أن تحب قليلاً تخلص قليلاً وتندم قليلاً لتفكر في شئ أخر كثيراً
إجعل كل شئ نسبياً أن تحب قليلاً تخلص قليلاً وتندم قليلاً لتفكر في شئ أخر كثيراً
والله زمان ياحب
المثل الشعبي يقول:
(الحلو ميكملش)
أي لا بد أن نجد عيباً في أحد أياً كان هذا الأحد فالكمال لله فنجد بطل كمال الأجسام قوي الساقين والذراعين ضعيف العقل والقلب ونجد بطل السباحة يشكو من المعدة أو الأمعاء ونجد جميل الوجة قبيح الفكر فالوردة ليس لها عقل والذي لة عقل ليس ف جمال الوردة وشذاها
(الحلو ميكملش)
أي لا بد أن نجد عيباً في أحد أياً كان هذا الأحد فالكمال لله فنجد بطل كمال الأجسام قوي الساقين والذراعين ضعيف العقل والقلب ونجد بطل السباحة يشكو من المعدة أو الأمعاء ونجد جميل الوجة قبيح الفكر فالوردة ليس لها عقل والذي لة عقل ليس ف جمال الوردة وشذاها
والله زمان ياحب
الفيلسوف العظيم نيتشة قال يوماً ما:يجب أن نبني بيوتنا علي سفوح البركين ولا بد أن تكون معانيها أن نعيش في خطر ولا نخاف لأن الخطورة هي التي تكشف الشجاعة والتحدي والإصرار أهم عوامل البطولة
والله زمان ياحب
والمثل الإنجليزي يقول:إن حب الإستطلاع قتل القط أراد ن يعرف فكانت هذة الرغبة وبالاً علية
والله زمان ياحب
وفي بحث للعالم النفسي البريطاني دوجلاس أروزو يقول: الإنسان الحديث يتعرض لضغوط عصبية شديدة فالحياة قاسية والسياسة قاسية والحروب أيضاً ففي كل مكان دماء تسيل وإذا جلس إلي التليفزيون فأفلام الحرب التاريخية ووقائع الحرب اليومية وكلها تحطم الأعصاب وتثير الإنسان ضد الإنسان والحيوان أيضاَ
والله زمان ياحب
هناك مثل يقول:من هو الذي أطول من العملاق؟والجواب:القزم إذا ركب العملاق أي أن إسرائيل هي الأقوي من أمريكا وقد قالها تيتو:الذين يريدون إلقاء إسرائيل في البحر يجب أن يلقوا بأمريكا أولاً
فمن الذي نحاربة!إننا نحارب القدر الذي فرض علينا أن تكون حدودنا من المحيط إلي الخليج فوق محيطات من الذهب الاسود ويجمعنا لا إلة إلا الله مع ان بعضنا لا يؤمن إلا بالدولار
فمن الذي نحاربة!إننا نحارب القدر الذي فرض علينا أن تكون حدودنا من المحيط إلي الخليج فوق محيطات من الذهب الاسود ويجمعنا لا إلة إلا الله مع ان بعضنا لا يؤمن إلا بالدولار
والله زمان ياحب
قال أستاذنا العظيم أرسطو:الدهشة هي المعرفة فأنت تري الشئ وتندهش وتتساءل:ما هذا؟ وكيف هذا؟ وما المعني حتي تصل إلي شئ من الفهم وتتوالي المحاولات المدهشة حتي تعرف الكثير عن الأشياء وتحلم بالباقي
والله زمان ياحب
لو كنت فلسطينياً لخجلت أن أكون عربياً وربما كان هذا هو الحق الثاني للشعب الفلسطيني حقة الاول أرضة وعرضة وكرامتة وإستقلالة وسوف يموت واحداً واحداً حتي يأخذها أو يموت دونها إنة مثل أعلي للفداء في أرض العرب التي لم تعد فيها مثل عليا ولا إستعداد عند أحد للفداء في سبيلها
والله زمان ياحب
ومناحم بيجن يوم أطلق شارون يرتكب المذابح في صبرا وشاتيلا لم تهزة صرخات العرب ولا سخط أوربا وأمريكا وإنما قال قولت الشهيرة:
إن هتلر عندما عذبنا بالملايين وقف العالم كلة يتفرج علينا ولم يفعل شيئاً وهذا هو شعور شعب فلسطين:فالعالم يتفرج عليهم وقد جفت الدموع فلا أحد يبكي علي أحد والأيدي تمتد فقط لكي تقلب الصحف وقنوات التليفزيون فقد زهق الناس من المذابح الفلسطينية والحقيقة أن الناس لم يزهقوا مما يرون ولكن مما يشعرون بة من النذالة والجبن والهوان وأنهم مقهورن ولأن حكمة كل العرب:ياجاري أنت في حاك وأنا في حالي ولكن لم يعد هناك جار لأحد فكلنا في بيت واحد في زورق واحد في قبر واحد يتسع للغني والفقير أما عزرائيل الأمةالعربية فهو عارها
إن هتلر عندما عذبنا بالملايين وقف العالم كلة يتفرج علينا ولم يفعل شيئاً وهذا هو شعور شعب فلسطين:فالعالم يتفرج عليهم وقد جفت الدموع فلا أحد يبكي علي أحد والأيدي تمتد فقط لكي تقلب الصحف وقنوات التليفزيون فقد زهق الناس من المذابح الفلسطينية والحقيقة أن الناس لم يزهقوا مما يرون ولكن مما يشعرون بة من النذالة والجبن والهوان وأنهم مقهورن ولأن حكمة كل العرب:ياجاري أنت في حاك وأنا في حالي ولكن لم يعد هناك جار لأحد فكلنا في بيت واحد في زورق واحد في قبر واحد يتسع للغني والفقير أما عزرائيل الأمةالعربية فهو عارها
والله زمان ياحب
ولو كنت فلسطينياً أنا لكفرت بكل القيم اأخلاقية والإنسانية فلا يكون عندي إلا شعور واحد يتسلط علي كل مشاعري هو الظلم فالفلسطيني مظلوم والعرب مقهورون اغنياء وفقراء والفلسطيني المتعلم المستنير الذي لم يستفد من ثقافتة صاحب القضية الواحدة والهم الواحد والإصرار علي أن يموت مقاتلاً لا أن يعيش قتيلاً لو كنت فلسطينياً لكرهت كل العرب ولأحتقرت كل البشر
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)