الثلاثاء، 3 سبتمبر 2013

واحد كمالة

فاكر برضة إن زمان كانت الدقيقة ب 175 قرش ودة كان سعر عالي قوي ولا يناسب متطالبات المواطن المصري الرغاي علشان كدة نادراً ما كنت بتلاقي حد بيكلم حد كلة حاطط موبايلة في جيبة ومابيطلعوش إلا علشان يغير نغمات بيتهوفن وموتسارت أو يلعب سناك أو يحطة علي الترابيزة ويشوفة بيتحرك تحت تأثير الفيبراشن الناس كانت بخيلة قوي قوي ولا تزال بصراحة وأنا كنت من البخلاء دول مانكرش وأفتكر إني لما كنت ببقي في ميكروباص وموبايل حد من الركاب يرن كان يصمم إنة يخلية يرن يومين علشان أم الميكروباص كلة يسمع أم النغمة قبل ما يتعطف علينا ويرد علي أم الموبايل ... ومع ردة بنلاقي صوتة بيعلي بالسلام وأنت فين وعامل إية وسامح اللي نهب الفلوس وتامر اللي إتجوز محمود وسلوي اللي خانت فايزة وفايزة اللي مابقيتش عايزة وفاضلي نص ساعة وأبقي عندك والصوت لازم يبقي عالي قوي قوي علشان يخلي كل الميكروباصات اللي جنبينا تسمع فاتعرف قد إية أنا راجل مميز لدرجة إن فية واحد ضحي ب 175 قرش علشان يكلمة ودة إن دل علي شئ فإنما يدل علي مكانتة في المجتمع بصفة عامة وفي ميكروباص الطالبية بولاق بصفة خاصة

وأفتكر لأن ال 175 قرش كانوا كتير كانت الناس مقضياها ميسدات والميسد ساعتها كان لية معني كبير قوي وبمقام مكالمة الميسد كان معناة صباح الخير ومساء الخير وتصبح علي خير ووحشتني وإنت في بالي وبحبك قوي وهات بوسة ياض ولازم تصلح غلطتك وكل المعاني الجميلة اللي بتخليك تفضل محافظ علي علاقتك بالأخرين بدون ماتخسر ال 175 قرش في نفس ذات الوقت وعلشان كدة كان التحدي الأبدي للشخص الرانن إنة يرن قبل ما المرنون علية يتهور ويلبسة الدقيقة وأنا بالنسبة لي كان أصعب شعور لما أرن لحد وأقفل وبعدين أجي أبص علي الشاشة ألاقيها 00:00:01 ساعتها بعرف إنة الحيوان اللي بديلة ميسد فتح عليا ولبسني أم 175 قرش وغالباً بكلمة بعدها لمدة 10 دقايق أهزأ اللي جابوة إنة إزاي يفتح عليا ...

بالنسبة لي ماحدش كان يستاهل إني أضيع شوية دقايق علشان أسمع صوتة ورغية خصوصاً إنة كل دقيقة ب 175 قرش زي ماقولت حتي البنت اللي كنت معجب بيها ماعرضتش عليها الجواز إلا بعد 8 سنين لما الدقيقة نزلت 20 قرش ومفاتحتهاش في تفاصيل الجواز إلا لما فودافون نزلت الخمسين رسالة هدية علشان أخد راحتي في الكلام ولكن للأسف كل شئ إتفشكل لأن الرسايل خلصت قبل مانحدد ميعاد قراية الفاتحة وتلبيس الشبكة والذي منة وأفتكر إني لما كنت بتصل بحد للأسف ماكنتش بركز في المكالمة قوي لأني كل 5 ثواني كنت برفع الموبايل من علي وداني وأبص في الوقت علي الشاشة وأشوف دخلت في الدقيقة التانية ولا لأ ...

وفي الثانية 50 كنت بكروت الكلام بسرعة زي الديك الشركسي علشان المكالمة تخلص بالظبط علي الثانية 59 ولو دخلت في الدقيقة التانية كنت بهدل اللي بكلمة شتيمة بعدين بقولة يرغي أي رغي علشان نملا بية الدقيقة التانية اللي حرام نضيعها ونرمي 175 قرش علي الأرض والله كانت أيام حلوة وجميلة وكلها بركة وخير ورصيد ...


واحد كمالة

زمان لما كان جهاز الكمبيوتر بتاعي يبوظ وماعرفش العيب منين كنت بلجأ للتكنيك اللي بيعملة كل الشباب اللي مش عايزين يدفعوا ال 20 جنية صيانة ( التباديل والتوافيق ) أبدل الرامات وأحط واحدة جديدة لو الجهاز إشتغل يبقي العيب كان منها ولو مشتغلش أجرب حاجة تانية كارت الشاشة مثلاً أبدلة بكارت تاني لو الجهاز إشتغل يبقي العيب كان منة لو ماشتغلش يبقي العيب في حاجة تانية أجرب أخبط ال case علي نفوخها أو أشطف البروسيسور بالمية والصابون أو أرزع الشاشة في الحيطة وأفضل كدة لحد ما الجهاز ينطق تكنيك لطيف وظريف وبيجيب من الأخر ...
وبما إننا في البلد دلوقتي الدنيا سودا ومش عارفين السواد دة سببة مرسي ولا الفلول ولا هو الشعب أصلاً اللي متنيل علي عينة فأنا رأيي الشخصي ننفذ الطريقة دي ...يعني مثلاً علي أخر الشهر دة نشيل مرسي ونجيب مكانة حمدين ونشوف الأداء بعد أربع شهور لو الشعب قام باور مع حمدين يبقي مرسي كان خاربها وقاعد علي تلها لو منطقش يبقي حمدين راخر فشنك ونجيب حد تاني بدالة أبو الفتوح مثلاً لو الشعب فاق وصحي مع تتح يبقي الراجل دة اللي معاة الخلاصة ولو فضل فاصل شحن يبقي تتح راخر فشنك ويركن جنب زمايلة نجرب شفيق بعدها لو الشعب مانطقش مع شفيق نبقي نشيلة أما لو نطق معاة فابرضة نشيلة ونحطة في السجن علي طول ... 
وهكذا ياجدعان نفضل نجرب ال 13 مرشح مع الشعب دة بواقع مرشح كل 4 شهور والله المرشح اللي هايخلي الشعب يلعلط والدنيا تزقطط وغادة عبد الرازق ترجع تهز بنفس زي زمان يبقي هو دة المرشح اللي فاهم نفسية البلد دي وهو اللي هايستمر أما بقي لو ال 13 مرشح جم وخلصوا وفضلت الدنيا زي ماهي يبقي الشعب دة هو اللي إبن كلب جزمة عايز الحرق ومافيش حاجة بتحوق مع أمة ولكن برضة دة مش معناة أنة ال 13 مرشح كويسين عملاً بمبدأ التوافيق والتباديل لازم نتأكد منهم برضة إحنا نختبرهم مع حاجة شغالة أولريدي ناخدهم كرؤساء لشعوب العالم الأول لو الشعوب دي فضلت مستقرة ومتقدمة زي ما هما يبقي المرشحين دول كفاءة وناس بتفهم أما بقي لو فرنسا في يومين بقيت زيمبابوي وألمانيا بقت نسخة من أخر فيصل والدانمارك مابقيتش تفرق حاجة عن الدويقة يبقي تعرف إن ربنا بلانا بأوسخ شعب وأوسخ مرشحين وحسبي الله ونعم الوكيل فيكوا يا بني أدميين ...  

الاثنين، 2 سبتمبر 2013

واحد كمالة

نفسي ألاقي حد من النخبة المثقفة اللي تعدت الستين والسبعين كاتب علي تويتر إنة محبط أو متضايق أو مكتئب زي ما إحنا بنعمل بالظبط أو ألاقية حاطط صورة صفحتة الرسمية في الفيس بوك سواد وكاتب ستاتس كئيبة وأنة قرفان من اللي بيحصل زي برضة ماحنا بنعمل بالظبط مش عارف لية جيلنا علي صغر سنة هو اللي بيكتئب وبيتنيل علي عينة في الوقت اللي هما ورجليهم والقبر بتلاقيهم بيطلعوا في التوك شوز والجرايد والمجلات بالكرافتات المزهزهة والبدل المكوية وبيتكلموا بكل حماس وأمل وسعادة عن الأحداث المهببة اللي بتحصل حوالينا من غير ما يجرالهم حاجة نفسي أشوف حد من النخبة زعلان بجد ومن زعلة جت لة سكتة قلبية مات في نص البرنامج مش عارف لية مابلاقيش كدة لية الإحساس مقصور علي جيلنا بس وعندهم هما إستثناء لية الإكتئاب والإحباط علامة مميزة عندنا وهما مابيكتئبوش علي الإطلاق ؟يمكن علشان لسة إحنا هبل وبنصدق فابنتصدم وهما فهموا من زمان إنة ماحدش بيكتئب قوي إلا لما بيصدق قوي فبطلوا يحسوا ويصدقوا ولا يمكن علشان هما عارفين إنة كل اللي بيحصل دة تمثيلية وأخرها معروف ودورهم فيها محفوظ فعلي إية التعب ولية القلق ؟ بجد نفسي أعرف ... 

واحد كمالة

عدد الأغاني المهداة لأرواح الشهداء بقت أكتر من عدد الشهداء نفسهم ...

واحد كمالة

أقسم لك يا عزيزي _ وسامحني إن ضايقتك صراحتي _ أن زعيمك السياسي الذي تعشقة حد الموت لن يبقي لأجلك في البلاد إذا ما إنتكست البلاد أكثر وأكثر وأنحدرت للقاع وأصابها الجوع والوباء والطاعون وصارت الروائح تفوح من جثث الشوارع لن يموت أحدهم لأجلك أنت فقط من تموت لأجلهم زعمائنا ياعزيزي جميعهم يرفلون في البذخ والنعيم مليونيرات سيغادرون إلي خارج بلادنا لحظة السقوط بغير رجعة ويا روح ما بعدك روح الليبراليون إلي أمريكا وأوروبا ومشايخ الإخوان والسلفية إلي قصور الخليج والدول العربية والمثقفون تنتظرهم المؤتمرات والوظائف الإستشارية في كل دول العالم ولن يتبقي في بلادنا يا عزيزي سوي أنا وأنت فقيران جائعان تائهان مريضان نتقاتل ونحارب بعضنا البعض من أجل رغيف الخبز بعد أن كنا بالأمس نقف جنباً إلي جنب نطالبهم بالكرامة والحرية لكنهم رحلوا بعد أن أفقرونا بعنادهم وأمرضونا بصراعاتهم ثم جعلونا نتقاتل لأجل مسميات ك ( الشرعية ) و ( الشريعة ) و ( الهوية ) و ( دينية الدولة ومدنيتها )  

واحد كمالة

المفجع أن رجل الدين الممارس للسياسة في بلادنا وإن ضلل وكذب فسيظل لة أتباع ومؤيدون أكثر حتي من الساسة الصادقون ...

واحد كمالة

نغمة إنت أكيد سلفي ؟ إنت أكيد إخواني ؟ هي ما تجعلني أفكر ألف مرة قبل أن أنشر أي بوست ديني علي الفيس بوك وكأن الدين صار حكراً علي السلفية والإخوان ... وأخشي أن أصل إلي اليوم الذي أضطر فية لإخفاء إسلامي أو أن أدس قرأني الصغير في أعماق أعماق جيبي كي لا يظهر طرفة للمارة فيظنون أني من أتباع محمد ... 

واحد كمالة

السي دي في إيد مرتضي منصور بيتحول من فاضي لفاضح ...

واحد كمالة

لو كان الإسلام جلباباً ولحية لما حارب الرسول ( صلي الله علية وسلم ) كفار قريش فقد كانت لحاهم تبلغ الأرض طولاً وبالتأكيد لم يكن لديهم فروع بيير كاردان لصناعة البذلات الراقية ... 

واحد كمالة

إن رزقك الله بزوجة فحافظ عليها لأنة شعور قاسي أن تهفك نفسك علي مكرونة بالبشاميل نهار الجمعة فلا تجد من يسعفك وإن لم يكن لديك فلا تبتأس وأحمد الله علي وجود 12 نكهة للأندومي وإلا قتلك الملل ...

واحد كمالة

نسيت طعم الفرحة وخايف لو جتني مرة واحدة أموت من الفرحة ...

واحد كمالة

نفسي أرجع لأيام البراءة والنقاء بتاعة زمان وتحديداً قبل ظهور هيفاء وهبي ونانسي عجرم ...

واحد كمالة

الراجل مننا مالوش غير بيتة ومراتة وصاحبتة ...

واحد كمالة

يناسب الفيس بوك إنطوائية البعض منا بطريقة مذهلة فهو المكان الوحيد الذي يمكننا فية أن نكتسب عشرات الصداقات يومياً بضغطة ماوس دون تكلف عناء الإبتسام ... 

واحد كمالة

الله يخرب بيت اللي قال علي الفيس بوك والتويتر مواقع تواصل إجتماعي هو فين التواصل دة ؟؟؟؟ أنا من ساعة مادخلتها وأنا مابقيتش بشوف حد ... 

واحد كمالة

لماذا يرحل عنا الأحباء ولا يتبقي في حياتنا سوي الناس الأومليت

واحد كمالة

لا يهمني أن يكون رئيسي حافظاً للقرأن بقدر ما يهمني أن يكون عاملاً بة ...

واحد كمالة

لا أعتقد أن إسرائيل قد تفكر في خوض حرب معنا في السنوات العشر القادمة ليس لطفاً منها بل لأن كل شئ لدينا مدغدغ جاهز ...

واحد كمالة

الإنتخابات في بلادي هي أن تصوت لأكثر الكاذبين صدقاً ...

واحد كمالة

بيتهيألي لو النيابة العامة جابت عبدالله بدر وواجهتة بفيديوهات الشتايم والبذاءة بتاعتة هايستغرب نفسة وهيقولهم دة مش أنا فليست هذة أخلاقي ولا أخلاق الإسلام من بالفيديو إنما هو داعر وزاني وعاهر ويعتلية الرجال ...

واحد كمالة

إحنا أحسن شعب يروح أي مكان ياكل بألف جنية ومايرضاش يفتح إزازة المية المعدنية علشان مايدفعش تمنها ... 

واحد كمالة

لية بقيت حاسس إن التعامل في مصر بقي قايم علي مبدأين ... جر الشكل ... وإن مافيش حد مريح حد ...

واحد كمالة

طول ما الشاب اللي بينزل التحرير دلوقتي هو نفسة اللي بيعاكس البنات بعد الضهر وهو نفسة اللي بيسب الدين علي القهوة وهو نفسة اللي بيزمبق زمايلة في الشغل عمر البلد دي ما هاتتصلح ...