فاكر برضة إن زمان كانت الدقيقة ب 175 قرش ودة كان سعر عالي قوي ولا يناسب متطالبات المواطن المصري الرغاي علشان كدة نادراً ما كنت بتلاقي حد بيكلم حد كلة حاطط موبايلة في جيبة ومابيطلعوش إلا علشان يغير نغمات بيتهوفن وموتسارت أو يلعب سناك أو يحطة علي الترابيزة ويشوفة بيتحرك تحت تأثير الفيبراشن الناس كانت بخيلة قوي قوي ولا تزال بصراحة وأنا كنت من البخلاء دول مانكرش وأفتكر إني لما كنت ببقي في ميكروباص وموبايل حد من الركاب يرن كان يصمم إنة يخلية يرن يومين علشان أم الميكروباص كلة يسمع أم النغمة قبل ما يتعطف علينا ويرد علي أم الموبايل ... ومع ردة بنلاقي صوتة بيعلي بالسلام وأنت فين وعامل إية وسامح اللي نهب الفلوس وتامر اللي إتجوز محمود وسلوي اللي خانت فايزة وفايزة اللي مابقيتش عايزة وفاضلي نص ساعة وأبقي عندك والصوت لازم يبقي عالي قوي قوي علشان يخلي كل الميكروباصات اللي جنبينا تسمع فاتعرف قد إية أنا راجل مميز لدرجة إن فية واحد ضحي ب 175 قرش علشان يكلمة ودة إن دل علي شئ فإنما يدل علي مكانتة في المجتمع بصفة عامة وفي ميكروباص الطالبية بولاق بصفة خاصة
وأفتكر لأن ال 175 قرش كانوا كتير كانت الناس مقضياها ميسدات والميسد ساعتها كان لية معني كبير قوي وبمقام مكالمة الميسد كان معناة صباح الخير ومساء الخير وتصبح علي خير ووحشتني وإنت في بالي وبحبك قوي وهات بوسة ياض ولازم تصلح غلطتك وكل المعاني الجميلة اللي بتخليك تفضل محافظ علي علاقتك بالأخرين بدون ماتخسر ال 175 قرش في نفس ذات الوقت وعلشان كدة كان التحدي الأبدي للشخص الرانن إنة يرن قبل ما المرنون علية يتهور ويلبسة الدقيقة وأنا بالنسبة لي كان أصعب شعور لما أرن لحد وأقفل وبعدين أجي أبص علي الشاشة ألاقيها 00:00:01 ساعتها بعرف إنة الحيوان اللي بديلة ميسد فتح عليا ولبسني أم 175 قرش وغالباً بكلمة بعدها لمدة 10 دقايق أهزأ اللي جابوة إنة إزاي يفتح عليا ...
بالنسبة لي ماحدش كان يستاهل إني أضيع شوية دقايق علشان أسمع صوتة ورغية خصوصاً إنة كل دقيقة ب 175 قرش زي ماقولت حتي البنت اللي كنت معجب بيها ماعرضتش عليها الجواز إلا بعد 8 سنين لما الدقيقة نزلت 20 قرش ومفاتحتهاش في تفاصيل الجواز إلا لما فودافون نزلت الخمسين رسالة هدية علشان أخد راحتي في الكلام ولكن للأسف كل شئ إتفشكل لأن الرسايل خلصت قبل مانحدد ميعاد قراية الفاتحة وتلبيس الشبكة والذي منة وأفتكر إني لما كنت بتصل بحد للأسف ماكنتش بركز في المكالمة قوي لأني كل 5 ثواني كنت برفع الموبايل من علي وداني وأبص في الوقت علي الشاشة وأشوف دخلت في الدقيقة التانية ولا لأ ...
وفي الثانية 50 كنت بكروت الكلام بسرعة زي الديك الشركسي علشان المكالمة تخلص بالظبط علي الثانية 59 ولو دخلت في الدقيقة التانية كنت بهدل اللي بكلمة شتيمة بعدين بقولة يرغي أي رغي علشان نملا بية الدقيقة التانية اللي حرام نضيعها ونرمي 175 قرش علي الأرض والله كانت أيام حلوة وجميلة وكلها بركة وخير ورصيد ...
وأفتكر لأن ال 175 قرش كانوا كتير كانت الناس مقضياها ميسدات والميسد ساعتها كان لية معني كبير قوي وبمقام مكالمة الميسد كان معناة صباح الخير ومساء الخير وتصبح علي خير ووحشتني وإنت في بالي وبحبك قوي وهات بوسة ياض ولازم تصلح غلطتك وكل المعاني الجميلة اللي بتخليك تفضل محافظ علي علاقتك بالأخرين بدون ماتخسر ال 175 قرش في نفس ذات الوقت وعلشان كدة كان التحدي الأبدي للشخص الرانن إنة يرن قبل ما المرنون علية يتهور ويلبسة الدقيقة وأنا بالنسبة لي كان أصعب شعور لما أرن لحد وأقفل وبعدين أجي أبص علي الشاشة ألاقيها 00:00:01 ساعتها بعرف إنة الحيوان اللي بديلة ميسد فتح عليا ولبسني أم 175 قرش وغالباً بكلمة بعدها لمدة 10 دقايق أهزأ اللي جابوة إنة إزاي يفتح عليا ...
بالنسبة لي ماحدش كان يستاهل إني أضيع شوية دقايق علشان أسمع صوتة ورغية خصوصاً إنة كل دقيقة ب 175 قرش زي ماقولت حتي البنت اللي كنت معجب بيها ماعرضتش عليها الجواز إلا بعد 8 سنين لما الدقيقة نزلت 20 قرش ومفاتحتهاش في تفاصيل الجواز إلا لما فودافون نزلت الخمسين رسالة هدية علشان أخد راحتي في الكلام ولكن للأسف كل شئ إتفشكل لأن الرسايل خلصت قبل مانحدد ميعاد قراية الفاتحة وتلبيس الشبكة والذي منة وأفتكر إني لما كنت بتصل بحد للأسف ماكنتش بركز في المكالمة قوي لأني كل 5 ثواني كنت برفع الموبايل من علي وداني وأبص في الوقت علي الشاشة وأشوف دخلت في الدقيقة التانية ولا لأ ...
وفي الثانية 50 كنت بكروت الكلام بسرعة زي الديك الشركسي علشان المكالمة تخلص بالظبط علي الثانية 59 ولو دخلت في الدقيقة التانية كنت بهدل اللي بكلمة شتيمة بعدين بقولة يرغي أي رغي علشان نملا بية الدقيقة التانية اللي حرام نضيعها ونرمي 175 قرش علي الأرض والله كانت أيام حلوة وجميلة وكلها بركة وخير ورصيد ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق