الاثنين، 2 سبتمبر 2013

واحد كمالة

أقسم لك يا عزيزي _ وسامحني إن ضايقتك صراحتي _ أن زعيمك السياسي الذي تعشقة حد الموت لن يبقي لأجلك في البلاد إذا ما إنتكست البلاد أكثر وأكثر وأنحدرت للقاع وأصابها الجوع والوباء والطاعون وصارت الروائح تفوح من جثث الشوارع لن يموت أحدهم لأجلك أنت فقط من تموت لأجلهم زعمائنا ياعزيزي جميعهم يرفلون في البذخ والنعيم مليونيرات سيغادرون إلي خارج بلادنا لحظة السقوط بغير رجعة ويا روح ما بعدك روح الليبراليون إلي أمريكا وأوروبا ومشايخ الإخوان والسلفية إلي قصور الخليج والدول العربية والمثقفون تنتظرهم المؤتمرات والوظائف الإستشارية في كل دول العالم ولن يتبقي في بلادنا يا عزيزي سوي أنا وأنت فقيران جائعان تائهان مريضان نتقاتل ونحارب بعضنا البعض من أجل رغيف الخبز بعد أن كنا بالأمس نقف جنباً إلي جنب نطالبهم بالكرامة والحرية لكنهم رحلوا بعد أن أفقرونا بعنادهم وأمرضونا بصراعاتهم ثم جعلونا نتقاتل لأجل مسميات ك ( الشرعية ) و ( الشريعة ) و ( الهوية ) و ( دينية الدولة ومدنيتها )  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق