الجمعة، 20 ديسمبر 2013

أة يا دماغي

كم أكرة هذة الديموقراطية اللعينة التي ما أسمع أحدهم يذكرها حتي أشعر أننا مقبلون علي أيام سودة

أة يا دماغي

كما أننا نحاسب علي كل كلام في غير موضعة يجب أن نحاسب علي كل سكوت في غير موضعة 

أة يا دماغي

فإذا ذهبت إلي فراشك في المساء شعرت بثقل النهار عليك وسألت نفسك ما سر همك فأسمح لي أن أجيبك أن السبب أنك لم تقل ما كنت تود أن تقولة

أة يا دماغي

فالصداقة لا تكون إلا بين متكافئين يجب ألا نستهلك الألفاظ هكذا دون أن نعي معناها الحقيقي فهذة ظاهرة عربية قد تفشت والله

أة يا دماغي

فمع إرتفاع الحرارة إنخفضت حرارة المشاعر إلي الزيرو ومحدش كان طايق حد حتي السلام بالأيدي صار شيئاً مزعجاً فما الداعي لأن أمسك بيدي التي صارت مثل جمرة نار يداً أخري لا تقل حرارتها عن خمسين درجة مئوية

أة يا دماغي

وهكذا أوقعنا المحمول في دائرة الهروب هذة فأنا هربان من ناس وناس هربانين مني وناس تانيين هربانين منهم مثل بيت الشعر الذي يقول جننا بليلي وليلي مجنونة بغيرنا وغيرها مجنونة بها فليلي لا ترد علي قيس وقيس لا يرد علي من تحبة والذي تحبة ليلي لا يرد عليها

أة يا دماغي

ولذا لا تصدق هذا الذي يقول لك إبقي كلمني ع المحمول فتلك هي الطريقة العصرية لزحلقتك وقد تفنن الهاربون من المحمول وأبتكروا أشياءاً جديدة فهذا يغير رقمة كل شهر لتظل أنت تسأل طوب الأرض علي رقمة الجديد وهذا يضع أنسر ماشين علي المحمول يطلب منك أن تترك لة رسالة وهذة عجيبة أخري من عجائب المحمول الذي هو المفروض وسيلة للإتصال السريع وهذا مغلق أو خارج الخدمة وهذا كان لي عندة مبلغ صغير وكلما أتصلت بة يطمأنني علي أن الفلوس موجودة وأنة مشغول شوية بس اليومين دول ثم يقول لي خليك معايا وأسمعة يكلم شخص أخر علي تليفون أخر ويلطعني علي التليفون بينما أدفع أنا بالإضافة للمبلغ الذي علية ثمن خليك معايا هذة في النهاية وبعد إلحاح جاء ليدفع لي المبلغ الصغير الذي ذقت الأمرين كي يردة لي فأمسكت بالمبلغ وقلت لة ليس هذا ياصديقي يتبقي خمسمائة جنية فقال في ذعر بتوع إية ؟ قلت لة : خليك معايا

أة يا دماغي

إن الأحلام تعبر عن رغبات مكبوتة للنائم

أة يا دماغي

لا تتشائموا إذا إنسدت في وجوهكم كل أبواب الحلول فروعة الحياة في أنها أحياناً تحل نفسها بنفسها وتأتي من حيث لا تعلم وتقدم لنا أجمل نهايات لم نكن أبداً نتوقعها

أة يا دماغي

إن العرب حرموا أن يكون الحب مادة للحديث فيفقد خصوصيتة وغموضة وقدسيتة

أة يا دماغي

إن كل الذين هاجموني وشتموني وهزقوني كانت خسارتي معهم محسوبة أو محتملة أما هؤلاء الذين أضاعوني بمعسول الكلام وعبارات الإطراء والثناء فقد خسرت معهم الجلد والسقط

أة يا دماغي

إن كل الذين هاجموني وشتموني وهزقوني كانت خسارتي معهم محسوبة أو محتملة أما هؤلاء الذين أضاعوني بمعسول الكلام وعبارات الإطراء والثناء فقد خسرت معهم الجلد والسقط

أة يا دماغي

أنا لم أخشي طائرات الأمريكان وصواريخهم ودباباتهم المتجهة إلي المنطقة ولكن الشئ الذي ملأني رعباً هو كلامهم عن ديموقراطيتنا الذين أتوا لكي يمنحونا إياها وكلامهم عن المرأة العربية الذين أتوا لينصفوها ويعيدوا إليها مكانتها 

أة يا دماغي

وإذا عرفت ما الذي يسعد من حولك وعرفوا ما يسعدك لعشت في نعيم ولكنة الجهل والمكابرة والعناد ذلك هو الجحيم بعينة

أة يا دماغي

وأنا بقي موتي وسمي اللي يكلمني عن أضرار حاجة وأنا باكلها

أة يا دماغي

فأقل الأشياء تعكر مزاجي وتصيبني بحالة من العكننة تظل معي حتي أخر اليوم أشياء تافهة جداً تثير أعصابي وتصيبني بالإكتئاب 

أة يا دماغي

إن كل طفولة تعسة شقية تخرج للعالم سفاحاً سفاكاً للدماء

أة يا دماغي

هذا مجتمع يحب من ينصب علية

أة يا دماغي

لم يعد أي شئ يستحق الدهشة فكل شئ يحدث حولنا إستنفذ مخزون الدهشة تماماً

أة يا دماغي

كيف تقبل أمريكا بلد الحرية بأن تتدخل في الشئون الداخلية لبلد أخر ؟ وهذا سؤال لا يثير دهشتي بقدر ما يفقع مرارتي فالسجون الأمريكية والمعتقلات شغالة علي ودنة وبلا محاكمات وبلا قوانين ولذا لا تندهشوا إذا هي أمركت العالم كلة كما تريد وسيظل تمثال الحرية في مكانة هناك يخرج لنا لسانةفي البداية كان الشرير المطلوب في المسلسل إسمة بن لادن ثم أصبح إسمة عرفات ثم أصبح إسمة صدام وهكذا تحول المسلسل إلي إسكتشات ولكن من يقرأ التاريخ لا يندهش وهكذا لم يعد بداخلي فيمتو قطرة من الإندهاش فعلاً لماذا نندهش ؟ وعلام نندهش ؟ 

أة يا دماغي

إن الحروف الإنجليزية هي الوباء الذي أبتلينا بة بمجرد ما أن نراة حتي ندفع كل ما في جيوبنا حتي المحلات التي في بلادنا تحمل أسماء أجنبية وهذا قرار أخر سعدت جداً عندما علمت أنهم يفكرون في إتخاذة ممنوع تسمية أي محل بإسم غير عربي هكذا يا إخواننا لنقم بتعريب بلادنا مرة أخري فما الجميل في محل إسمة ( Bad Boy ) ولماذا مثلاً لا يصبح إسمة الصبية النبهاء أو كرمة إبن هانئ أو العقد الفريد أو قلائد العقيان ؟

أة يا دماغي

لا توجد مواقف ثابتة في السياسة فبط الأمس هو ذئب اليوم هو حمل الغد الغابة السياسية تغير جلدها من أن لأخر للحفاظ علي التوازن البيولوجي

أة يا دماغي

وكذلك الأمم القوية الحاكمة فأنها توحي بما تريدة إلي الشعوب المحكومة ولذا تري الغرب يفاخرون بكل شئ غربي فلا حرية ولا ديموقراطية ولا نظام ولا ثقافة إلا عندهم ونحن بالإيحاء نصدق ذلك ونتغني بة وكأن بلادهم ليس فيها سجون ولا مجرمون ولا حرامية ولا نصابين ويظل العربي يترنم بفضائل الأمريكان والأوربيين وأثرهم ويهاجم أهل بلادة كأنهم كلهم خونة مفسدون مرتشون وقد يكون عندنا أشياء أجمل وأعظم بكثير ولكنها قوة الإيحاء التي تفعل ما تشاء وتوثر كما تريد والغرب يتهمنا بأننا شعوب كسولة كاذبة متخلفة ونحن نبالغ في تصوير هذا مثلاً قالوا إن مصر بلد لا تسمع فيها سوي كلمة معلهش وهي كلمة تتكرر علي ألسنتنا لتكرر الأخطاء التي لا نريد أن نحاسب عليها وكأن اللغة الإنجليزية مافيهاش معلش وكأن ( sorry _pardon_ excuse me ) كلها كلمات مصرية الأصل ولكنة الإيحاء الذي تغلغل بداخلنا لكن نقول إية ؟ معلش

أة يا دماغي

الحاجة هم أم الإختراع حسناً من هو أبوة ؟ الجهد والدأب والعمل بلا كلل والحياة بتقولك إتصرف فإذا نقص شئ يجب أن تجد فوراً بديلة وحينما ثار الشعب علي الملكة ماري أنطوانيت لأنة لا يجد العيش الحاف إنتفضت الملكة وقالت كلوا بسكويت  

أة يا دماغي

لا أحد يشعر بشئ يا صديقي الكل في غيبوبة

أة يا دماغي

أن من يحلق عالياً جداً لابد أن يسقط بقوة شديدة

أة يا دماغي

ما أروع الصمت ما أعظمة لنبعثر كلامنا الذي من فضة أو من صفيح لتمتلئ جيوبنا بذهب السكوت لنعمل يوماً للسكوت عيد الصمت العالمي ولن نخسر أي شئ لقد تكلمنا كثيراً ولم يتغير شئ لنجرب الصمت المطبق

أة يا دماغي

أريد أن أصرخ في الدنيا كلها بس هس كلة يرفع إيدة مش عايز صوت 

كوابيس مضحكة

نحن في زمن بلا قلب يا أعزائي 

كوابيس مضحكة

كل صراعاتنا حول السلطة والفلوس أوهام أوهام يا ناس

كوابيس مضحكة

إن القرن العشرين في نهايتة يعمل ماتش إعتزال للحب ربما تأسفت علي أولادنا بتوع القرن اللي جاي الذين سينظرون لعبد الحليم حافظ كما ننظر نحن لتحتمس الثالث ولا شك أن أعداء الحب يتغيرون في كل زمان فإذا كان الباشا يصرخ في بنتة التي تحب شاباً ليس في مستواها قائلاً ح أحرمك من الميراث فالباشا في أيامنا يحرمها من الحياة كلها 

كوابيس مضحكة

الجنسيه المصريه ليست باسبور يا اخواننا

داليدا اصلا من شبرا

ولكن هل هى مصريه

واحده بتغنى بتقول هلوا يا بلدى

وسالمه يا سلامه روهنا وجينا بالسلامه

دى يتحجز لها اوتيل على طول

وكام ورقه بردى على كام طبق فرعونى وتتصور جنب الهرم وخلاص

كوابيس مضحكة

منتهي العذاب أن تحتفظ بالسر ولا تبوح بة لأحد وفي إعتقادي أن كتمان السر يتعارض مع العواطف الجياشة فلا يوجد شاعر عربي واحد صان حبيبتة ولم الموضوع وخلاة مقتصر علي التليفونات والمقابلات في السر وإنما كلهم فضحوا حبيباتهم وهروهم قصائد اللي بيحب مابيمسكش نفسة مابيقدرش يسكت عاوز يقول لكل واحد يقابلة إنة بيحب زي عبد الحليم حافظ لما غني ( يصحابي يا أهلي ياجيراني أنا عاوز أخدكم في أحضني ) حتي الجيران يريد أن يسيح لهم ويقول علي الموضوع أما أم كلثوم فتعلنها صراحة ولما أشوف حد يحبك يحلالي أجيب سيرتك وياة 

كوابيس مضحكة

أنا دمي حامي وأكلي كلة حراق وحينما كانوا يعاقبونني وأنا طفل صغير بوضع الشطة في بقي كنت أستمتع بها وأكرة الفلفل البارد كما أكرة الناس الباردة التي لا تتنحرر وإذا حدث وإشتكت لي إحداهن من غيرة زوجها الجنونية كنت أقف بجوار الزوج وإذا شكت لي زوجة برودة زوجها كنت أقف بجوار الزوجة فإذا لم يتنحرر برضة كنت لا أكتفي بوقوفي إلي جوارها وإنما أحط يدي علي كتفها يمكن يتحرك يتنحرر الحياة ليس لها طعم بلا شطشطة وكثيراً ما رأيت إمرأة جميلة وشعرت أنة ينقصها أن تدخل إلي الفرن قليلاً حتي يحمر وشها علي الأقل ورأيت رجالاً يحتاجون إلي شمة نار أو تشويح علي الفحم

كوابيس مضحكة

أنا لا تخدعني النظرات المليئة بالزيف وكل محاولات إرضائي أنا أفهمها جيداً

كوابيس مضحكة

والشارب في مجتمعنا الشرقي رمز للرجولة فيحلف الرجل بشاربة والشارب هو صولجان الرجل والشئ الذي يغيظني حقاً تدخل المرأة في خصوصية من أشد خصوصيات الرجل مالها هية بمنتهي الجرأة تقول لي شنبك دة لازم تحلقة مضايقني يا أخي وقلت لها ثائراً مضايقك في إية أنا حر ولكنني حينما فكرت مع نفسي قليلاً عرفت مضايقها في إية اللي مضايقها في شنبي إنة مش بيضايقها

كوابيس مضحكة

أننا حينما نتغرب توحشنا بيوتنا توحشنا الكراسي والترابيزات ومهما نزلنا في فنادق وسويتات يظل بيتنا لة حنين خاص

كوابيس مضحكة

ويقال إن الزباء وهي إحدي جميلات العرب كان عمرو بن عدي يتمناها لنفسة ويحاصرها بكل الطرق ولما أدركت الزباء أنها لن تستطيع أن تتخلص من رزالتة عليها مصت السم من خاتمها وهي تقول ( بيدي لا بيد عمرو ) 

الخميس، 19 ديسمبر 2013

كوابيس مضحكة

فأمريكا تمثل دور الديموقراطية علي أعلي مستوي ثم فجأة تنسي كل ذلك في لحظة وتطلق جيوشها علي البلاد وتتدخل في الشئون الداخلية لبلاد أخري بل إنك إذا تأملت رئيس أمريكا أي رئيس يعني لشعرت أنة ممثل يقوم بدور رئيس أمريكا

كوابيس مضحكة

لا يحتاج الحكم يا ولدي إلي علم وفلسفة وقوة إنما يحتاج إلي أخلاق

كوابيس مضحكة

وها قد صارت الفاكهة الأن تستخدم ديودورانت ( مزيل للرائحة ) وأختفت نهائياً رائحة الأشياء وكارثة الرائحة أنك لا تستطيع أن تصفها لأبناءك فالرائحة حالة إحساس فإذا توقفت العصافير عن الزقزقة يمكن أن أقلدها لإبنتي زمان ياحبيبتي كانت العصافير بتعمل كدة صو صو وإذا أختفت الألوان أستطيع أن أقول لها زمان ياحبيبتي التفاح كان لونة أحمر ولكن الرائحة كيف أصفها بالله عليكم ؟ أعزائي أعذروني أنا في مشكلة حقيقية فأنا رجل أنفي أحب وأكرة بمناخيري ولا تربطني بأي شئ إلا رائحتة رائحة العيش والعجين رائحة الفول والطعمية رائحة من أحب رائحة البحر ولم أكن أتصور أنني سأعيش في زمن بلا رائحة

كوابيس مضحكة

فأمريكا التي تنادي بالديموقراطية والحرية وحقوق الإنسان تتناسي دائماً لا أعرف لماذا ؟ أن الفلسطيني هو إنسان والعراقي أيضاً هو إنسان ويا أخي إذا لم تعتبرهم كذلك وأعتبرناهم من الفقاريات أو الزواحف أو البرمائيات فمئات الجمعيات الغربية المتحضرة تحنو علي هذة الكائنات وترعاهم وتحذر من إنقراض النوع ولكنة موسم الإنتخابات سنسمع كلاماً كثيراً كلام زي العسل عن الحرية وعن حق الإنسان في أن يعمل وأن يعيش في رغد وأن يركب عربية 

كوابيس مضحكة

فأمريكا التي تنادي بالديموقراطية والحرية وحقوق الإنسان تتناسي دائماً لا أعرف لماذا ؟ أن الفلسطيني هو إنسان والعراقي أيضاً هو إنسان ويا أخي إذا لم تعتبرهم كذلك وأعتبرناهم من الفقاريات أو الزواحف أو البرمائيات فمئات الجمعيات الغربية المتحضرة تحنو علي هذة الكائنات وترعاهم وتحذر من إنقراض النوع ولكنة موسم الإنتخابات سنسمع كلاماً كثيراً كلام زي العسل عن الحرية وعن حق الإنسان في أن يعمل وأن يعيش في رغد وأن يركب عربية 

كوابيس مضحكة

النوم سلطان تعبير دقيق ورائع يعبر عن هيمنة النوم علي الإنسان مهما كانت الظروف وهؤلاء العشاق الساهرون في ضوء القمر كاذبون في أصل وشهم لأنهم ينامون بعذ ذلك للعصر وحينما كانت نجاة الصغيرة تقر علي حبيبها قائلة : أنا رمشي ما داق النوم وهو عيونة تشبع نوم لما تذكر لنا أن المسألة إختلاف مواعيد وإنها كانت جاية من أمريكا ومش عارفة لسة تظبط نومها

كوابيس مضحكة

والنوم هو حالة إنسانية فريدة خالية من الذنوب والأحقاد والصراعات ولذا أرتبط بأكل الرز مع الملايكة وقيل إن نوم الظالم عبادة دلالة علي أنها الفترة التي لا يقترف فيها ذنوباً فأنت برئ برئ حتي إذا رأيت في نومتك أنك علي شاطئ الريفيرا مع باميلا أندرسون بالبكيني في عناق حار وهي كما جاءت في الحلم بتموت في التراب اللي بتمشي علية تقبل عليك ضاحكة مثيرة وترشك بالماء وأنت تجري منها في تقل وفتاكة ولكنها تصرخ في دلال وترشك بالماء بالماء تنتفض من نومك صارخاً مين اللي وقع الشفشق من علي الكومودينو إنة إبنك الملعون فتصرخ في زوجتك أيها الخبيث مش عارف أنام في بيتي يا ناس 

أرجوك لا تفهمني

عدو الإنسان الأول هو لسانة إن لم يعقلة ويتحكم فية ...

أرجوك لا تفهمني

أن كل شئ يمكن أن يقال لكن إذا حسن قائلة التعبير عن رأية بغير الإساءة لأحد أو التعريض بالمقدسات أو إستثارة مشاعر الأخرين ...

أرجوك لا تفهمني

يجب أن لا نتلصص بأنظارنا علي الأخرين وألا نطيل النظر لهم وهم في شئونهم الخاصة ...

أرجوك تفهمني

وما أعجب الإنسان الذي قد يقتنع أحياناً بما لم يقتنع بة من قبل لمجرد أن الأخرين قد أبدوا إعجابهم بة ...

أرجوك لا تفهمني

والإنسان قد يتوقف أحياناً عن كلمة أو عبارة تأتي عرضاً علي لسان إنسان أخر يلتقي بة لأول مرة فتكون سبباً في أن يقترب منة أو يبتعد عنة والعبارة الواحدة قد تصاغ بطريقة معينة فتقرب بين النفوس والقلوب وقد تصاغ بطريقة أخري فتشعل نارأ حامية بينهما ... 

أرجوك لا تفهمني

إن من غرائب النفس البشرية أن إسترضاءها وإكتساب ثقتها وحبها قد يستغرق شهوراً وسنوات طويلة أما تنفيرها أو إستثارة كراهيتها وعداوتها فقد لا يتطلب أحياناً أكثر من عبارة واحدة تكتبها أو تنطق بها في لحظة فيكون لها أسوأ الأثر وإلا فتأمل حروف عبارات ( أنت طالق ) أو ( لو كنت رجلاً طلقني ) أو ( لا أريد أن أراك أو أسمع صوتك بعد الأن ) أو ( من فضلك لا تتصل بي مرة أخري ) أو ( أخرج برة يا كلب ) أو ( أنت لست رجلاً ) أو ( أنت لست إمرأة ) أو ( أنت نذل ) و ( أنت جبان ) الخ لتعرف ماذا يمكن أن تصنع الكلمة من خراب ودمار للنفس وللعلاقات أحياناً ... 

أرجوك لا تفهمني

إن بداخل كل إنسان قدرات علي الإحتمال لا يعرف هو نفسة كنهها ولا يقدرها حق قدرها ولن يتعرف عليها وعلي حقيقتها إلا بالتجربة وعند التحدي ... 

أرجوك لا تفهمني

إفعلها ياصديقي وأقدم علي ماقد تستهولة وتتصور نفسك أعجز من أن تحققة واستعن بإرادتك وكفاحك النبيل علي نيل ماتستحقة من الحياة فقط لا تنس شيئاً هاماً هو ألا تجر بلا فرامل وأستكمل دائماً أدواتك بالمعرفة الجيدة والإستعداد الصحيح والخريطة الدقيقة ثم إبدأ رحلتك علي بركة الله إلي أهدافك في الحياة ...

أرجوك لا تفهمني

كن كاملاً في عالم فاسد ... 

أرجوك لا تفهمني

فالإنسان يستطيع حقاً أن يفعل الكثير إذا لم يستسلم للإحساس بالعجز وتفاهة الشأن وأبسط ما يستطيعة إذا خلت يداة من أي موهبة أو إمكانيات هو أن يكون إنساناً كما أراد الله لة أن يكون فيتعامل مع الحياة والأخرين بشرف ويؤدي عملة بأمانة ويلتزم بالفضائل وينثر الخير حولة ولو بالكلمة الطيبة ويعادي الشر والقبح وينشر الحق والجمال وأي إنجاز أعظم من تجميل الحياة بوجود الخيرين فيها ؟ ومن تذكير الأخرين بتصرفاتك الأمينة أن الإنسان الشريف لا يكون تافهاً أبدأ مهما كانت ضألة شأنة لقد كان أحد الفلاسفة يقول كن كاملاً في عالم فاسد تكتمل الحياة من حولنا بالتدريج وتتجة ببطء نحو مثلها الأعلي وأنت تستطيع بلا شك أن تدفعها في هذا الإتجاة بمجرد أن تكون إنسان لا يسلم قيادة لغرائزة وشهواتة وأنانيتة ونوازع الشر وإغراءاتة إما إذا أردت أن تضيف المزيد إلي الحياة فلا حد ولا نهاية لما يستطيع عقل الإنسان وإرادتة أن يفعلا ... 

أرجوك لا تفهمني

والعقلاء لا يطالبوننا بالمستحيل الذي لا تسمح بة قدراتنا وإنما يطالبوننا فقط بألا نبادر بالإقرار بعجزنا عما نريد قبل أن نحاول بكل جدية وإخلاص وصلابة أن نحققة فإذا عجزنا عنة بعد ذلك فقد نلنا شرف المحاولة ورضينا عن أننا لم نقصر في حق أنفسنا ولا في حق الحياة وكسبنا خلال محاولتنا المضنية دروساً أضافت لخبرتنا الجديد والثمين فأخطر مايشل روح الإنسان وإرادتة هو الإقرار بالعجز قبل بدء المسيرة ولو أقر بة كثيرون قبل البداية لما أصبحوا عظماء ولما حفروا أسمائهم في سجل التاريخ ولما أضافوا ما أضافوة إلي الحياة ...  

أرجوك لا تفهمني

لقد كان نابليون يقول ساخراً من حجج المتقاعسين : ماهي الظروف هذة التي يمكن أن تعترض طريق إنسان لة إرادة ؟ إنني أنا الذي أصنع الظروف التي تمهد لما أريد وليست الظروف هي التي تصنعني ... 

أرجوك لا تفهمني

وليس كل إنسان مطالباً بأن يصبح سيد قارتة لكنة مطالب فقط بأن يكون كالشاعر الألماني جوتة حين وصف نفسة قائلاَ : أنا كنجوم السماء لا تمضي في عجلة لكنها تسير سيراً دءوباً لا يعرف السكون وهذا فعلاً ماينبغي لكل إنسان يرفض أن يكون عبئاً علي الحياة حتي اللحظة الأخيرة فالسكون هو الموت والعجز والفشل والحركة ولو كانت بطيئة هي الحياة والسعي الدءوب الدائم إلي سعادة الإنسان وخير البشر ... 

أرجوك لا تفهمني

فصدقني حين أقول لك : أنت حكاية كبيرة جداً لكنك لا تعرف أحياناً قدر نفسك ولا تجيد في أحيان أخري إستخدام قدراتك ومواهبك وخسارة ألف مليون خسارة أن تتنازل عن عرشك الذي أجلسك علية ربك بالإستسلام لخور الإرادة أو العجز أو الكسل أو الفشل أو اليأس أو نوازع الشر التي لا تليق بمن سجدت لجدة الملائكة مثلك وبمن ينبغي أن يكون دائماً موضع التكريم والإحترام لأنة إنسان ... 

أرجوك لا تفهمني

أن من يحب أقل يتحكم أكثر ومن يحب أكثر يخضع أكثر ...  

أرجوك لا تفهمني

إننا حين نعاني بشدة فإن أول من نتذكرة هو : من يحتل موقع القلب من أجسادنا ونفعل ذلك كأنما نحاول أن نحتمي بة مما يؤلمنا أو كأنما نتمني لو كان معنا ليخفف عنا معاناتنا لهذا فما أحوجنا دائماً لمن يهتمون بأمرنا ونهتم بأمرهم ونعرف عن يقين أنهم يتألمون لألامنا ويسعدون لسعادتنا وما أجمل أن يجد الإنسان من يشاركة شجونة ويشعرة بأنة ليس شجرة وحيدة نبتت في صحراء كل من فيها مشغول بنفسة عن الأخرين فالإنسان كائن إجتماعي لا يسعد إلا وسط بشر مثلة وألامة جديرة دائمأ بأن تنال من الأخرين الإهتمام والإحترام مهما كانت صغيرة لسبب هام هو أن الإنسان نفسة وكل مايخصة من شئون وشجون جدير بالإحترام إذن كيف نهين إنسانيتة أو نقهرة ونعذبة أو نتجاهل ألامة أو نستهزئ بها ...  

أرجوك لا تفهمني

إن مجرد الإستماع بإحترام وإهتمام لمن يشكو إليك قد يخفف عنة بعض همومة ويشعرة بالمشاركة الإنسانية ويزيح عن صدرة بعض بخارها المكتوم أما الرأي والمشورة فليس المستشار بأحكم من المستشير لكنة فقط ينظر إلي المشكلة من خارج دائرتها فيتسع لة مجال الرؤية أكثر مما يراة الغارق فيها الذي ينظر إليها من مركز الدائرة كما أنة يفكر مع صاحب المشكلة وهو ليس واقعاً تحت ضغط إنفعالاتها وتأثيراتها النفسية التي قد تؤثر علي صفاء تفكير صاحبها ...  

أرجوك لا تفهمني

إن هناك كلمة إنجليزية جميلة تقول : الناس يبنون جدراناً بدلاً من أن يبنوا جسوراً لهذا فهم يزدادون وحدة وتباعداً بدلاً من أن يزدادوا إقتراباً وهذا صحيح للأسف لأن الجدران تحجب البشر عن البشر والجسور تصل بينهم نحن في حاجة إلي مزيد من الجسور الإنسانية وقليل من الجدران العازلة وإستعداد كل إنسان لأن يستمع للأخرين ويفكر معهم وفيهم جسر من هذة الجسور وإنكفاء كل إنسان علي نفسة ومشاكلة وعزوفة عن أن يعطي من إهتمامة للأخرين جدران عالية تحول البشر إلي جزر متباعدة وتزيد من جفاف الحياة وعناءها والإنسان يحتاج دائماً إلي أذن يضع عليها رأسة ويستريح ويبثها شجونة وهمومة وهو إحتياج إنساني قديم ... 

أرجوك لا تفهمني

إنة ليس من الحكمة أن نطلب من البعض ما لا تسمح بة طبائعهم حتي لا نحزن إذا تلقينا منهم أقل مما نريد ونتوقع ولكيلا نفقدهم أو ترتفع جدران عالية بيننا وبينهم ... 

أرجوك لا تفهمني

إنني أعرف علي الأقل عمق الألم بل والخجل اللذين يحس بهما الإنسان حين يصدم بأن مشاعرة وأحزانة لم تلق ماتستحقة من الإحترام عند من توجة بها إلية وطلب منة عونة عليها وأعرف أيضاً أننا كما قالت أغنية المطربة الأسبانية  الحزينة نحتاج جميعاً لمن نتذكرة ونحن نعاني بشدة ونأمل في مشاركتة الوجدانية لنا علي البعد ونتعلق بالأمل فية لكي يساعدنا علي ألامنا سواء أكان يحتل موضع القلب من أجسادنا أم موضع الصديق من مشاعرنا وعقولنا وأعرف أن أتعس الناس هو من لا يجد لا هذا ولا ذاك وسامح الله بناة الجدران الكئيبة العازلة بدلاً من الجسور الجميلة الواصلة بين البشر ...

أرجوك لا تفهمني

إن المحبة هي الموافقة أي الطاعة لة فيما أمر والإنتهاء عما زجر والرضا بما حكم وقدر ...

أرجوك لا تفهمني

إن علي إبن أبي طالب رضي الله عنة قد سأل الرسول الكريم عن سنتة فقال ( المعرفة رأس مالي والعقل أصل ديني والحب أساسي والشوق مركبي وذكر الله أنيسي والثقة كنزي والحزن رفيقي والعلم سلاحي والصبر ردائي والرضا غنيمتي والفقر فخري والزهد حرفتي واليقين قوتي والصدق شفيعي والطاعة حسبي والجهاد خلقي وقرة عيني في الصلاة )  

أرجوك لا تفهمني

وما أحلي أن ينال كل إنسان مخلص لعملة وقيمة ومبادئة جائزتة من النجاح والتقدير الأن أو غداً أو بعد غد لا يهم لكن المهم هو أن تأتي الجوائز ذات يوم ... 

أرجوك لا تفهمني

البدايات دائماً متوردة واعدة والنهايات دائماً ممرورة وكئيبة ... 

أرجوك لا تفهمني

وأحب بدايات المشاعر القوية المتدفقة وأكرة فتورها وخمودها وذبولها في النهايات وأحب الربيع وأكرة الشتاء في كل شئ شتاء العلاقات الإنسانية وشتاء الحب وشتاء الوفاء ...

أرجوك لا تفهمني

فلحظة من السعادة الحقيقية قد تعدل العمر كلة ... 

أرجوك لا تفهمني

إن المشاهد التي أسأت فيها فهم الأخرين وقسوت في أحكامي عليهم فهذة لن أزيد من تسارعها وإنما سأعرضها عرضاً بطيئاً لأتعلم من أخطائي فيها وأحاول تجنبها في تعاملي مع البشر وسأتعلم منها ألا أحكم علي الأخرين بمنطقي وحدة وأن أضع في الإعتبار منطقهم وظروفهم ودوافعهم وألا أقع في الخطأ البشري القديم الذي عبر عنة الأديب الفرنسي أندرية موروا حين قال أن كل ما يتفق مع ميولنا ورغباتنا يبدوا في نظرنا حكيماً ومعقولاً أما ما يناقض رغباتنا وأهواءنا فهو دائماً عين الحمق والخطأ ...

أرجوك لا تفهمني

إن مشاهد الغدر والجحود من دروس الحياة التي لا غني لإنسان عنها ولأنة بألامنا قد تعلمنا الحياة إذ لولاها لما عرفت قيمة الوفاء ولما كرهت أن أغدر بأحد وإن نالني منة الكثير ولما تذكرت دائماً لسعة النار التي أحسستها في كل موقف منها فرجوت ربي ألا يجعلني ممن يكوون الأخرين بما سبق أن إكتووا هم بة وأن يجعلني ممن تزيدهم الألام فهماً للنفوس البشرية وإلتماساً لأعذار الأخرين وإستعداداً للصفح عنهم ...  

أرجوك لا تفهمني

الباب الملكي للذاكرة السليمة بعد أن تقرر أن تتذكر هو أن نفهم جيداً الشئ الذي نريد أن نتذكرة إذ يندر أن ينسي الإنسان مافهمة وإستوعبة جيداً في حين قد ينسي ماحفظة بدون فهم بعد فترة قصيرة من الزمن ...

أرجوك لا تفهمني

أن أحد أسباب شقاء البشر أنهم لا يعبرون عن أنفسهم ببساطة وأنهم يفضلون غالباً أن يحيطوا أنفسهم بالغموض ... 

أرجوك لا تفهمني

والرغبة فيما لا تؤهلنا الحياة لنيلة هي دائماً بداية الطريق إلي المعاناة ...

أرجوك لا تفهمني

السعادة الحقيقية هي التي لا يحس الإنسان معها بوخز الضمير لأنة إغتصب حق غيرة أو لأنة أقام سعادتة علي أنقاض سعادة الأخرين أو لأنة إستخدم وسائل غير مشروعة في تحقيقها كما أنها ليست عسيرة المنال فلكل إنسان سعادتة الخاصة التي لا يدرك أحد سرها والتي تتفاوت من شخص إلي أخر كما أنة ليست هناك علي وجة الأرض سعادة كاملة من كل الجوانب فلكل إنسان دائماً من حظة بعض مايسعدة ومن همة بعض ما يشقية والإنسان السعيد حقاً هو الذي يرضي بأقدارة ويسعي لتغيير ما يستطيع تغييرة من ظروفة ويتقبل ما لا يستطيع تغييرة منها ويتواءم معة ...  

أرجوك لا تفهمني

إني لا أحكم علي الناس بمناصبهم ولا ملابسهم الأنيقة أو ثرائهم العريض وإنما بعقولهم وسعة أفقهم ومدي إحترامهم لأراء الأخرين وتسليمهم لهم بحقهم في الإختلاف معهم في الرأي أو العقيدة بغير أن ينال ذلك من حقوقهم أو من كرامتهم ...