الجمعة، 20 ديسمبر 2013

أة يا دماغي

كيف تقبل أمريكا بلد الحرية بأن تتدخل في الشئون الداخلية لبلد أخر ؟ وهذا سؤال لا يثير دهشتي بقدر ما يفقع مرارتي فالسجون الأمريكية والمعتقلات شغالة علي ودنة وبلا محاكمات وبلا قوانين ولذا لا تندهشوا إذا هي أمركت العالم كلة كما تريد وسيظل تمثال الحرية في مكانة هناك يخرج لنا لسانةفي البداية كان الشرير المطلوب في المسلسل إسمة بن لادن ثم أصبح إسمة عرفات ثم أصبح إسمة صدام وهكذا تحول المسلسل إلي إسكتشات ولكن من يقرأ التاريخ لا يندهش وهكذا لم يعد بداخلي فيمتو قطرة من الإندهاش فعلاً لماذا نندهش ؟ وعلام نندهش ؟ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق