السعادة الحقيقية هي التي لا يحس الإنسان معها بوخز الضمير لأنة إغتصب حق غيرة أو لأنة أقام سعادتة علي أنقاض سعادة الأخرين أو لأنة إستخدم وسائل غير مشروعة في تحقيقها كما أنها ليست عسيرة المنال فلكل إنسان سعادتة الخاصة التي لا يدرك أحد سرها والتي تتفاوت من شخص إلي أخر كما أنة ليست هناك علي وجة الأرض سعادة كاملة من كل الجوانب فلكل إنسان دائماً من حظة بعض مايسعدة ومن همة بعض ما يشقية والإنسان السعيد حقاً هو الذي يرضي بأقدارة ويسعي لتغيير ما يستطيع تغييرة من ظروفة ويتقبل ما لا يستطيع تغييرة منها ويتواءم معة ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق