إن مجرد الإستماع بإحترام وإهتمام لمن يشكو إليك قد يخفف عنة بعض همومة ويشعرة بالمشاركة الإنسانية ويزيح عن صدرة بعض بخارها المكتوم أما الرأي والمشورة فليس المستشار بأحكم من المستشير لكنة فقط ينظر إلي المشكلة من خارج دائرتها فيتسع لة مجال الرؤية أكثر مما يراة الغارق فيها الذي ينظر إليها من مركز الدائرة كما أنة يفكر مع صاحب المشكلة وهو ليس واقعاً تحت ضغط إنفعالاتها وتأثيراتها النفسية التي قد تؤثر علي صفاء تفكير صاحبها ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق