إن القرن العشرين في نهايتة يعمل ماتش إعتزال للحب ربما تأسفت علي أولادنا بتوع القرن اللي جاي الذين سينظرون لعبد الحليم حافظ كما ننظر نحن لتحتمس الثالث ولا شك أن أعداء الحب يتغيرون في كل زمان فإذا كان الباشا يصرخ في بنتة التي تحب شاباً ليس في مستواها قائلاً ح أحرمك من الميراث فالباشا في أيامنا يحرمها من الحياة كلها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق