إن مشاهد الغدر والجحود من دروس الحياة التي لا غني لإنسان عنها ولأنة بألامنا قد تعلمنا الحياة إذ لولاها لما عرفت قيمة الوفاء ولما كرهت أن أغدر بأحد وإن نالني منة الكثير ولما تذكرت دائماً لسعة النار التي أحسستها في كل موقف منها فرجوت ربي ألا يجعلني ممن يكوون الأخرين بما سبق أن إكتووا هم بة وأن يجعلني ممن تزيدهم الألام فهماً للنفوس البشرية وإلتماساً لأعذار الأخرين وإستعداداً للصفح عنهم ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق