الجمعة، 20 ديسمبر 2013

أة يا دماغي

فمع إرتفاع الحرارة إنخفضت حرارة المشاعر إلي الزيرو ومحدش كان طايق حد حتي السلام بالأيدي صار شيئاً مزعجاً فما الداعي لأن أمسك بيدي التي صارت مثل جمرة نار يداً أخري لا تقل حرارتها عن خمسين درجة مئوية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق