وأمام هذا العدوان الأنثوي الأثيم كان علي الشباب أن يتصرفوا هم أيضاً فأرتدوا الملابس الضيقة والوسخة وأطلق الواد الروش ذقنة علي خفيف وحلق رأسة زيرو وكأنة خارج لتوة من سجن أبو زعبل وتحولت علاقتة بفتاتة إلي علاقة بهيمية عنيفة يشدها من شعرها يزغدها من كتفها لا مجال هنا للنظرات والهمسات واللمسات الرقيقة والحانية وعلية لم تعد الحلاوة هي المقياس في الحكم علي الأشياء بالعكس الوحاشة أصبحت هي الموضة والبجاحة صارت هي أخر موديل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق