هذا هو ملخص القصة كلها
قصة الحياة والإنسان والحب والنجاح والمنصب والصحة والشباب وكل شئ في الوجود أهلاً في البداية ومع السلامة في النهاية والمسرح الكبير الذي نعيش فوقة لا تتوقف فية العروض ولا يملة المشاهدون ولا يتعلمون أيضاً الكثير منة وفي كل يوم هناك موسيقي للإفتتاح وأنغام للختام وستار يرفع وستار يسدل ومشكلة الإنسان أنة يبتهج كثيراً بالبداية ويحزن كثيراً أيضاً للنهاية مع أنها كانت متوقعة قبل البداية وفي الفيلم القديم الكلك وأنا قال ملك سيام في القرن الثامن عشر للمدرسة الإنجليزية مسز أنا وهو يرقد في فراش الموت مستسلماً لأقدارة : إن من أصعب دروس الحياة أن يتعلم الإنسان كيف يقول وداعاً وبعض شقاء الإنسان ينجم عن عجزة عن أن يقول في الوقت المناسب وداعاً لما يحب ويتقبل النهاية بشجاعة نفسية وبعض معاناتة ترجع إلي أنة قد يصر أحياناً علي الجري وراء القطار الذي غادر محطتة ليحاول اللحاق بة وكلما زاد هو من سرعتة وأقترب من أملة أوغل القطار في البعد عنة تاركاً لة الحسرة والعجز والإحساس بالهوان
قصة الحياة والإنسان والحب والنجاح والمنصب والصحة والشباب وكل شئ في الوجود أهلاً في البداية ومع السلامة في النهاية والمسرح الكبير الذي نعيش فوقة لا تتوقف فية العروض ولا يملة المشاهدون ولا يتعلمون أيضاً الكثير منة وفي كل يوم هناك موسيقي للإفتتاح وأنغام للختام وستار يرفع وستار يسدل ومشكلة الإنسان أنة يبتهج كثيراً بالبداية ويحزن كثيراً أيضاً للنهاية مع أنها كانت متوقعة قبل البداية وفي الفيلم القديم الكلك وأنا قال ملك سيام في القرن الثامن عشر للمدرسة الإنجليزية مسز أنا وهو يرقد في فراش الموت مستسلماً لأقدارة : إن من أصعب دروس الحياة أن يتعلم الإنسان كيف يقول وداعاً وبعض شقاء الإنسان ينجم عن عجزة عن أن يقول في الوقت المناسب وداعاً لما يحب ويتقبل النهاية بشجاعة نفسية وبعض معاناتة ترجع إلي أنة قد يصر أحياناً علي الجري وراء القطار الذي غادر محطتة ليحاول اللحاق بة وكلما زاد هو من سرعتة وأقترب من أملة أوغل القطار في البعد عنة تاركاً لة الحسرة والعجز والإحساس بالهوان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق