الخميس، 29 أغسطس 2013

خلق المسلم

وعلي أرباب الحرف والصناعات أن يجعلوا من كلمتهم قانوناً مرعي الجانب يقفون عندة ويستمسكون بة فإنة من المؤسف أن تكون الوعود المخلفة والحدود المائعة عادة مأثورة عند كثير من المسلمين مع أن دينهم جعل الوعود الكاذة أمارة النفاق .
وقد كان رسول الله صلي الله علية وسلم يقدس الكلمة التي يقول ويحترم الكلمة التي يسمع وكان ذلك شارة الرجولة الكاملة فية حتي قبل أن يرسل إلي الناس .
أنظر كيف توزن الكلمة ويوجب تنفيذها حتي لا تذهب هباءاً مع اللغو الضائع ؟ علي أن الوعود الكاذبة ليست فقط كلاماً يذهب سدي ولكنها خرق بالمصالح وإضرار بالناس وإهدار للأوقات وليس صدق الوعد خلة تافهة إنها محمدة ذكرها الله عز وجل في مناقب النبوة.
( واذكر في الكتب إسمعيل إنة كان صادق الوعد وكان رسولاً نبياً وكان يامر أهلة بالصلاة والزكوة وكان عند ربة مرضياً )
وسرد الصفات الفاضلة علي هذا الترتيب يدلك علي ما لصدق الوعد من مكانة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق