الخميس، 29 أغسطس 2013

خلق المسلم

فإذا تبين من تتبع أحوال الشخص أن فطرتة إلتائت وأنة أصبح مصدر عدوان علي البيئة التي كفلتة وأوتة وأنة قابل عطفها وعنايتها بتعكير صفوها وإقلاق أمنها فلا ملام علي هذة البيئة إذا حدت من عدوان أحد أفرادها فكسرت السلاح الذي يؤذي بة غيرة فالحد الذي شرعة الإسلام هو وقاية للجماعة العادلة المصلحة من ضراوة عدو فيها يقابل عدالتهم بالظلم ويقابل إصلاحها بالفساد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق