فإذا تبين من تتبع أحوال الشخص أن فطرتة إلتائت وأنة أصبح مصدر عدوان علي البيئة التي كفلتة وأوتة وأنة قابل عطفها وعنايتها بتعكير صفوها وإقلاق أمنها فلا ملام علي هذة البيئة إذا حدت من عدوان أحد أفرادها فكسرت السلاح الذي يؤذي بة غيرة فالحد الذي شرعة الإسلام هو وقاية للجماعة العادلة المصلحة من ضراوة عدو فيها يقابل عدالتهم بالظلم ويقابل إصلاحها بالفساد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق