وصارت المعارضة هي الموضة بل صارت أشبة بالمزاد العلني وأكتسب المعارضون الجدد نجومية خاصة كل حسب حدتة ودرجة هجومة وإختيارة لألفاظة في شتيمة النظام بل لقد صارت المسألة مربحة أيضاً حتي أنني حضرت جلسة لأحد رجال الأعمال قال فيها أحدهم لة : ما تيجي نعمل مشروع جريدة معارضة يا باشا بيقولوا مكسبها حلو وصار المعارضون نجوماً علي الفضائيات ينتظرهم المشاهدون أكثر مما ينتظرون نجوم السنيما حتي إن فتاة رقيقة كانت تشاهد بجواري أحد المعارضين علي الشاشة وهو يحلف بالطلاق إن مافيش حاجة عدلة في البلد دي قالت لي : نفسي يا أبية أتجوز واحد معارض .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق