والمصلحة لا قلب لها ولا مشاعر كما يقولون وبعض دعاة البرجماتية والتفكير النفعي الذي لا يرتبط بالمبادئ يرون في القيم الإنسانية كالوفاء والحياء والصداقة قيوداً علي حركة الإنسان تعرقل وصولة إلي أهدافة ويبشرون بنبذ كل هذة القيم البالية لمن أراد نجاحاً سريعة في الحياة العملية وما أرخصة من نجاح وما أحقرة من فوز !
غير أن المشكلة الأساسية في تقديري هي أننا لا نعد أنفسنا جيداً لتقبل النهايات والتواؤم معها ولا نسلم منذ البداية بأن لكل شئ نهايتة الطبيعية مهما طال المدي وأنة كما سعدنا بالبدايات المشرقة فمن العدل أيضاً أن نتقبل النهايات المحزنة ونسلم بها ونتواءم معها فالإنسان يحتاج دائماً إلي أن ينظرإلي الحياة نظرة فيلسوف يري الدنيا ألعوبة كما قال جمال الدين الأفغاني ناصحاً تلميذة الإمام محمد عبدة فيري الأشياء من فوق قمة الجبل صغيرة لا تستحق الأسي لها ولا الصراع من أجلها ولا التشبث بها إلي أن يزيحة عنها وافد جديد
غير أن المشكلة الأساسية في تقديري هي أننا لا نعد أنفسنا جيداً لتقبل النهايات والتواؤم معها ولا نسلم منذ البداية بأن لكل شئ نهايتة الطبيعية مهما طال المدي وأنة كما سعدنا بالبدايات المشرقة فمن العدل أيضاً أن نتقبل النهايات المحزنة ونسلم بها ونتواءم معها فالإنسان يحتاج دائماً إلي أن ينظرإلي الحياة نظرة فيلسوف يري الدنيا ألعوبة كما قال جمال الدين الأفغاني ناصحاً تلميذة الإمام محمد عبدة فيري الأشياء من فوق قمة الجبل صغيرة لا تستحق الأسي لها ولا الصراع من أجلها ولا التشبث بها إلي أن يزيحة عنها وافد جديد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق