الأربعاء، 28 أغسطس 2013

الساعة 7:46

لقد أثبت الباحث ريتشارد ديفيدسون عالم الأعصاب في جامعة ويسكونسن أن لمسة اليد يمكن أن تقلل من مشاعر الوحدة والخوف والألم .
فإذا كانت مجرد اللمسة تحدث هذا الفارق العظيم في المشاعر فكيف بعناق اليدين إنة سيحدث دوي حب وبركان سعادة وشلال أمان .
إن ما يسفر عنة عناق الأيادي أبلغ من ألاف الكلمات ومئات المكالمات يمدك بطاقة محسوسة وملموسة تنبعث من الجلد وتنتقل إلي جميع أطرافك تشعل قلبك نبضاً وروحك نوراًُ وتخمد ألامك وتنهض بأمالك .
ثمة حاسة عظيمة نهملها في مجتمعاتنا تتمثل في لمس أحبتنا ومعانقة أيديهم نتقشف بها مع أطفالنا ونبخل فيها علي زوجاتنا وأحبتنا فنحرمنا ونحرمهم من بهجة في متناولنا .
لا تدع الأخرين يحرمونك من هذا الأحساس العظيم أمسك يد زوجتك في المنزل وفي الشارع دعهم يسخرون ويتهكمون ويستهزئون هم سيذهبون وسيغادرون وأنت وهي من سيفوز ويحوز علي السعادة التي ستظل معكما طويلاً ولن يعوضها شئ .
أمسكوا وتمسكوا بأيدي أبنائكم بحنو ورقة ليشعروا بحرارة أيديكم وتشعروا بنبض قلوبهم ولينقلوا هذة العادة الجميلة إلي ذريتهم وتصبح تقليداً تتوارثة الأجيال .
دعونا نعمل علي تشجيع الأزواج علي مرافقة زوجاتهم في غرف الولادة لتنعم الأمهات بالأمان والأطمئنان وينعم الأباء بإحساس جميل وذكري لن تتبخر وتشيخ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق