الخميس، 29 أغسطس 2013

خلق المسلم

وقد يندفع الإنسان إلي الكذب حين يعتذر عن خطأ وقع منة ويحاول التملص من عواقبة وهذا غباء هوان وهو فرار من الشر إلي مثلة أو أشد والواجب أن يعترف الإنسان بغلطة فلعل صدقة في ذكر الواقع وألمة لما بدر منة يمسحان هفوتة ويغفران زلتة .
ومهما هجس في النفس من مخاوف إذا قيل الحق فالأجدر بالمسلم أن يتشجع وأن يتحرج من لوثات الكذب .
قال رسول الله صلي الله علية وسلم : ( تحروا الصدق وإن رأيتم أن الهلكة فية فإن فية النجاة ) وقال : ( إذا كذب العبد تباعد الملك عنة ميلاً من نتن ماجاء بة )
والصدق في الأقوال يتأدي بصاحبة إلي الصدق في الأعمال والصلاح في الأحوال فإن حرص الإنسان علي إلتزام الحق فيما ينبس بة يجعل ضياء الحق يسطع علي قلبة وعلي فكرة ولذلك يقول الله عز وجل :
( يا أيها الذين أمنوا إتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسولة فقد فاز فوزاً عظيماً )
والعمل الصادق هو العمل الذي لا ريبة فية لأنة وليد اليقين ولا هوي معة لأنة قرين الإخلاص ولا عوج علية لأنة نبع من الحق . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق