الخميس، 29 أغسطس 2013

خلق المسلم

ولن تصلح تربية إلا إذا إعتمدت علي الأسوة الحسنة فالرجل السيئ لا يترك في نفوس من حولة أثراً طيباً .
وإنما يتوقع الأثر الطيب ممن تمتد العيون إلي شخصة فيروعها أدبة ويسبيها نبلة وتقتبس بالإعجاب المحض من خلالة وتمشي بالمحبة الخالصة في أثارة .
بل لابد ليحصل التابع علي قدر كبير من الفضل أن يكون في متبوعة قدر أكبر وقسط أجل .
وقد كان رسول الإسلام بين أصحابة مثلاً أعلي للخلق الذي يدعوا إلية فهو يغرس بين أصحابة هذا الخلق السامي بسيرتة العاطرة قبل أن يغرسة بما يقول من حكم وعظات 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق