الاثنين، 26 أغسطس 2013

أهلاً مع السلامة

وفي الحب والحياة هناك دائماً بداية للقصة ونهاية لها وهناك أهلاً ووداعاً لكل شئ في الحياة من البشر إلي النجاح إلي الحب إلي الصحة والشباب والعمر وكل شئ وليس من طبيعة الحياة أن تتجمد عند طور البداية أو تستعصي علي طور النهاية وكل فوز يحققة الإنسان في حياتة العملية بسيط مهما بدا للأخرين مبهراً وكل خسارة للسعادة الشخصية والأمان وراحة القلب مفجعة وإن بدت للأخرين غير ذلك وفندق البحر الصغير سوف يؤدي مهمتة الخالدة في إستقبال النزلاء الجدد وتوديع المغادرين بعد سداد الحساب إلي مالا نهاية...
وفندق البحر هو هو التعبير الذي وصف بة الدنيا شاعر الألمان العظيم جوتة في محاوراتة مع صديقة الناقد الشاب إكرمان الذي ترجم لحياتة وسجل العديد من أرائة فقال لة :
(( حين ألتفت إلي الوراء وأفكر في قلة عدد الباقين معي منذ أيام الشباب أري الدنيا كافندق صغير من فنادق الشواطي التي نلجأ أليها في الصيف فحين نصل إليها نصادق من وجدناة فية قبلنا فلا يمضي وقت طويل حتي يغادر هؤلاء الفندق لإنتهاء أجازتهم ويؤلمنا رحيلهم ونتحول نحن إلي الجيل التالي من النزلاء وتقوي العلاقات بيننا وبينهم لكنهم يذهبون هم أيضاً ويتركوننا وحدنا مع الجيل الثالث الذي يجئ إلي الفندق ونحن نهم بالرحيل عنة ونغادرة بالفعل بغير أن تكون هناك بيننا وبينهم أية علاقة )) 
وهكذا تتوالي حفلات الإستقبال والتوديع بلا بداية ولا نهاية فهلا تعلمنا هذا الدرس الصعب من دروس الحياة وهو أن نعرف كيف نقول وداعاً ومتي نقولها بلا مرارة ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق