الأحد، 18 أغسطس 2013

عسل البنات

وعلية صار الطيبون في الأفلام مصدراً للسخرية بينما صارت البجاحة والوقاحة هما موديل العصر الحديث الولد إذا كان خجولاً مهذباً تقلق أمة علية وتتساءل مش عارفة الواد طالع هادي كدة عامل زي البنت والبنت الخجولة الرقيقة صارت خايبة أما الأخري الروشة النغشة أصبحت بنت شاطرة وعارفة بتعمل إية وتفوت في الحديد وأصبح الأشرار هم نجوم هذة الأيام وبالتالي لم يعد للطيبين دور سواء في الحياة أو في السنيما وعموماً كفاية عليهم الأفلام الكثيرة التي إنتصروا فيها علي الشر ولذا سسيكون الصراع القادم بين الشر والشر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق