ولكن الإسلام لا يعتد بالصدقة إلا إذا خلصت من شوائب النفس وتمخضت لله وحدة علي ما وصف القرأن الكريم :
( إنما نطعمكم لوجة الله لا نريد منكم جزاءاً ولا شكوراً )
( الذي يؤتي مالة يتزكي وما لأحد عندة من نعمة تجزي إلا إبتغاء وجة ربة الأعلي ولسوف يرضي )
( إنما نطعمكم لوجة الله لا نريد منكم جزاءاً ولا شكوراً )
( الذي يؤتي مالة يتزكي وما لأحد عندة من نعمة تجزي إلا إبتغاء وجة ربة الأعلي ولسوف يرضي )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق