السبت، 31 أغسطس 2013

وضاع العمر يا وطني

واحشني يا راجل ... لا تصدق أي أحد يقولها لك لا أحد يوحش أحداً ولا أحد يحب أحداً ولا شوق ولا حنين وكل من يقول غير ذلك الأن كذاب كذاب في أصل وشة لقد صرنا جميعاً أساتذة في فن الكلام أنظروا إلي أطفالكم هل يتكلمون مثلكم حينما كنتم أطفالاً ؟ عصر الفضائيات والموبايلات والنت والتشات جعل الأثير مزدحما بصورة رهيبة صار الكلام سهلاً وتمثيل الكلام صار شيئاً بسيطاً للغاية ...
لقد أصبحنا كلنا ممثلين علي أعلي مستوي ولهذا لم يعد يملأ أعيننا هؤلاء النجوم الذين نراهم علي شاشات السنيما والتليفزيون وماذا يفعل يعني هذا الممثل لكي يكسب كل هذة الملايين عليا النعمة أنا بمثل أحسن منة البلد كلها عايزة تمثل الكل يمثل السياسيون يمثلون علي الشعوب أنظروا إلي بوش وهو يتكلم عن رغبتة في تحرير شعب العراق ونشر الديموقراطية قلبك يتقطع علي الراجل تحس إن الدمعة هاتفر من عينة أنظروا إلي المذيعين علي الشاشة إنهم يمثلون أنهم مذيعون التأثر مفتعل والدموع كاذبة واللطافة وخفة الدم مصنوعة كلة تمثيل في تمثيل وضيوف البرامج صاروا أيضاً يمثلون فهذا يمثل دور القومي العروبي ويظل يؤدي دورة بكل حماس بينما أمامة الضيف الأخر الذي يقوم بدور الواقعي ونبدأ تمثيلية ولا أروع ولا أحلي علي رأي الكابتن شوبير .
وقد إنتشر وباء التمثيل العام حتي صار ملمحاً واضحاً في سيمفونية الأداء اليومي والبنات اللاتي مثلن أنهن فتيات ليل كن يمثلن قبل ذلك أنهن جمهور سصفقن علي أشياء لا يشعرن بها ويضحكن علي نكات سخيفة وكلة أكل عيش تماماً مثل مهنة الشحاذة إن الشحاذ المحترف لا بد وأن يمثل ودرجة تمثيلة وإقناعة للأخرين تحدد دخلة اليومي وأطفال الشوارع صاروا أساتذة في فن التمثيل معجزات تمشي علي الأرض .
ولقد صارت عندي عندة حقيقة ما إن يفتح أحدهم فمة ليكلمني حتي أحس أنة سيبدأ في التمثيل فتنتابني حالة عصبية إن الأفلام التي نعيش فيها كل يوم زادت عن الحد 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق