حولنا الكثير ممن يحتاجون إلي رسالة لطيفة أو لمسة حانية في هذا العالم المزدحم بالأحزان لكن القليل منا من يقوم بذلك . بوسعنا أن نغير في مجتماعاتها وننهض بها بمبادرات صغيرة للغاية لكننا نتجاهل حجم تأثيرنا وأثرنا لنبدأ من اليوم مشروع إسعاد شخص كل أسبوع الموضوع لا يحتاج إلي مجهود خارق ربما تكون رسالة نبعثها إلي قريب أو غريب أو هدية صغيرة نضعها علي طاولة زميل أو موظف تذكروا أن هناك المزيد من الحرائق التي تنشب في صدور من حولنا وتتطلب إلي إطفائي يخمدها بإبتسامة أو مبادرة إيجابية صغيرة أصغر مما نتخيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق