الأربعاء، 28 أغسطس 2013

الساعة 7:46

إننا في أحيان كثيرة نخشي من أشياء لا وجود لها نقلل من أثر وقيمة ما نملكة من خلال إدخارة لأنفسنا وعدم إفشائة . الأفكار العظيمة لن تكون عظيمة إذا إدخرناها لن يكون لها أثر وتأثير إذا لم يلمسها الناس ويشعروا بها ويتحدثوا حولها .
علينا أن نثق بما نقوم بة ولا نذعن للخوف في داخلنا إذا أردنا النجاح ليس عيباً أن نتعرض للهجوم والإنتقاد إثر ما قمنا بة لكن الخطأ ألا نحاول .
وجود الطفل في داخل رحم أمة أكثر من 9 أشهر يشكل خطراً علية وعلي أمة وكذلك الأفكار والمشاريع الإحتفاظ بها طويلاً قد يسممها ويفسدها ويقتلها ويقتلنا حسرة .
ينبغي لهذا المثل أن يلهمنا ويحفزنا لقمع الخوف في داخلنا وعدم الركون للأصوات المثبطة التي تصرخ في أعماقنا.
الخوف عندما يتملكنا يلوث مواهبنا ومبادراتنا أضاع الكثير من اللاعبين ضربات جزاء وركلات ترجيحية مفصلية بسبب الخوف الذي داهمهم وإستسلموا لة . يقول إديسون : "يفكر الخائف أما الخطر بساقية" فالشخص منا عندما يصاب بلوثة الخوف ينسي عقلة والشاعر فرجيل يحذرنا منة قائلاً : "الخوف يصنع أجنجة للنعال".
نئد أفكارنا بسبب خشيتنا من ردود فعل الناس نردد دائماً ( ماذا سيقول الناس عني ؟) سيقولون إنك جميل وعظيم ورائع لكن دعهم يروا شيئاً ! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق