الأربعاء، 15 أكتوبر 2014

والله زمان ياحب

وقديماً عندما حاول الثعلب أن يأكل العنب ولم يستطع قال أن العنب مر ولم يكن مرأ وإنما المرارة هي عجزة عن بلوغ عنقود العنب

والله زمان ياحب

سبحان الله عندما كانت لنا معدة قوية لم نجد الطعام الكافي وعندما توفر الطعام إفتقدنا المعدة

والله زمان ياحب

لكل زمن حب ولكل حب زمان كنا نقنع بالنظرة ونحلم بالقبلة واليوم لا قبلة ولا نظرة ولا أمل في ذلك! كانت هناك بنت الجيران صغيرة حلوة وكانت بعيدة عن العين واليد ولكنها استقرت أملاً وهماً في القلب وكانت قادرة على أن تلتهم كل شيء في حياتي كأنها عصا موسى واليوم حياتي زحام من الوجوه والأصوات والألوان والآمال والآلام وعواصف من الناس وطوفان من الأمل وتسونامي من السخط على ما كان وما هو كائن وما سوف يكون.
فقد توارى القلب في ضوء العقل ونفذت سهام العقل فقضت على الدفء والوهم والخيال والشفق والغسق فقد. قررت أن أعيش في قرص الشمس لا أرى ويراني أحد فألف رحمة على خيالات وأوهام زمان

والله زمان ياحب

والضحك هو المهرب الوحيد من هموم الحياة والسياسة وهموم هذا الزمان
هذا زمان الضحك هرباً من المأسي وسخرية منا ومن أنفسنا بل زماننا يبعث علي الضحك فلماذا لا نضحك

والله زمان ياحب

أنت في صمتك مكرة
أنت في حبك مرغم
فتألم وتعلم كيف تكرة
كامل الشناوي

والله زمان ياحب

وما سمي الإنسان إلا لنسية
وما سمي القلب إلا انة يتقلب

والله زمان ياحب

إن في الدنيا سعادة وفرحة وبهجة وفي إستطاعة الإنسان أن ينقلها للأخرين فالسعادة إرادة أن تريد أن تكون سعيداً فتستطيع وتريد أن تسعد الأخرين فتستطيع أيضاَ

والله زمان ياحب

الأبواب الكبيرة ليس لها مفاتيح في حجمها وإنما أكبر الأبواب ضخامة لة مفاتيح صغيرة وهذة المفاتيح في حقائب النساء فلا تذهب إلي عظيم وإنما فتش عن المفاتيح وهي عند النساء دائماً

والله زمان ياحب

أنة لايوجد إنسان ليس سافلاً أحياناً أما هذة الأحيان فعندما يكون في حضور إمرأة جميلة أو كنزاً من الفلوس أو تلويح بمركز سياسي

والله زمان ياحب

فميكيافيلي هو أستاذ السفالة والإنحطاط أي أستاذ السياس الواقعية التي لا تعرف ديناً ولا خلقاً

والله زمان ياحب

وأخر وصايا العبقري الذئب أينشتاين:
إجعل كل شئ نسبياً أن تحب قليلاً تخلص قليلاً وتندم قليلاً لتفكر في شئ أخر كثيراً

والله زمان ياحب

المثل الشعبي يقول:
(الحلو ميكملش)
أي لا بد أن نجد عيباً في أحد أياً كان هذا الأحد فالكمال لله فنجد بطل كمال الأجسام قوي الساقين والذراعين ضعيف العقل والقلب ونجد بطل السباحة يشكو من المعدة أو الأمعاء ونجد جميل الوجة قبيح الفكر فالوردة ليس لها عقل والذي لة عقل ليس ف جمال الوردة وشذاها  

والله زمان ياحب

الفيلسوف العظيم نيتشة قال يوماً ما:يجب أن نبني بيوتنا علي سفوح البركين ولا بد أن تكون معانيها أن نعيش في خطر ولا نخاف لأن الخطورة هي التي تكشف الشجاعة والتحدي والإصرار أهم عوامل البطولة

والله زمان ياحب

والمثل الإنجليزي يقول:إن حب الإستطلاع قتل القط أراد ن يعرف فكانت هذة الرغبة وبالاً علية

والله زمان ياحب

والمثل اللاتيني يقول: الإنسان للانسان ذئب بل وسفاح أيضاَ

والله زمان ياحب

وفي بحث للعالم النفسي البريطاني دوجلاس أروزو يقول: الإنسان الحديث يتعرض لضغوط عصبية شديدة فالحياة قاسية والسياسة قاسية والحروب أيضاً ففي كل مكان دماء تسيل وإذا جلس إلي التليفزيون فأفلام الحرب التاريخية ووقائع الحرب اليومية وكلها تحطم الأعصاب وتثير الإنسان ضد الإنسان والحيوان أيضاَ

والله زمان ياحب

هناك مثل يقول:من هو الذي أطول من العملاق؟والجواب:القزم إذا ركب العملاق أي أن إسرائيل هي الأقوي من أمريكا وقد قالها تيتو:الذين يريدون إلقاء إسرائيل في البحر يجب أن يلقوا بأمريكا أولاً
فمن الذي نحاربة!إننا نحارب القدر الذي فرض علينا أن تكون حدودنا من المحيط إلي الخليج فوق محيطات من الذهب الاسود ويجمعنا لا إلة إلا الله مع ان بعضنا لا يؤمن إلا بالدولار

والله زمان ياحب

قال أستاذنا العظيم أرسطو:الدهشة هي المعرفة فأنت تري الشئ وتندهش وتتساءل:ما هذا؟ وكيف هذا؟ وما المعني حتي تصل إلي شئ من الفهم وتتوالي المحاولات المدهشة حتي تعرف الكثير عن الأشياء وتحلم بالباقي  

والله زمان ياحب

فالحب مثلاً ليس إلا صورة زائفة للجنس الذي يؤدي إلي إستمرار الحياة

والله زمان ياحب

لو كنت فلسطينياً لخجلت أن أكون عربياً وربما كان هذا هو الحق الثاني للشعب الفلسطيني حقة الاول أرضة وعرضة وكرامتة وإستقلالة وسوف يموت واحداً واحداً حتي يأخذها أو يموت دونها إنة مثل أعلي للفداء في أرض العرب التي لم تعد فيها مثل عليا ولا إستعداد عند أحد للفداء في سبيلها 

والله زمان ياحب

ومناحم بيجن يوم أطلق شارون يرتكب المذابح في صبرا وشاتيلا لم تهزة صرخات العرب ولا سخط أوربا وأمريكا وإنما قال قولت الشهيرة:
إن هتلر عندما عذبنا بالملايين وقف العالم كلة يتفرج علينا ولم يفعل شيئاً وهذا هو شعور شعب فلسطين:فالعالم يتفرج عليهم وقد جفت الدموع فلا أحد يبكي علي أحد والأيدي تمتد فقط لكي تقلب الصحف وقنوات التليفزيون فقد زهق الناس من المذابح الفلسطينية والحقيقة أن الناس لم يزهقوا مما يرون ولكن مما يشعرون بة من النذالة والجبن والهوان وأنهم مقهورن ولأن حكمة كل العرب:ياجاري أنت في حاك وأنا في حالي ولكن لم يعد هناك جار لأحد فكلنا في بيت واحد في زورق واحد في قبر واحد يتسع للغني والفقير أما عزرائيل الأمةالعربية فهو عارها

والله زمان ياحب

ولو كنت فلسطينياً أنا لكفرت بكل القيم اأخلاقية والإنسانية فلا يكون عندي إلا شعور واحد يتسلط علي كل مشاعري هو الظلم فالفلسطيني مظلوم والعرب مقهورون اغنياء وفقراء والفلسطيني المتعلم المستنير الذي لم يستفد من ثقافتة صاحب القضية الواحدة والهم الواحد والإصرار علي أن يموت مقاتلاً لا أن يعيش قتيلاً لو كنت فلسطينياً لكرهت كل العرب ولأحتقرت كل البشر

والله زمان ياحب

الحب عند الكبار كالنقش علي الحجر وعند الصغار كالنقش علي الماء

والله زمان ياحب

حتي من الموت لا أخلو من الحسد

الجمعة، 20 ديسمبر 2013

أة يا دماغي

كم أكرة هذة الديموقراطية اللعينة التي ما أسمع أحدهم يذكرها حتي أشعر أننا مقبلون علي أيام سودة

أة يا دماغي

كما أننا نحاسب علي كل كلام في غير موضعة يجب أن نحاسب علي كل سكوت في غير موضعة 

أة يا دماغي

فإذا ذهبت إلي فراشك في المساء شعرت بثقل النهار عليك وسألت نفسك ما سر همك فأسمح لي أن أجيبك أن السبب أنك لم تقل ما كنت تود أن تقولة

أة يا دماغي

فالصداقة لا تكون إلا بين متكافئين يجب ألا نستهلك الألفاظ هكذا دون أن نعي معناها الحقيقي فهذة ظاهرة عربية قد تفشت والله

أة يا دماغي

فمع إرتفاع الحرارة إنخفضت حرارة المشاعر إلي الزيرو ومحدش كان طايق حد حتي السلام بالأيدي صار شيئاً مزعجاً فما الداعي لأن أمسك بيدي التي صارت مثل جمرة نار يداً أخري لا تقل حرارتها عن خمسين درجة مئوية

أة يا دماغي

وهكذا أوقعنا المحمول في دائرة الهروب هذة فأنا هربان من ناس وناس هربانين مني وناس تانيين هربانين منهم مثل بيت الشعر الذي يقول جننا بليلي وليلي مجنونة بغيرنا وغيرها مجنونة بها فليلي لا ترد علي قيس وقيس لا يرد علي من تحبة والذي تحبة ليلي لا يرد عليها

أة يا دماغي

ولذا لا تصدق هذا الذي يقول لك إبقي كلمني ع المحمول فتلك هي الطريقة العصرية لزحلقتك وقد تفنن الهاربون من المحمول وأبتكروا أشياءاً جديدة فهذا يغير رقمة كل شهر لتظل أنت تسأل طوب الأرض علي رقمة الجديد وهذا يضع أنسر ماشين علي المحمول يطلب منك أن تترك لة رسالة وهذة عجيبة أخري من عجائب المحمول الذي هو المفروض وسيلة للإتصال السريع وهذا مغلق أو خارج الخدمة وهذا كان لي عندة مبلغ صغير وكلما أتصلت بة يطمأنني علي أن الفلوس موجودة وأنة مشغول شوية بس اليومين دول ثم يقول لي خليك معايا وأسمعة يكلم شخص أخر علي تليفون أخر ويلطعني علي التليفون بينما أدفع أنا بالإضافة للمبلغ الذي علية ثمن خليك معايا هذة في النهاية وبعد إلحاح جاء ليدفع لي المبلغ الصغير الذي ذقت الأمرين كي يردة لي فأمسكت بالمبلغ وقلت لة ليس هذا ياصديقي يتبقي خمسمائة جنية فقال في ذعر بتوع إية ؟ قلت لة : خليك معايا

أة يا دماغي

إن الأحلام تعبر عن رغبات مكبوتة للنائم

أة يا دماغي

لا تتشائموا إذا إنسدت في وجوهكم كل أبواب الحلول فروعة الحياة في أنها أحياناً تحل نفسها بنفسها وتأتي من حيث لا تعلم وتقدم لنا أجمل نهايات لم نكن أبداً نتوقعها

أة يا دماغي

إن العرب حرموا أن يكون الحب مادة للحديث فيفقد خصوصيتة وغموضة وقدسيتة

أة يا دماغي

إن كل الذين هاجموني وشتموني وهزقوني كانت خسارتي معهم محسوبة أو محتملة أما هؤلاء الذين أضاعوني بمعسول الكلام وعبارات الإطراء والثناء فقد خسرت معهم الجلد والسقط

أة يا دماغي

إن كل الذين هاجموني وشتموني وهزقوني كانت خسارتي معهم محسوبة أو محتملة أما هؤلاء الذين أضاعوني بمعسول الكلام وعبارات الإطراء والثناء فقد خسرت معهم الجلد والسقط

أة يا دماغي

أنا لم أخشي طائرات الأمريكان وصواريخهم ودباباتهم المتجهة إلي المنطقة ولكن الشئ الذي ملأني رعباً هو كلامهم عن ديموقراطيتنا الذين أتوا لكي يمنحونا إياها وكلامهم عن المرأة العربية الذين أتوا لينصفوها ويعيدوا إليها مكانتها 

أة يا دماغي

وإذا عرفت ما الذي يسعد من حولك وعرفوا ما يسعدك لعشت في نعيم ولكنة الجهل والمكابرة والعناد ذلك هو الجحيم بعينة

أة يا دماغي

وأنا بقي موتي وسمي اللي يكلمني عن أضرار حاجة وأنا باكلها

أة يا دماغي

فأقل الأشياء تعكر مزاجي وتصيبني بحالة من العكننة تظل معي حتي أخر اليوم أشياء تافهة جداً تثير أعصابي وتصيبني بالإكتئاب 

أة يا دماغي

إن كل طفولة تعسة شقية تخرج للعالم سفاحاً سفاكاً للدماء

أة يا دماغي

هذا مجتمع يحب من ينصب علية

أة يا دماغي

لم يعد أي شئ يستحق الدهشة فكل شئ يحدث حولنا إستنفذ مخزون الدهشة تماماً

أة يا دماغي

كيف تقبل أمريكا بلد الحرية بأن تتدخل في الشئون الداخلية لبلد أخر ؟ وهذا سؤال لا يثير دهشتي بقدر ما يفقع مرارتي فالسجون الأمريكية والمعتقلات شغالة علي ودنة وبلا محاكمات وبلا قوانين ولذا لا تندهشوا إذا هي أمركت العالم كلة كما تريد وسيظل تمثال الحرية في مكانة هناك يخرج لنا لسانةفي البداية كان الشرير المطلوب في المسلسل إسمة بن لادن ثم أصبح إسمة عرفات ثم أصبح إسمة صدام وهكذا تحول المسلسل إلي إسكتشات ولكن من يقرأ التاريخ لا يندهش وهكذا لم يعد بداخلي فيمتو قطرة من الإندهاش فعلاً لماذا نندهش ؟ وعلام نندهش ؟ 

أة يا دماغي

إن الحروف الإنجليزية هي الوباء الذي أبتلينا بة بمجرد ما أن نراة حتي ندفع كل ما في جيوبنا حتي المحلات التي في بلادنا تحمل أسماء أجنبية وهذا قرار أخر سعدت جداً عندما علمت أنهم يفكرون في إتخاذة ممنوع تسمية أي محل بإسم غير عربي هكذا يا إخواننا لنقم بتعريب بلادنا مرة أخري فما الجميل في محل إسمة ( Bad Boy ) ولماذا مثلاً لا يصبح إسمة الصبية النبهاء أو كرمة إبن هانئ أو العقد الفريد أو قلائد العقيان ؟

أة يا دماغي

لا توجد مواقف ثابتة في السياسة فبط الأمس هو ذئب اليوم هو حمل الغد الغابة السياسية تغير جلدها من أن لأخر للحفاظ علي التوازن البيولوجي

أة يا دماغي

وكذلك الأمم القوية الحاكمة فأنها توحي بما تريدة إلي الشعوب المحكومة ولذا تري الغرب يفاخرون بكل شئ غربي فلا حرية ولا ديموقراطية ولا نظام ولا ثقافة إلا عندهم ونحن بالإيحاء نصدق ذلك ونتغني بة وكأن بلادهم ليس فيها سجون ولا مجرمون ولا حرامية ولا نصابين ويظل العربي يترنم بفضائل الأمريكان والأوربيين وأثرهم ويهاجم أهل بلادة كأنهم كلهم خونة مفسدون مرتشون وقد يكون عندنا أشياء أجمل وأعظم بكثير ولكنها قوة الإيحاء التي تفعل ما تشاء وتوثر كما تريد والغرب يتهمنا بأننا شعوب كسولة كاذبة متخلفة ونحن نبالغ في تصوير هذا مثلاً قالوا إن مصر بلد لا تسمع فيها سوي كلمة معلهش وهي كلمة تتكرر علي ألسنتنا لتكرر الأخطاء التي لا نريد أن نحاسب عليها وكأن اللغة الإنجليزية مافيهاش معلش وكأن ( sorry _pardon_ excuse me ) كلها كلمات مصرية الأصل ولكنة الإيحاء الذي تغلغل بداخلنا لكن نقول إية ؟ معلش

أة يا دماغي

الحاجة هم أم الإختراع حسناً من هو أبوة ؟ الجهد والدأب والعمل بلا كلل والحياة بتقولك إتصرف فإذا نقص شئ يجب أن تجد فوراً بديلة وحينما ثار الشعب علي الملكة ماري أنطوانيت لأنة لا يجد العيش الحاف إنتفضت الملكة وقالت كلوا بسكويت  

أة يا دماغي

لا أحد يشعر بشئ يا صديقي الكل في غيبوبة

أة يا دماغي

أن من يحلق عالياً جداً لابد أن يسقط بقوة شديدة

أة يا دماغي

ما أروع الصمت ما أعظمة لنبعثر كلامنا الذي من فضة أو من صفيح لتمتلئ جيوبنا بذهب السكوت لنعمل يوماً للسكوت عيد الصمت العالمي ولن نخسر أي شئ لقد تكلمنا كثيراً ولم يتغير شئ لنجرب الصمت المطبق

أة يا دماغي

أريد أن أصرخ في الدنيا كلها بس هس كلة يرفع إيدة مش عايز صوت 

كوابيس مضحكة

نحن في زمن بلا قلب يا أعزائي 

كوابيس مضحكة

كل صراعاتنا حول السلطة والفلوس أوهام أوهام يا ناس

كوابيس مضحكة

إن القرن العشرين في نهايتة يعمل ماتش إعتزال للحب ربما تأسفت علي أولادنا بتوع القرن اللي جاي الذين سينظرون لعبد الحليم حافظ كما ننظر نحن لتحتمس الثالث ولا شك أن أعداء الحب يتغيرون في كل زمان فإذا كان الباشا يصرخ في بنتة التي تحب شاباً ليس في مستواها قائلاً ح أحرمك من الميراث فالباشا في أيامنا يحرمها من الحياة كلها 

كوابيس مضحكة

الجنسيه المصريه ليست باسبور يا اخواننا

داليدا اصلا من شبرا

ولكن هل هى مصريه

واحده بتغنى بتقول هلوا يا بلدى

وسالمه يا سلامه روهنا وجينا بالسلامه

دى يتحجز لها اوتيل على طول

وكام ورقه بردى على كام طبق فرعونى وتتصور جنب الهرم وخلاص

كوابيس مضحكة

منتهي العذاب أن تحتفظ بالسر ولا تبوح بة لأحد وفي إعتقادي أن كتمان السر يتعارض مع العواطف الجياشة فلا يوجد شاعر عربي واحد صان حبيبتة ولم الموضوع وخلاة مقتصر علي التليفونات والمقابلات في السر وإنما كلهم فضحوا حبيباتهم وهروهم قصائد اللي بيحب مابيمسكش نفسة مابيقدرش يسكت عاوز يقول لكل واحد يقابلة إنة بيحب زي عبد الحليم حافظ لما غني ( يصحابي يا أهلي ياجيراني أنا عاوز أخدكم في أحضني ) حتي الجيران يريد أن يسيح لهم ويقول علي الموضوع أما أم كلثوم فتعلنها صراحة ولما أشوف حد يحبك يحلالي أجيب سيرتك وياة 

كوابيس مضحكة

أنا دمي حامي وأكلي كلة حراق وحينما كانوا يعاقبونني وأنا طفل صغير بوضع الشطة في بقي كنت أستمتع بها وأكرة الفلفل البارد كما أكرة الناس الباردة التي لا تتنحرر وإذا حدث وإشتكت لي إحداهن من غيرة زوجها الجنونية كنت أقف بجوار الزوج وإذا شكت لي زوجة برودة زوجها كنت أقف بجوار الزوجة فإذا لم يتنحرر برضة كنت لا أكتفي بوقوفي إلي جوارها وإنما أحط يدي علي كتفها يمكن يتحرك يتنحرر الحياة ليس لها طعم بلا شطشطة وكثيراً ما رأيت إمرأة جميلة وشعرت أنة ينقصها أن تدخل إلي الفرن قليلاً حتي يحمر وشها علي الأقل ورأيت رجالاً يحتاجون إلي شمة نار أو تشويح علي الفحم

كوابيس مضحكة

أنا لا تخدعني النظرات المليئة بالزيف وكل محاولات إرضائي أنا أفهمها جيداً

كوابيس مضحكة

والشارب في مجتمعنا الشرقي رمز للرجولة فيحلف الرجل بشاربة والشارب هو صولجان الرجل والشئ الذي يغيظني حقاً تدخل المرأة في خصوصية من أشد خصوصيات الرجل مالها هية بمنتهي الجرأة تقول لي شنبك دة لازم تحلقة مضايقني يا أخي وقلت لها ثائراً مضايقك في إية أنا حر ولكنني حينما فكرت مع نفسي قليلاً عرفت مضايقها في إية اللي مضايقها في شنبي إنة مش بيضايقها

كوابيس مضحكة

أننا حينما نتغرب توحشنا بيوتنا توحشنا الكراسي والترابيزات ومهما نزلنا في فنادق وسويتات يظل بيتنا لة حنين خاص

كوابيس مضحكة

ويقال إن الزباء وهي إحدي جميلات العرب كان عمرو بن عدي يتمناها لنفسة ويحاصرها بكل الطرق ولما أدركت الزباء أنها لن تستطيع أن تتخلص من رزالتة عليها مصت السم من خاتمها وهي تقول ( بيدي لا بيد عمرو ) 

الخميس، 19 ديسمبر 2013

كوابيس مضحكة

فأمريكا تمثل دور الديموقراطية علي أعلي مستوي ثم فجأة تنسي كل ذلك في لحظة وتطلق جيوشها علي البلاد وتتدخل في الشئون الداخلية لبلاد أخري بل إنك إذا تأملت رئيس أمريكا أي رئيس يعني لشعرت أنة ممثل يقوم بدور رئيس أمريكا

كوابيس مضحكة

لا يحتاج الحكم يا ولدي إلي علم وفلسفة وقوة إنما يحتاج إلي أخلاق

كوابيس مضحكة

وها قد صارت الفاكهة الأن تستخدم ديودورانت ( مزيل للرائحة ) وأختفت نهائياً رائحة الأشياء وكارثة الرائحة أنك لا تستطيع أن تصفها لأبناءك فالرائحة حالة إحساس فإذا توقفت العصافير عن الزقزقة يمكن أن أقلدها لإبنتي زمان ياحبيبتي كانت العصافير بتعمل كدة صو صو وإذا أختفت الألوان أستطيع أن أقول لها زمان ياحبيبتي التفاح كان لونة أحمر ولكن الرائحة كيف أصفها بالله عليكم ؟ أعزائي أعذروني أنا في مشكلة حقيقية فأنا رجل أنفي أحب وأكرة بمناخيري ولا تربطني بأي شئ إلا رائحتة رائحة العيش والعجين رائحة الفول والطعمية رائحة من أحب رائحة البحر ولم أكن أتصور أنني سأعيش في زمن بلا رائحة

كوابيس مضحكة

فأمريكا التي تنادي بالديموقراطية والحرية وحقوق الإنسان تتناسي دائماً لا أعرف لماذا ؟ أن الفلسطيني هو إنسان والعراقي أيضاً هو إنسان ويا أخي إذا لم تعتبرهم كذلك وأعتبرناهم من الفقاريات أو الزواحف أو البرمائيات فمئات الجمعيات الغربية المتحضرة تحنو علي هذة الكائنات وترعاهم وتحذر من إنقراض النوع ولكنة موسم الإنتخابات سنسمع كلاماً كثيراً كلام زي العسل عن الحرية وعن حق الإنسان في أن يعمل وأن يعيش في رغد وأن يركب عربية 

كوابيس مضحكة

فأمريكا التي تنادي بالديموقراطية والحرية وحقوق الإنسان تتناسي دائماً لا أعرف لماذا ؟ أن الفلسطيني هو إنسان والعراقي أيضاً هو إنسان ويا أخي إذا لم تعتبرهم كذلك وأعتبرناهم من الفقاريات أو الزواحف أو البرمائيات فمئات الجمعيات الغربية المتحضرة تحنو علي هذة الكائنات وترعاهم وتحذر من إنقراض النوع ولكنة موسم الإنتخابات سنسمع كلاماً كثيراً كلام زي العسل عن الحرية وعن حق الإنسان في أن يعمل وأن يعيش في رغد وأن يركب عربية 

كوابيس مضحكة

النوم سلطان تعبير دقيق ورائع يعبر عن هيمنة النوم علي الإنسان مهما كانت الظروف وهؤلاء العشاق الساهرون في ضوء القمر كاذبون في أصل وشهم لأنهم ينامون بعذ ذلك للعصر وحينما كانت نجاة الصغيرة تقر علي حبيبها قائلة : أنا رمشي ما داق النوم وهو عيونة تشبع نوم لما تذكر لنا أن المسألة إختلاف مواعيد وإنها كانت جاية من أمريكا ومش عارفة لسة تظبط نومها

كوابيس مضحكة

والنوم هو حالة إنسانية فريدة خالية من الذنوب والأحقاد والصراعات ولذا أرتبط بأكل الرز مع الملايكة وقيل إن نوم الظالم عبادة دلالة علي أنها الفترة التي لا يقترف فيها ذنوباً فأنت برئ برئ حتي إذا رأيت في نومتك أنك علي شاطئ الريفيرا مع باميلا أندرسون بالبكيني في عناق حار وهي كما جاءت في الحلم بتموت في التراب اللي بتمشي علية تقبل عليك ضاحكة مثيرة وترشك بالماء وأنت تجري منها في تقل وفتاكة ولكنها تصرخ في دلال وترشك بالماء بالماء تنتفض من نومك صارخاً مين اللي وقع الشفشق من علي الكومودينو إنة إبنك الملعون فتصرخ في زوجتك أيها الخبيث مش عارف أنام في بيتي يا ناس 

أرجوك لا تفهمني

عدو الإنسان الأول هو لسانة إن لم يعقلة ويتحكم فية ...

أرجوك لا تفهمني

أن كل شئ يمكن أن يقال لكن إذا حسن قائلة التعبير عن رأية بغير الإساءة لأحد أو التعريض بالمقدسات أو إستثارة مشاعر الأخرين ...

أرجوك لا تفهمني

يجب أن لا نتلصص بأنظارنا علي الأخرين وألا نطيل النظر لهم وهم في شئونهم الخاصة ...

أرجوك تفهمني

وما أعجب الإنسان الذي قد يقتنع أحياناً بما لم يقتنع بة من قبل لمجرد أن الأخرين قد أبدوا إعجابهم بة ...

أرجوك لا تفهمني

والإنسان قد يتوقف أحياناً عن كلمة أو عبارة تأتي عرضاً علي لسان إنسان أخر يلتقي بة لأول مرة فتكون سبباً في أن يقترب منة أو يبتعد عنة والعبارة الواحدة قد تصاغ بطريقة معينة فتقرب بين النفوس والقلوب وقد تصاغ بطريقة أخري فتشعل نارأ حامية بينهما ... 

أرجوك لا تفهمني

إن من غرائب النفس البشرية أن إسترضاءها وإكتساب ثقتها وحبها قد يستغرق شهوراً وسنوات طويلة أما تنفيرها أو إستثارة كراهيتها وعداوتها فقد لا يتطلب أحياناً أكثر من عبارة واحدة تكتبها أو تنطق بها في لحظة فيكون لها أسوأ الأثر وإلا فتأمل حروف عبارات ( أنت طالق ) أو ( لو كنت رجلاً طلقني ) أو ( لا أريد أن أراك أو أسمع صوتك بعد الأن ) أو ( من فضلك لا تتصل بي مرة أخري ) أو ( أخرج برة يا كلب ) أو ( أنت لست رجلاً ) أو ( أنت لست إمرأة ) أو ( أنت نذل ) و ( أنت جبان ) الخ لتعرف ماذا يمكن أن تصنع الكلمة من خراب ودمار للنفس وللعلاقات أحياناً ... 

أرجوك لا تفهمني

إن بداخل كل إنسان قدرات علي الإحتمال لا يعرف هو نفسة كنهها ولا يقدرها حق قدرها ولن يتعرف عليها وعلي حقيقتها إلا بالتجربة وعند التحدي ... 

أرجوك لا تفهمني

إفعلها ياصديقي وأقدم علي ماقد تستهولة وتتصور نفسك أعجز من أن تحققة واستعن بإرادتك وكفاحك النبيل علي نيل ماتستحقة من الحياة فقط لا تنس شيئاً هاماً هو ألا تجر بلا فرامل وأستكمل دائماً أدواتك بالمعرفة الجيدة والإستعداد الصحيح والخريطة الدقيقة ثم إبدأ رحلتك علي بركة الله إلي أهدافك في الحياة ...

أرجوك لا تفهمني

كن كاملاً في عالم فاسد ... 

أرجوك لا تفهمني

فالإنسان يستطيع حقاً أن يفعل الكثير إذا لم يستسلم للإحساس بالعجز وتفاهة الشأن وأبسط ما يستطيعة إذا خلت يداة من أي موهبة أو إمكانيات هو أن يكون إنساناً كما أراد الله لة أن يكون فيتعامل مع الحياة والأخرين بشرف ويؤدي عملة بأمانة ويلتزم بالفضائل وينثر الخير حولة ولو بالكلمة الطيبة ويعادي الشر والقبح وينشر الحق والجمال وأي إنجاز أعظم من تجميل الحياة بوجود الخيرين فيها ؟ ومن تذكير الأخرين بتصرفاتك الأمينة أن الإنسان الشريف لا يكون تافهاً أبدأ مهما كانت ضألة شأنة لقد كان أحد الفلاسفة يقول كن كاملاً في عالم فاسد تكتمل الحياة من حولنا بالتدريج وتتجة ببطء نحو مثلها الأعلي وأنت تستطيع بلا شك أن تدفعها في هذا الإتجاة بمجرد أن تكون إنسان لا يسلم قيادة لغرائزة وشهواتة وأنانيتة ونوازع الشر وإغراءاتة إما إذا أردت أن تضيف المزيد إلي الحياة فلا حد ولا نهاية لما يستطيع عقل الإنسان وإرادتة أن يفعلا ... 

أرجوك لا تفهمني

والعقلاء لا يطالبوننا بالمستحيل الذي لا تسمح بة قدراتنا وإنما يطالبوننا فقط بألا نبادر بالإقرار بعجزنا عما نريد قبل أن نحاول بكل جدية وإخلاص وصلابة أن نحققة فإذا عجزنا عنة بعد ذلك فقد نلنا شرف المحاولة ورضينا عن أننا لم نقصر في حق أنفسنا ولا في حق الحياة وكسبنا خلال محاولتنا المضنية دروساً أضافت لخبرتنا الجديد والثمين فأخطر مايشل روح الإنسان وإرادتة هو الإقرار بالعجز قبل بدء المسيرة ولو أقر بة كثيرون قبل البداية لما أصبحوا عظماء ولما حفروا أسمائهم في سجل التاريخ ولما أضافوا ما أضافوة إلي الحياة ...  

أرجوك لا تفهمني

لقد كان نابليون يقول ساخراً من حجج المتقاعسين : ماهي الظروف هذة التي يمكن أن تعترض طريق إنسان لة إرادة ؟ إنني أنا الذي أصنع الظروف التي تمهد لما أريد وليست الظروف هي التي تصنعني ... 

أرجوك لا تفهمني

وليس كل إنسان مطالباً بأن يصبح سيد قارتة لكنة مطالب فقط بأن يكون كالشاعر الألماني جوتة حين وصف نفسة قائلاَ : أنا كنجوم السماء لا تمضي في عجلة لكنها تسير سيراً دءوباً لا يعرف السكون وهذا فعلاً ماينبغي لكل إنسان يرفض أن يكون عبئاً علي الحياة حتي اللحظة الأخيرة فالسكون هو الموت والعجز والفشل والحركة ولو كانت بطيئة هي الحياة والسعي الدءوب الدائم إلي سعادة الإنسان وخير البشر ... 

أرجوك لا تفهمني

فصدقني حين أقول لك : أنت حكاية كبيرة جداً لكنك لا تعرف أحياناً قدر نفسك ولا تجيد في أحيان أخري إستخدام قدراتك ومواهبك وخسارة ألف مليون خسارة أن تتنازل عن عرشك الذي أجلسك علية ربك بالإستسلام لخور الإرادة أو العجز أو الكسل أو الفشل أو اليأس أو نوازع الشر التي لا تليق بمن سجدت لجدة الملائكة مثلك وبمن ينبغي أن يكون دائماً موضع التكريم والإحترام لأنة إنسان ... 

أرجوك لا تفهمني

أن من يحب أقل يتحكم أكثر ومن يحب أكثر يخضع أكثر ...  

أرجوك لا تفهمني

إننا حين نعاني بشدة فإن أول من نتذكرة هو : من يحتل موقع القلب من أجسادنا ونفعل ذلك كأنما نحاول أن نحتمي بة مما يؤلمنا أو كأنما نتمني لو كان معنا ليخفف عنا معاناتنا لهذا فما أحوجنا دائماً لمن يهتمون بأمرنا ونهتم بأمرهم ونعرف عن يقين أنهم يتألمون لألامنا ويسعدون لسعادتنا وما أجمل أن يجد الإنسان من يشاركة شجونة ويشعرة بأنة ليس شجرة وحيدة نبتت في صحراء كل من فيها مشغول بنفسة عن الأخرين فالإنسان كائن إجتماعي لا يسعد إلا وسط بشر مثلة وألامة جديرة دائمأ بأن تنال من الأخرين الإهتمام والإحترام مهما كانت صغيرة لسبب هام هو أن الإنسان نفسة وكل مايخصة من شئون وشجون جدير بالإحترام إذن كيف نهين إنسانيتة أو نقهرة ونعذبة أو نتجاهل ألامة أو نستهزئ بها ...  

أرجوك لا تفهمني

إن مجرد الإستماع بإحترام وإهتمام لمن يشكو إليك قد يخفف عنة بعض همومة ويشعرة بالمشاركة الإنسانية ويزيح عن صدرة بعض بخارها المكتوم أما الرأي والمشورة فليس المستشار بأحكم من المستشير لكنة فقط ينظر إلي المشكلة من خارج دائرتها فيتسع لة مجال الرؤية أكثر مما يراة الغارق فيها الذي ينظر إليها من مركز الدائرة كما أنة يفكر مع صاحب المشكلة وهو ليس واقعاً تحت ضغط إنفعالاتها وتأثيراتها النفسية التي قد تؤثر علي صفاء تفكير صاحبها ...  

أرجوك لا تفهمني

إن هناك كلمة إنجليزية جميلة تقول : الناس يبنون جدراناً بدلاً من أن يبنوا جسوراً لهذا فهم يزدادون وحدة وتباعداً بدلاً من أن يزدادوا إقتراباً وهذا صحيح للأسف لأن الجدران تحجب البشر عن البشر والجسور تصل بينهم نحن في حاجة إلي مزيد من الجسور الإنسانية وقليل من الجدران العازلة وإستعداد كل إنسان لأن يستمع للأخرين ويفكر معهم وفيهم جسر من هذة الجسور وإنكفاء كل إنسان علي نفسة ومشاكلة وعزوفة عن أن يعطي من إهتمامة للأخرين جدران عالية تحول البشر إلي جزر متباعدة وتزيد من جفاف الحياة وعناءها والإنسان يحتاج دائماً إلي أذن يضع عليها رأسة ويستريح ويبثها شجونة وهمومة وهو إحتياج إنساني قديم ... 

أرجوك لا تفهمني

إنة ليس من الحكمة أن نطلب من البعض ما لا تسمح بة طبائعهم حتي لا نحزن إذا تلقينا منهم أقل مما نريد ونتوقع ولكيلا نفقدهم أو ترتفع جدران عالية بيننا وبينهم ... 

أرجوك لا تفهمني

إنني أعرف علي الأقل عمق الألم بل والخجل اللذين يحس بهما الإنسان حين يصدم بأن مشاعرة وأحزانة لم تلق ماتستحقة من الإحترام عند من توجة بها إلية وطلب منة عونة عليها وأعرف أيضاً أننا كما قالت أغنية المطربة الأسبانية  الحزينة نحتاج جميعاً لمن نتذكرة ونحن نعاني بشدة ونأمل في مشاركتة الوجدانية لنا علي البعد ونتعلق بالأمل فية لكي يساعدنا علي ألامنا سواء أكان يحتل موضع القلب من أجسادنا أم موضع الصديق من مشاعرنا وعقولنا وأعرف أن أتعس الناس هو من لا يجد لا هذا ولا ذاك وسامح الله بناة الجدران الكئيبة العازلة بدلاً من الجسور الجميلة الواصلة بين البشر ...

أرجوك لا تفهمني

إن المحبة هي الموافقة أي الطاعة لة فيما أمر والإنتهاء عما زجر والرضا بما حكم وقدر ...

أرجوك لا تفهمني

إن علي إبن أبي طالب رضي الله عنة قد سأل الرسول الكريم عن سنتة فقال ( المعرفة رأس مالي والعقل أصل ديني والحب أساسي والشوق مركبي وذكر الله أنيسي والثقة كنزي والحزن رفيقي والعلم سلاحي والصبر ردائي والرضا غنيمتي والفقر فخري والزهد حرفتي واليقين قوتي والصدق شفيعي والطاعة حسبي والجهاد خلقي وقرة عيني في الصلاة )  

أرجوك لا تفهمني

وما أحلي أن ينال كل إنسان مخلص لعملة وقيمة ومبادئة جائزتة من النجاح والتقدير الأن أو غداً أو بعد غد لا يهم لكن المهم هو أن تأتي الجوائز ذات يوم ... 

أرجوك لا تفهمني

البدايات دائماً متوردة واعدة والنهايات دائماً ممرورة وكئيبة ... 

أرجوك لا تفهمني

وأحب بدايات المشاعر القوية المتدفقة وأكرة فتورها وخمودها وذبولها في النهايات وأحب الربيع وأكرة الشتاء في كل شئ شتاء العلاقات الإنسانية وشتاء الحب وشتاء الوفاء ...

أرجوك لا تفهمني

فلحظة من السعادة الحقيقية قد تعدل العمر كلة ... 

أرجوك لا تفهمني

إن المشاهد التي أسأت فيها فهم الأخرين وقسوت في أحكامي عليهم فهذة لن أزيد من تسارعها وإنما سأعرضها عرضاً بطيئاً لأتعلم من أخطائي فيها وأحاول تجنبها في تعاملي مع البشر وسأتعلم منها ألا أحكم علي الأخرين بمنطقي وحدة وأن أضع في الإعتبار منطقهم وظروفهم ودوافعهم وألا أقع في الخطأ البشري القديم الذي عبر عنة الأديب الفرنسي أندرية موروا حين قال أن كل ما يتفق مع ميولنا ورغباتنا يبدوا في نظرنا حكيماً ومعقولاً أما ما يناقض رغباتنا وأهواءنا فهو دائماً عين الحمق والخطأ ...

أرجوك لا تفهمني

إن مشاهد الغدر والجحود من دروس الحياة التي لا غني لإنسان عنها ولأنة بألامنا قد تعلمنا الحياة إذ لولاها لما عرفت قيمة الوفاء ولما كرهت أن أغدر بأحد وإن نالني منة الكثير ولما تذكرت دائماً لسعة النار التي أحسستها في كل موقف منها فرجوت ربي ألا يجعلني ممن يكوون الأخرين بما سبق أن إكتووا هم بة وأن يجعلني ممن تزيدهم الألام فهماً للنفوس البشرية وإلتماساً لأعذار الأخرين وإستعداداً للصفح عنهم ...  

أرجوك لا تفهمني

الباب الملكي للذاكرة السليمة بعد أن تقرر أن تتذكر هو أن نفهم جيداً الشئ الذي نريد أن نتذكرة إذ يندر أن ينسي الإنسان مافهمة وإستوعبة جيداً في حين قد ينسي ماحفظة بدون فهم بعد فترة قصيرة من الزمن ...

أرجوك لا تفهمني

أن أحد أسباب شقاء البشر أنهم لا يعبرون عن أنفسهم ببساطة وأنهم يفضلون غالباً أن يحيطوا أنفسهم بالغموض ... 

أرجوك لا تفهمني

والرغبة فيما لا تؤهلنا الحياة لنيلة هي دائماً بداية الطريق إلي المعاناة ...

أرجوك لا تفهمني

السعادة الحقيقية هي التي لا يحس الإنسان معها بوخز الضمير لأنة إغتصب حق غيرة أو لأنة أقام سعادتة علي أنقاض سعادة الأخرين أو لأنة إستخدم وسائل غير مشروعة في تحقيقها كما أنها ليست عسيرة المنال فلكل إنسان سعادتة الخاصة التي لا يدرك أحد سرها والتي تتفاوت من شخص إلي أخر كما أنة ليست هناك علي وجة الأرض سعادة كاملة من كل الجوانب فلكل إنسان دائماً من حظة بعض مايسعدة ومن همة بعض ما يشقية والإنسان السعيد حقاً هو الذي يرضي بأقدارة ويسعي لتغيير ما يستطيع تغييرة من ظروفة ويتقبل ما لا يستطيع تغييرة منها ويتواءم معة ...  

أرجوك لا تفهمني

إني لا أحكم علي الناس بمناصبهم ولا ملابسهم الأنيقة أو ثرائهم العريض وإنما بعقولهم وسعة أفقهم ومدي إحترامهم لأراء الأخرين وتسليمهم لهم بحقهم في الإختلاف معهم في الرأي أو العقيدة بغير أن ينال ذلك من حقوقهم أو من كرامتهم ... 

الثلاثاء، 3 سبتمبر 2013

واحد كمالة

فاكر برضة إن زمان كانت الدقيقة ب 175 قرش ودة كان سعر عالي قوي ولا يناسب متطالبات المواطن المصري الرغاي علشان كدة نادراً ما كنت بتلاقي حد بيكلم حد كلة حاطط موبايلة في جيبة ومابيطلعوش إلا علشان يغير نغمات بيتهوفن وموتسارت أو يلعب سناك أو يحطة علي الترابيزة ويشوفة بيتحرك تحت تأثير الفيبراشن الناس كانت بخيلة قوي قوي ولا تزال بصراحة وأنا كنت من البخلاء دول مانكرش وأفتكر إني لما كنت ببقي في ميكروباص وموبايل حد من الركاب يرن كان يصمم إنة يخلية يرن يومين علشان أم الميكروباص كلة يسمع أم النغمة قبل ما يتعطف علينا ويرد علي أم الموبايل ... ومع ردة بنلاقي صوتة بيعلي بالسلام وأنت فين وعامل إية وسامح اللي نهب الفلوس وتامر اللي إتجوز محمود وسلوي اللي خانت فايزة وفايزة اللي مابقيتش عايزة وفاضلي نص ساعة وأبقي عندك والصوت لازم يبقي عالي قوي قوي علشان يخلي كل الميكروباصات اللي جنبينا تسمع فاتعرف قد إية أنا راجل مميز لدرجة إن فية واحد ضحي ب 175 قرش علشان يكلمة ودة إن دل علي شئ فإنما يدل علي مكانتة في المجتمع بصفة عامة وفي ميكروباص الطالبية بولاق بصفة خاصة

وأفتكر لأن ال 175 قرش كانوا كتير كانت الناس مقضياها ميسدات والميسد ساعتها كان لية معني كبير قوي وبمقام مكالمة الميسد كان معناة صباح الخير ومساء الخير وتصبح علي خير ووحشتني وإنت في بالي وبحبك قوي وهات بوسة ياض ولازم تصلح غلطتك وكل المعاني الجميلة اللي بتخليك تفضل محافظ علي علاقتك بالأخرين بدون ماتخسر ال 175 قرش في نفس ذات الوقت وعلشان كدة كان التحدي الأبدي للشخص الرانن إنة يرن قبل ما المرنون علية يتهور ويلبسة الدقيقة وأنا بالنسبة لي كان أصعب شعور لما أرن لحد وأقفل وبعدين أجي أبص علي الشاشة ألاقيها 00:00:01 ساعتها بعرف إنة الحيوان اللي بديلة ميسد فتح عليا ولبسني أم 175 قرش وغالباً بكلمة بعدها لمدة 10 دقايق أهزأ اللي جابوة إنة إزاي يفتح عليا ...

بالنسبة لي ماحدش كان يستاهل إني أضيع شوية دقايق علشان أسمع صوتة ورغية خصوصاً إنة كل دقيقة ب 175 قرش زي ماقولت حتي البنت اللي كنت معجب بيها ماعرضتش عليها الجواز إلا بعد 8 سنين لما الدقيقة نزلت 20 قرش ومفاتحتهاش في تفاصيل الجواز إلا لما فودافون نزلت الخمسين رسالة هدية علشان أخد راحتي في الكلام ولكن للأسف كل شئ إتفشكل لأن الرسايل خلصت قبل مانحدد ميعاد قراية الفاتحة وتلبيس الشبكة والذي منة وأفتكر إني لما كنت بتصل بحد للأسف ماكنتش بركز في المكالمة قوي لأني كل 5 ثواني كنت برفع الموبايل من علي وداني وأبص في الوقت علي الشاشة وأشوف دخلت في الدقيقة التانية ولا لأ ...

وفي الثانية 50 كنت بكروت الكلام بسرعة زي الديك الشركسي علشان المكالمة تخلص بالظبط علي الثانية 59 ولو دخلت في الدقيقة التانية كنت بهدل اللي بكلمة شتيمة بعدين بقولة يرغي أي رغي علشان نملا بية الدقيقة التانية اللي حرام نضيعها ونرمي 175 قرش علي الأرض والله كانت أيام حلوة وجميلة وكلها بركة وخير ورصيد ...


واحد كمالة

زمان لما كان جهاز الكمبيوتر بتاعي يبوظ وماعرفش العيب منين كنت بلجأ للتكنيك اللي بيعملة كل الشباب اللي مش عايزين يدفعوا ال 20 جنية صيانة ( التباديل والتوافيق ) أبدل الرامات وأحط واحدة جديدة لو الجهاز إشتغل يبقي العيب كان منها ولو مشتغلش أجرب حاجة تانية كارت الشاشة مثلاً أبدلة بكارت تاني لو الجهاز إشتغل يبقي العيب كان منة لو ماشتغلش يبقي العيب في حاجة تانية أجرب أخبط ال case علي نفوخها أو أشطف البروسيسور بالمية والصابون أو أرزع الشاشة في الحيطة وأفضل كدة لحد ما الجهاز ينطق تكنيك لطيف وظريف وبيجيب من الأخر ...
وبما إننا في البلد دلوقتي الدنيا سودا ومش عارفين السواد دة سببة مرسي ولا الفلول ولا هو الشعب أصلاً اللي متنيل علي عينة فأنا رأيي الشخصي ننفذ الطريقة دي ...يعني مثلاً علي أخر الشهر دة نشيل مرسي ونجيب مكانة حمدين ونشوف الأداء بعد أربع شهور لو الشعب قام باور مع حمدين يبقي مرسي كان خاربها وقاعد علي تلها لو منطقش يبقي حمدين راخر فشنك ونجيب حد تاني بدالة أبو الفتوح مثلاً لو الشعب فاق وصحي مع تتح يبقي الراجل دة اللي معاة الخلاصة ولو فضل فاصل شحن يبقي تتح راخر فشنك ويركن جنب زمايلة نجرب شفيق بعدها لو الشعب مانطقش مع شفيق نبقي نشيلة أما لو نطق معاة فابرضة نشيلة ونحطة في السجن علي طول ... 
وهكذا ياجدعان نفضل نجرب ال 13 مرشح مع الشعب دة بواقع مرشح كل 4 شهور والله المرشح اللي هايخلي الشعب يلعلط والدنيا تزقطط وغادة عبد الرازق ترجع تهز بنفس زي زمان يبقي هو دة المرشح اللي فاهم نفسية البلد دي وهو اللي هايستمر أما بقي لو ال 13 مرشح جم وخلصوا وفضلت الدنيا زي ماهي يبقي الشعب دة هو اللي إبن كلب جزمة عايز الحرق ومافيش حاجة بتحوق مع أمة ولكن برضة دة مش معناة أنة ال 13 مرشح كويسين عملاً بمبدأ التوافيق والتباديل لازم نتأكد منهم برضة إحنا نختبرهم مع حاجة شغالة أولريدي ناخدهم كرؤساء لشعوب العالم الأول لو الشعوب دي فضلت مستقرة ومتقدمة زي ما هما يبقي المرشحين دول كفاءة وناس بتفهم أما بقي لو فرنسا في يومين بقيت زيمبابوي وألمانيا بقت نسخة من أخر فيصل والدانمارك مابقيتش تفرق حاجة عن الدويقة يبقي تعرف إن ربنا بلانا بأوسخ شعب وأوسخ مرشحين وحسبي الله ونعم الوكيل فيكوا يا بني أدميين ...  

الاثنين، 2 سبتمبر 2013

واحد كمالة

نفسي ألاقي حد من النخبة المثقفة اللي تعدت الستين والسبعين كاتب علي تويتر إنة محبط أو متضايق أو مكتئب زي ما إحنا بنعمل بالظبط أو ألاقية حاطط صورة صفحتة الرسمية في الفيس بوك سواد وكاتب ستاتس كئيبة وأنة قرفان من اللي بيحصل زي برضة ماحنا بنعمل بالظبط مش عارف لية جيلنا علي صغر سنة هو اللي بيكتئب وبيتنيل علي عينة في الوقت اللي هما ورجليهم والقبر بتلاقيهم بيطلعوا في التوك شوز والجرايد والمجلات بالكرافتات المزهزهة والبدل المكوية وبيتكلموا بكل حماس وأمل وسعادة عن الأحداث المهببة اللي بتحصل حوالينا من غير ما يجرالهم حاجة نفسي أشوف حد من النخبة زعلان بجد ومن زعلة جت لة سكتة قلبية مات في نص البرنامج مش عارف لية مابلاقيش كدة لية الإحساس مقصور علي جيلنا بس وعندهم هما إستثناء لية الإكتئاب والإحباط علامة مميزة عندنا وهما مابيكتئبوش علي الإطلاق ؟يمكن علشان لسة إحنا هبل وبنصدق فابنتصدم وهما فهموا من زمان إنة ماحدش بيكتئب قوي إلا لما بيصدق قوي فبطلوا يحسوا ويصدقوا ولا يمكن علشان هما عارفين إنة كل اللي بيحصل دة تمثيلية وأخرها معروف ودورهم فيها محفوظ فعلي إية التعب ولية القلق ؟ بجد نفسي أعرف ... 

واحد كمالة

عدد الأغاني المهداة لأرواح الشهداء بقت أكتر من عدد الشهداء نفسهم ...

واحد كمالة

أقسم لك يا عزيزي _ وسامحني إن ضايقتك صراحتي _ أن زعيمك السياسي الذي تعشقة حد الموت لن يبقي لأجلك في البلاد إذا ما إنتكست البلاد أكثر وأكثر وأنحدرت للقاع وأصابها الجوع والوباء والطاعون وصارت الروائح تفوح من جثث الشوارع لن يموت أحدهم لأجلك أنت فقط من تموت لأجلهم زعمائنا ياعزيزي جميعهم يرفلون في البذخ والنعيم مليونيرات سيغادرون إلي خارج بلادنا لحظة السقوط بغير رجعة ويا روح ما بعدك روح الليبراليون إلي أمريكا وأوروبا ومشايخ الإخوان والسلفية إلي قصور الخليج والدول العربية والمثقفون تنتظرهم المؤتمرات والوظائف الإستشارية في كل دول العالم ولن يتبقي في بلادنا يا عزيزي سوي أنا وأنت فقيران جائعان تائهان مريضان نتقاتل ونحارب بعضنا البعض من أجل رغيف الخبز بعد أن كنا بالأمس نقف جنباً إلي جنب نطالبهم بالكرامة والحرية لكنهم رحلوا بعد أن أفقرونا بعنادهم وأمرضونا بصراعاتهم ثم جعلونا نتقاتل لأجل مسميات ك ( الشرعية ) و ( الشريعة ) و ( الهوية ) و ( دينية الدولة ومدنيتها )  

واحد كمالة

المفجع أن رجل الدين الممارس للسياسة في بلادنا وإن ضلل وكذب فسيظل لة أتباع ومؤيدون أكثر حتي من الساسة الصادقون ...

واحد كمالة

نغمة إنت أكيد سلفي ؟ إنت أكيد إخواني ؟ هي ما تجعلني أفكر ألف مرة قبل أن أنشر أي بوست ديني علي الفيس بوك وكأن الدين صار حكراً علي السلفية والإخوان ... وأخشي أن أصل إلي اليوم الذي أضطر فية لإخفاء إسلامي أو أن أدس قرأني الصغير في أعماق أعماق جيبي كي لا يظهر طرفة للمارة فيظنون أني من أتباع محمد ... 

واحد كمالة

السي دي في إيد مرتضي منصور بيتحول من فاضي لفاضح ...

واحد كمالة

لو كان الإسلام جلباباً ولحية لما حارب الرسول ( صلي الله علية وسلم ) كفار قريش فقد كانت لحاهم تبلغ الأرض طولاً وبالتأكيد لم يكن لديهم فروع بيير كاردان لصناعة البذلات الراقية ... 

واحد كمالة

إن رزقك الله بزوجة فحافظ عليها لأنة شعور قاسي أن تهفك نفسك علي مكرونة بالبشاميل نهار الجمعة فلا تجد من يسعفك وإن لم يكن لديك فلا تبتأس وأحمد الله علي وجود 12 نكهة للأندومي وإلا قتلك الملل ...

واحد كمالة

نسيت طعم الفرحة وخايف لو جتني مرة واحدة أموت من الفرحة ...

واحد كمالة

نفسي أرجع لأيام البراءة والنقاء بتاعة زمان وتحديداً قبل ظهور هيفاء وهبي ونانسي عجرم ...

واحد كمالة

الراجل مننا مالوش غير بيتة ومراتة وصاحبتة ...

واحد كمالة

يناسب الفيس بوك إنطوائية البعض منا بطريقة مذهلة فهو المكان الوحيد الذي يمكننا فية أن نكتسب عشرات الصداقات يومياً بضغطة ماوس دون تكلف عناء الإبتسام ... 

واحد كمالة

الله يخرب بيت اللي قال علي الفيس بوك والتويتر مواقع تواصل إجتماعي هو فين التواصل دة ؟؟؟؟ أنا من ساعة مادخلتها وأنا مابقيتش بشوف حد ... 

واحد كمالة

لماذا يرحل عنا الأحباء ولا يتبقي في حياتنا سوي الناس الأومليت

واحد كمالة

لا يهمني أن يكون رئيسي حافظاً للقرأن بقدر ما يهمني أن يكون عاملاً بة ...

واحد كمالة

لا أعتقد أن إسرائيل قد تفكر في خوض حرب معنا في السنوات العشر القادمة ليس لطفاً منها بل لأن كل شئ لدينا مدغدغ جاهز ...

واحد كمالة

الإنتخابات في بلادي هي أن تصوت لأكثر الكاذبين صدقاً ...

واحد كمالة

بيتهيألي لو النيابة العامة جابت عبدالله بدر وواجهتة بفيديوهات الشتايم والبذاءة بتاعتة هايستغرب نفسة وهيقولهم دة مش أنا فليست هذة أخلاقي ولا أخلاق الإسلام من بالفيديو إنما هو داعر وزاني وعاهر ويعتلية الرجال ...

واحد كمالة

إحنا أحسن شعب يروح أي مكان ياكل بألف جنية ومايرضاش يفتح إزازة المية المعدنية علشان مايدفعش تمنها ... 

واحد كمالة

لية بقيت حاسس إن التعامل في مصر بقي قايم علي مبدأين ... جر الشكل ... وإن مافيش حد مريح حد ...

واحد كمالة

طول ما الشاب اللي بينزل التحرير دلوقتي هو نفسة اللي بيعاكس البنات بعد الضهر وهو نفسة اللي بيسب الدين علي القهوة وهو نفسة اللي بيزمبق زمايلة في الشغل عمر البلد دي ما هاتتصلح ... 

السبت، 31 أغسطس 2013

وضاع العمر يا وطني

ولماذا يعني الضحك هو الذي نبحث لة عن سبب حتي لا يصبح قلة أدب ؟ وهل تري سيادتك منطقاً أو مبرراً لكل ماحولنا من متناقضات ؟ إننا لا نري سوي قلة أدب من غير سبب شئ عجيب إننا لا نلتفت إلي رجل يبكي وحدة بينما يلفت نظرنا رجل يضحك وحدة بعد إذنك يا عزيزي ميعاد الضحك فات وليكن في معلومك أن الكل يضحك الأن وستصبح أنت الكئيب الوحيد .

وضاع العمر يا وطني

لا شك أن الإنسان يحب الثناء والإطراء علية وعلي أعمالة ولكن الحديقة الجميلة إذا ظللنا نتأملها بإعجاب دائم دون أن نمد أيدينا إليها ونقلم أشجارها لصارت خرابة موحشة .
إن حياتنا كلها قائمة علي النقد نحن ننتقد تصرفات أبنائنا وهم ينقدوننا نحن ننقد لاعب الكرة والسياسيين ورجال الأعمال وحتي أنفسنا ألم تقل لنفسك ذات يوم أنا إية اللي قلتة دة !! أو أنا إية اللي عملتة دة !! 

وضاع العمر يا وطني

تلك هي روعة الحياة وعظمتها لا يهم فيها أنا ولا أنت ولا أي شئ لا التاريخ مهم ولا الجغرافيا ولا تصدق أي شئ فيها هزار والمصحف الشريف الدنيا دي هزار .

وضاع العمر يا وطني

والأن صارت عادة التقبيل بدون مناسبة ظاهرة عجيبة تفشت في مجتمعنا هل لاحظت ذلك !! ثلاث فتيات كن جالسات أمامي في الكافيتريا ثم أتت الرابعة التي كانت معهن بالأمس القريب وما إن شاهدنها حتي صرخن ياة إزيك يا ماهي ويبدأ مسلسل التقبيل بحرارة مزيفة وكأن ماهي لسة جاية من الحجاز وتأتي ميرفت لا لا مش معقول إزيك يا جبانة وتدور ميرفت عليهم ليقبلنها جميعاً رغم أن ميرفت كانت قاعدة معهن وراحت الحمام ورجعت والشباب أيضاً صاروا حينما يلتقون يفتحون الأذرع وهات يا قبلات كل نصف ساعة أحضان وقبلات لا نهاية لها إن عمرنا يضيع في تقبيل بعضنا وأنا شخصياً دعوني أعترف لكم لقد أحصيت عدد القبلات التي إضطررت إليها في يوم واحد فزادت علي الخمسمائة وكلها مع أصدقاء أراهم يومياً ولا يوحشونني إطلاقاً بل بالعكس زهقان منهم لماذا نقبل بعضنا عمال علي بطال يا إخوانا ؟ الحب مش مقطع بعضة لهذة الدرجة .
وصار البعض يتفنن في إختراع قبلات جديدة فهذا بعض قبلتي الخد يخطف لة قبلة من الكتف دة وقبلة من الكتف الأخر والبعض بعد قبلتي الخد يعدل رأسي ثم يقبلني من جبهتي وبعضهم لا يقبل إلا أربع قبلات بما يوازي قبلتين علي كل خد وهي مسألة تلوح الرقبة فعلاً الأغرب أن التقبيل لم يعد بين الأصدقاء فقط .

وضاع العمر يا وطني

أة لو كانت حياتنا مثل الشريط السنيمائي لما كانت هناك أي مشكلة فعلاً إذا مرضت مثلاً تدخل المستشفي في مشهد واحد ثم لقطة أو إتنين علي جهاز القلب وتخرج وإنت زي الحديد بينما الذين يدخلون المستشفي في الحياة لا يخرجون إذا دخلت السجن هو مشهد في الزنزانة ثم ينفتح باب السجن لتخرج وقد مرت السنون حتي إذا مت في الشريط السنيمائي ما هي إلا ملاءة بيضاء يشدونها عليك وأنت علي السرير مرتاح قرير العين هانئ البال .

وضاع العمر يا وطني

وصارت المعارضة هي الموضة بل صارت أشبة بالمزاد العلني وأكتسب المعارضون الجدد نجومية خاصة كل حسب حدتة ودرجة هجومة وإختيارة لألفاظة في شتيمة النظام بل لقد صارت المسألة مربحة أيضاً حتي أنني حضرت جلسة لأحد رجال الأعمال قال فيها أحدهم لة : ما تيجي نعمل مشروع جريدة معارضة يا باشا بيقولوا مكسبها حلو وصار المعارضون نجوماً علي الفضائيات ينتظرهم المشاهدون أكثر مما ينتظرون نجوم السنيما حتي إن فتاة رقيقة كانت تشاهد بجواري أحد المعارضين علي الشاشة وهو يحلف بالطلاق إن مافيش حاجة عدلة في البلد دي قالت لي : نفسي يا أبية أتجوز واحد معارض .

وضاع العمر يا وطني

واحشني يا راجل ... لا تصدق أي أحد يقولها لك لا أحد يوحش أحداً ولا أحد يحب أحداً ولا شوق ولا حنين وكل من يقول غير ذلك الأن كذاب كذاب في أصل وشة لقد صرنا جميعاً أساتذة في فن الكلام أنظروا إلي أطفالكم هل يتكلمون مثلكم حينما كنتم أطفالاً ؟ عصر الفضائيات والموبايلات والنت والتشات جعل الأثير مزدحما بصورة رهيبة صار الكلام سهلاً وتمثيل الكلام صار شيئاً بسيطاً للغاية ...
لقد أصبحنا كلنا ممثلين علي أعلي مستوي ولهذا لم يعد يملأ أعيننا هؤلاء النجوم الذين نراهم علي شاشات السنيما والتليفزيون وماذا يفعل يعني هذا الممثل لكي يكسب كل هذة الملايين عليا النعمة أنا بمثل أحسن منة البلد كلها عايزة تمثل الكل يمثل السياسيون يمثلون علي الشعوب أنظروا إلي بوش وهو يتكلم عن رغبتة في تحرير شعب العراق ونشر الديموقراطية قلبك يتقطع علي الراجل تحس إن الدمعة هاتفر من عينة أنظروا إلي المذيعين علي الشاشة إنهم يمثلون أنهم مذيعون التأثر مفتعل والدموع كاذبة واللطافة وخفة الدم مصنوعة كلة تمثيل في تمثيل وضيوف البرامج صاروا أيضاً يمثلون فهذا يمثل دور القومي العروبي ويظل يؤدي دورة بكل حماس بينما أمامة الضيف الأخر الذي يقوم بدور الواقعي ونبدأ تمثيلية ولا أروع ولا أحلي علي رأي الكابتن شوبير .
وقد إنتشر وباء التمثيل العام حتي صار ملمحاً واضحاً في سيمفونية الأداء اليومي والبنات اللاتي مثلن أنهن فتيات ليل كن يمثلن قبل ذلك أنهن جمهور سصفقن علي أشياء لا يشعرن بها ويضحكن علي نكات سخيفة وكلة أكل عيش تماماً مثل مهنة الشحاذة إن الشحاذ المحترف لا بد وأن يمثل ودرجة تمثيلة وإقناعة للأخرين تحدد دخلة اليومي وأطفال الشوارع صاروا أساتذة في فن التمثيل معجزات تمشي علي الأرض .
ولقد صارت عندي عندة حقيقة ما إن يفتح أحدهم فمة ليكلمني حتي أحس أنة سيبدأ في التمثيل فتنتابني حالة عصبية إن الأفلام التي نعيش فيها كل يوم زادت عن الحد 

وضاع العمر يا وطني

ألا تلاحظون معي أن الكلام العاطفي والتعبيرات الرومانسية قد زادت إلي حد كبير هذة الأيام ؟ لقد وصلت إلي درجة الرطرطة ... روحي حبيب قلبي نور عيني واحشني يا قمر بموت فيك باعبدك كل هذا الكلام الجميل لم يكن في قاموسنا اليومي قبل ذلك العجيب أن ذلك الإفراط المبالغ فية في إستخدام تعبيرات الحب يأتي في وقت إنتهي فية الحب تماماً ولم يعد بين الناس سوي مشاعر الكراهية والحقد والحسد فهل نحاول تعويض ذلك الحب الذي فقدناة بمجرد الكلام عنة فقط ؟
ولقد إخترعت لنا ثورة الإتصالات وسائل جديدة في التعبير عن الحب في شكل مسدجات ورنات فتحول الخطاب العاطفي إلي عبارات زائفة خالية من المشاعر الحقيقية وعندك مثلاً عندما بدأوا يقولون في نهاية المكالمة التليفونية يالا باي وكأن محدثتي لا تقوي علي فراقي مش قادرة أسيبك إنما يلا باي ثم ظهرت بعد ذلك موضة جديدة وهي أن نقول في نهاية المكالمة برضة سي يو والترجمة الحرفية إلي أن نلتقي وكأننا لا نستطيع الحياة إلي أن نلتقي ثم ظهرت بعد ذلك قفلة جديدة للمكالمات نقولها بتأثر مهما كانت هيافة الموضوع الذي نتحدث فية لا إلة إلا الله وطبعاً يجب أن أرد محمد رسول الله علية أفضل الصلاة والسلام ولكن ما موقعها هنا في المعني إن ذكر الله والرسول شئ جميل في أي وقت طبعاً ولكن يا إخواني أنا مش مسافر أستراليا ولا رايح أعمل عملية جراحية دي بتكلمني 19 مرة في اليوم وتقول لي كدة .
وخذوا هذة جديدة برضة في نهاية المكالمة بعد السلام ويلا باي وسي يو وخلافة فجأة وقبل أن أهبد السماعة في وشها تقول لي تيك كير هة ! ما معني هذا هل هي تكلمني وأنا أتسلق جبال الهيمالايا وخايفة أحسن أقع علي جدور رقبتي ؟! أم أنني ذاهب في مأمورية للقبض علي جماعة من الإرهابيين يعني إية تيك كير ؟ خلي بالك من نفسك كدة في المطلق !! من غير أي مناسبة عايزاني أتيك كير ؟!
وظاهرة أخري لفتت إنتباهي حينما تتصل بي إحداهن فأقول ألو فإذا بيها مخضوضة علي طول مالك صوتك مش عاجبني طمني عليك وأنا لم أقل سوي ألو فأقسم لها إني كويس جداً ومافيش أي حاجة ولكنها تتشكك في كلامي حيث تظنني أخفي عليها المصيبة اللي أنا واقع فيها فاتصرخ مذعورة بليز قول لي ماتخبيش عليا حاجة إية القصة يا إخوانا والنعمة ما في أي حاجة ولكني أضطر أن أجاري مشاعرها فما دامت هي مخضوضة فيجب أن يكون عندي مايستوجب الخضة أمال أسيبها تتخض كدة ع الفاضي فأرد قائلاَ مافيش بس عندي شوية إنفلونزا فاتصرخ مذعورة أكثر مع إني كنت بطمنها وما روحتش لدكتور لحد دلوقت ؟إنت لازم تعمل تشيك أب !! لا لا علام تصرخ الولية دي !! أنا بقولها عندي أنفلونزا عادي مش أنفلونزا الطيور .
وهكذا صرت أري كل من حولي عشاقاً غارقين في حب بعضهم بعضاً كل الكلام حلو كل الأحضان دافئة كل اللقاءات حارة حتي أننا لم نكتف بعيد حب واحد في السنة عندنا إثنان واحد في فبراير وواحد في نوفمبر أمال نودي الحب اللي عندنا دة كلة فين وفي الأفراح تجد المعازيم يرقصون ويجاملون العروس والعريس في بهجة وسرور ولكن ما إن تقترب من أي ترابيزة حتي تجدهم يتهامسون فيما بينهم عن قلة الطعام ورداءة نوعياتة وأخلاقيات العروس والعريس وما إن تدخل عزاء تجد المعزين يبكون من فرط التأثر وما إن تقترب من أحدهم حتي تجدة يهمس للجالس بجوارة سمعت أخر نكتة ويفطسان من الضحك وقد أخفي كل منهما فمة بيدة وفي الكافيهات لا أري غير عشاق هائمين ونظرات تسيل يارب شوية كراهية بقي الحب مالي البلد أعزائي أحبكم جداً قارئاً قارئاً وقارئة قارئة ولا تتصوروا كم العذاب الذي أعانية طول الأسبوع إلي أن نلتقي يلا باي سي يو الأسبوع اللي جاي وتيك كير تيك كير . 

وضاع العمر يا وطني

وها قد صار المناخ في بلدنا زائير تنزانيا صيفاً الإسكيمو سيبريا شتاءاً.

وضاع العمر يا وطني

إننا ما زلنا نفتقر كثيراً إلي الثقة بالنفس وأننا ما زلنا ننظر إلي الخواجة وكأن حياتنا متوقفة علي رأية فينا .

وضاع العمر يا وطني

أن مصر الأن صارت في سن تبعدها عن الشبهات واحدة عندها الأن سبعة ألاف سنة مش كبيرة يعني وكلنا يعلم أن مصر لو في وسط ميت راجل لو محافظة علي نفسها خلاص . 

وضاع العمر يا وطني

ما أروع تلك الكوابيس عندما نكتشف في حينها أنها مجرد أحلام لنفيق بعدها علي الواقع الجميل وهو أننا لا نزال في البيت في حجرة النوم ألستم معي في أن الكوابيس التي تأتي لنا أفضل من الأحلام الجميلة . فقط دربوا اللا وعي عندكم أن يعرف في اللحظة المناسبة أنا ما يحدث الأن هو كابوس سينتهي بسرعة لتعود الحياة هادئة جميلة مستقرة أما الأحلام الجميلة فصدقوني هي من أسوأ ما نمر بة في حياتنا .
لماذا لا يدرك الإنسان وهو يحلم حلماً جميلاً أنة مجرد حلم ؟! لماذا نفيق من أحلامنا الجميلة علي الإحباط والإكتئاب ؟! أة ما أبشع الأحلام وما أروع الكوابيس يا أعزائي .

الخميس، 29 أغسطس 2013

خلق المسلم

أما المجتمع العام فمصائبة من الفضلاء المنافقين أنكي من مصائبة التي ينزلها بة معتادوا الإجرام من الصعاليك .

خلق المسلم

ولكن الإسلام لا يعتد بالصدقة إلا إذا خلصت من شوائب النفس وتمخضت لله وحدة علي ما وصف القرأن الكريم : 
( إنما نطعمكم لوجة الله لا نريد منكم جزاءاً ولا شكوراً )
( الذي يؤتي مالة يتزكي وما لأحد عندة من نعمة تجزي إلا إبتغاء وجة ربة الأعلي ولسوف يرضي )

خلق المسلم

من معاني الأمانة وضع كل شئ في المكان الجدير بة واللائق لة فلا يسند منصب إلا لصاحبة الحقيق بة ولا تملأ وظيفة إلا بالرجل الذي ترفعة كفايتة إليها .
وأعتبار الولايات والأعمال العامة أمانات مسئولة ثابت من وجوة كثيرة :
فعن أبي ذر قال : قلت يارسول الله ألا تستعملني ؟ قال فضرب بيدة علي منكبي وقال : يا أبا ذر إنك ضعيف وأنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدي الذي علية فيها .
إن الكفاية العلمية أو العملية ليست لازمة لصلاح النفس قد يكون الرجل رضي السيرة حسن الإيمان ولكنة لا يحمل من المؤهلات المنشودة ما يجعلة منتجاً في وظيفة معينة
ألا تري إلي يوسف الصديق ؟ إنة لم يرش نفسة لإدارة شئون المال بنبوتة وتقواة فحسب بل بحفظة وعلمة أيضاً ( اجعلني علي خزائن الأرض إني حفيظ عليم )
وأبو ذر لما طلب الولاية لم يرة الرسول جلداً لها فحذرة منها .
والأمانة تقضي بأن نصطفي للأعمال أحسن الناس قياماً بها فإذا ملنا عنة إلي غيرة لهوي أو رشوة أو قرابة فقد إرتكبنا بتنحية القادر وتولية العاجز خيانة فادحة .
قال رسول الله صلي الله علية وسلم :( من استعمل رجلاً علي عصابة وفيهم من هو أرضي لله منة فقد خان الله ورسولة والمؤمنين )
وعن يزيد إبن أبي سفيان : قال لي أبو بكر الصديق حين بعثني إلي الشام : يايزيد إن لك قرابة عسيت أن تؤثرهم بالإمارة وذلك أكثر ما أخاف عليك بعدما قال رسول الله " من ولي من أمر المسلمين شيئاً فأمر عليهم أحداً محاباة فعلية لعنة الله لا يقبل منة صرفاً ولا عدلاً حتي يدخلة جهنم "
والأمة التي لا أمانة فيها هي الأمة التي تعبث فيها الشفاعات بالمصالح المقررة وتطيش بأقدار الرجال الأكفاء لتهملهم وتقدم من دونهم وقد أرشدت السنة إلي أن هذا من مظاهر الفساد الذي سوف يقع أخر الزمان .
جاء رجل يسأل رسول الله : متي تقوم الساعة ؟ فقال لة : إذا ضيعت الأمانة فإنتظر الساعة ! فقال : وكيف إضاعتها ؟ قال: " إذا وسد الأمر إلي غير أهلة فإنتظر الساعة "  

خلق المسلم

وقد يندفع الإنسان إلي الكذب حين يعتذر عن خطأ وقع منة ويحاول التملص من عواقبة وهذا غباء هوان وهو فرار من الشر إلي مثلة أو أشد والواجب أن يعترف الإنسان بغلطة فلعل صدقة في ذكر الواقع وألمة لما بدر منة يمسحان هفوتة ويغفران زلتة .
ومهما هجس في النفس من مخاوف إذا قيل الحق فالأجدر بالمسلم أن يتشجع وأن يتحرج من لوثات الكذب .
قال رسول الله صلي الله علية وسلم : ( تحروا الصدق وإن رأيتم أن الهلكة فية فإن فية النجاة ) وقال : ( إذا كذب العبد تباعد الملك عنة ميلاً من نتن ماجاء بة )
والصدق في الأقوال يتأدي بصاحبة إلي الصدق في الأعمال والصلاح في الأحوال فإن حرص الإنسان علي إلتزام الحق فيما ينبس بة يجعل ضياء الحق يسطع علي قلبة وعلي فكرة ولذلك يقول الله عز وجل :
( يا أيها الذين أمنوا إتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسولة فقد فاز فوزاً عظيماً )
والعمل الصادق هو العمل الذي لا ريبة فية لأنة وليد اليقين ولا هوي معة لأنة قرين الإخلاص ولا عوج علية لأنة نبع من الحق . 

خلق المسلم

وتزكية المرشحين لمجالس الشوري أو المناصب العامة نوع من الشهادة فمن أنتخب المغموط في كفايتة وأمانتة فقد كذب وزور ولم يقم بالقسط .
والله تبارك وتعالي يقول : ( يأيها الذين أمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو علي أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنياً أو فقيراً فالله أولي بهما فلا تتبعوا الهوي أن تعدلوا وإن تلوا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيراً )

خلق المسلم

وعلي أرباب الحرف والصناعات أن يجعلوا من كلمتهم قانوناً مرعي الجانب يقفون عندة ويستمسكون بة فإنة من المؤسف أن تكون الوعود المخلفة والحدود المائعة عادة مأثورة عند كثير من المسلمين مع أن دينهم جعل الوعود الكاذة أمارة النفاق .
وقد كان رسول الله صلي الله علية وسلم يقدس الكلمة التي يقول ويحترم الكلمة التي يسمع وكان ذلك شارة الرجولة الكاملة فية حتي قبل أن يرسل إلي الناس .
أنظر كيف توزن الكلمة ويوجب تنفيذها حتي لا تذهب هباءاً مع اللغو الضائع ؟ علي أن الوعود الكاذبة ليست فقط كلاماً يذهب سدي ولكنها خرق بالمصالح وإضرار بالناس وإهدار للأوقات وليس صدق الوعد خلة تافهة إنها محمدة ذكرها الله عز وجل في مناقب النبوة.
( واذكر في الكتب إسمعيل إنة كان صادق الوعد وكان رسولاً نبياً وكان يامر أهلة بالصلاة والزكوة وكان عند ربة مرضياً )
وسرد الصفات الفاضلة علي هذا الترتيب يدلك علي ما لصدق الوعد من مكانة .

خلق المسلم

وكانت المعالم الأولي للجماعة المسلمة صدق الحديث ودقة الأداء وضبط الكلام .
أما الكذب والإخلاف والتدليس والإفتراء فهي إمارات النفاق وإنقطاع الصلة بالدين أو هي إتصال بالدين علي أسلوب المدلسين والمفترين أي علي أسلوب الكذابين في مخالفة الواقع .
والكذب رذيلة محضة تنبي عن تغلغل الفساد في نفس صاحبها وعن سلوك ينشئ الشر إنشاء ويندفع إلي الإثم من غير ضرورة مزعجة أو طبيعية قاهرة .

خلق المسلم

فلو أن حكماً حمل طابع الإسلام والقرأن ثم نظر الناس إلية فوجدوة لا يعدل في قضية ولا يرحم في حاجة ولا يوفي في معاهدة فهو بإسم الإسلام والقرأن قد أنسلخ عن مقوماتة الفاضلة وأصبح أهلاً لأن يلعن في فجاج الأرض وأفاق السماء .
وروي الحسن قال : قال رسول الله صلي الله علية وسلم : " إذا أراد الله بقوم خيراً ولي أمرهم الحكماء وجعل المال عند السمحاء وإذا أراد الله بقوم شراً ولي أمرهم السفهاء وجعل المال عند البخلاء "
من أقوال الإمام إبن تيمية : "إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة ولا يقيم الدولة الظالمة ولو كانت مسلمة "

خلق المسلم

ومن أيات حسن الخلق مع أهل الأديان الأخري ما ورد عن إبن عمر : أنة ذبحت لة شاة في أهلة فلما جاء قال : أهديتم لجارنا اليهودي ؟ أهديتهم لجارنا اليهودي ؟ سمعت رسول الله صلي الله علية وسلم يقول : " مازال جبريل يوصيني بالجار حتي ظننت أنة سيورثة "
وكذلك أمر الإسلام أن يصل الإنسان رحمة ولو كفروا بدينة الذي أعتنقة فإن إلتزامة للحق لا يعني المجافاة للأهل ( وصاحبهما في الدنيا معروفاً واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) 

خلق المسلم

فإذا تبين من تتبع أحوال الشخص أن فطرتة إلتائت وأنة أصبح مصدر عدوان علي البيئة التي كفلتة وأوتة وأنة قابل عطفها وعنايتها بتعكير صفوها وإقلاق أمنها فلا ملام علي هذة البيئة إذا حدت من عدوان أحد أفرادها فكسرت السلاح الذي يؤذي بة غيرة فالحد الذي شرعة الإسلام هو وقاية للجماعة العادلة المصلحة من ضراوة عدو فيها يقابل عدالتهم بالظلم ويقابل إصلاحها بالفساد

خلق المسلم

وقد أمر القرأن الكريم ألا نتورط مع اليهود أو النصاري في مجادلات تهيج الخصومات ولا تجدي الأديان شيئاً .قال الله تعالي : 
( ولا تجدلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا أمنا بالذي أنزل ألينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن لة مسلمون )

خلق المسلم

ولن تصلح تربية إلا إذا إعتمدت علي الأسوة الحسنة فالرجل السيئ لا يترك في نفوس من حولة أثراً طيباً .
وإنما يتوقع الأثر الطيب ممن تمتد العيون إلي شخصة فيروعها أدبة ويسبيها نبلة وتقتبس بالإعجاب المحض من خلالة وتمشي بالمحبة الخالصة في أثارة .
بل لابد ليحصل التابع علي قدر كبير من الفضل أن يكون في متبوعة قدر أكبر وقسط أجل .
وقد كان رسول الإسلام بين أصحابة مثلاً أعلي للخلق الذي يدعوا إلية فهو يغرس بين أصحابة هذا الخلق السامي بسيرتة العاطرة قبل أن يغرسة بما يقول من حكم وعظات 

خلق المسلم

فإذا نمت الرذائل في النفس وفشا ضررها وتفاقم خطرها إنسلخ المرء من دينة كما ينسلخ العريان من ثيابة وأصبح إدعاؤة للإيمان زوراً فما قيمة دين بلا خلق ؟ وما معني الإفساد مع الإنتساب لله ؟

الساعة 7:46

نحن من نقرر مصائرنا هل نكون سعداء أم تعساء مهما واجهتنا من ظروف 

الساعة 7:46

علينا أن ندرك أن بعض المصاعب التي تعترضنا لا يجب أن تمنعنا من النجاح بل تلهمنا إياة وتدفعنا إلية

الساعة 7:46

جميل أن نشعر من أساء إلينا بحجم خطؤة حتي لا يكررة معنا ومع غيرنا

الساعة 7:46

تحمل تعاليم الإسلام في طياتها الكثير من القيم العظيمة التي نهملها ولا نكرسها في مناحي حياتنا 

الساعة 7:46

ما أعظم أباءنا يعطون دون أن يأخذوا لا يخدعك عمر أبيك والشعر الأبيض الذي يشعل في رأسة في داخلة طفل يحتاج إلي إبتسامتك وهداياك

الساعة 7:46

من تلجأ إلية في اللحظات الصعبة هو من تحبة فعلاً لأنة الوحيد الذي تستطيع أن تبكي معة وإلية أن تبوح معة ولة

الساعة 7:46

تحمل تعاليم الإسلام في طياتها الكثير من القيم العظيمة التي نهملها ولا نكرسها في مناحي حياتنا

الأربعاء، 28 أغسطس 2013

الساعة 7:46

أعتقد أننا لو إستطعنا أن نصغي إلي هموم الناس وإنتقاداتهم لخدمات ومرافق وسلوكيات متفرقة ومختلفة بوسعنا أن نحقق أمجاداً ونجاحات غير مسبوقة هناك الكثير من المشاريع المربحة مادياً ومعنوياً والتي لم تري النور حتي اللحظة تحتاج فقط إلي من يلتقط الفكرة بعناية ويربيها جيداً حتي تكبر وتنضج وتدر لة الخير والسعادة معاً .
نقرأ جميعاً يومياً إنتقادات واسعة لأشياء كثيرة حولنا لكن هل فكر أحدنا أو إستمع إليها جيداً وفكر في حلول لها دون أن يستهلك مشاعرة وجهدة في حوارات كلامية ستتبخر الكثير من النجاحات بدأت بمشاكل وصعوبات وتحولت إلي إنتصارات بجوارنا ثروة هائلة من المشاريع الواعدة التي تحتاج فقط إلي من يتصدي لها بالأعمال وليس الأقوال !

الساعة 7:46

نجد الكثير من أصدقائنا وأحبتنا يتشبثون بوظائفهم وتخصصاتهم التي لا تروق لهم في سبيل الإحتفاظ بوظيفة أو مكان مضمون إن هذة الفلسفة هي أحد أسباب تخلف مجتمعاتنا التي تضج بالإحباط والخمول كيف ننتظر نجاحاً علمياً أو صناعياً ونحن نقوم بمهامنا بشكل ميكانيكي فقير من الحماسة والمتعة ؟
إننا سنعيش حياة واحدة وليس من الحكمة أن نهدرها في مجال لا نحبة ولا نشتهية .
علينا أن نجرب أشياء جديدة أن نبحث عن خيارات بديلة إن تمسكنا بنفس ما نقوم بة هو سبب رئيسي للإحباط العارم الذي يقطننا حياة الكثير منا تخلو من التجارب الجديدة والمغامرات المحسوبة هذة التجارب هي التي تمدنا بالبهجة والنجاح هناك أشياء جميلة حولنا لكننا لا ندرك سحرها لأننا ببساطة لم نتذوقها من لا يتذوق الشئ لا يعرف طعمة .
إذا لم تحقق نجاحك في وظيفتك فغادرها ولا تأسف ستنجح في مكان أخر رونالد ريجان كان ممثلاً متواضعاً إتجة للسياسة فأصبح أحد أهم رؤساء أمريكا!

الساعة 7:46

أغلبنا يتحسر لأنة لم يكتشف موهبتة إلا متأخراً بعد أن أهدر عقوداً في التاريخ الخطأ في المكان الخطأ بوسعنا أن نتدارك هذا الخطأ مع أطفالنا عندما ننصت إلي إيقاعهم عزف أصابعهم إن الحياة قصيرة قد نكتشف الكثير عنها في ورقة صغيرة !

الساعة 7:46

إن أطفالنا في أمس الحاجة إلي أوقاتنا أكثر من أموالنا العناية بالأطفال لا تعني أبدأ الإهتمام بطعامهم وملابسهم بقدر الإهتمام بأفكارهم وأسئلتهم وحاولتهم .

الساعة 7:46

لا يوجد نجاح دون أخطاء لكن مشكلة مجتمعاتنا العربية أنها تنظر إلي الخطأ علي أنة عار يجب أن يطمس ويخفي في المقابل لا تتردد المجتمعات الغربية في الإعتراف بالأخطاء التي وقعت فيها في سبيل تصحيهها .
إن الخوف يسكننا تجاة إرتكاب الأخطاء ننسي دائماً أن الأخطاء هي سبيلنا الوحيد للنجاح للأسف لم نتعلم في مدارسنا أن هذة الأخطاء هي التي تمنحنا الأمل والسعادة نتعلم فقط أن غلطة الشاطر بعشرة لكن لم يرشدنا أحد إلي أننا لن نصبح شطاراً إلا إذا غلطنا عشر مرات فا توماس أديسون مخترع المصباح الكهربائي لم يكف عن الإعتراف بأنة تعلم من 999 محاولة غير ناجحة في سبيل إختراع المصباح الكهربائي هذة الأخطاء التي إرتكبها هي التي وهبتنا كل هذا الضوء تخيلوا لو لم يخطئ إديسون هل سنجني هذا النور الذي ننعم بة اليوم ؟
إن الكثير من الأشياء الجميلة التي نتمتع بها في حياتنا اليوم ثمرة لأخطاء صغيرة كانت أو كبيرة وأن الحياة لا تنتهي بسبب خطأ بل ربما تبدأ معة .
إن الأخطاء ليست خطأ الخطأ هو ألا نحاول خشية الوقوع في الخطأ إذا كان هناك من يستطيع أن يكون خصماً لنا فهو الخطأ ولا يوجد أجمل من الفوز علية.

الساعة 7:46

الحمدلله أننا ننسي فبنسياننا نكسب كثيراً نكسب الأفراح ونخسر الأحزان في حياة كل منا الكثير من الألام والفقد هذة الألام قد تغتالنا وتغتال أمالنا لولا لطف الله بنا الذي منحنا القدرة علي النسيان .
إن النسيان ينقذ حياتنا تخيلوا لو أننا نحمل كل الألام التي تعرضنا لها معنا في كل زمان ومكان ؟ ستكون حياة مضنية وعسيرة بكل تأكيد.
أحياناً نعاقب أنفسنا علي النسيان لكن لا ندري أن هذا النسيان هو الذي يحركنا ويقودنا قد لا ندرك نعمة النسيان وفضلها علينا للوهلة الأولي لكن مع القليل من التأمل سنعلم أنها ساعدتنا علي التحرر من الكثير من الأحزان إن مجرد التفكير بالأشخاص الذين فقدناهم قد يعطل حياتنا ويفقدنا شهيتنا ويطفئ جذوة حماسنا بيد أن الله لطيف بعبادة عندما منحنا هذا الإمتياز الذي يفتح لنا أبواباً ونوافذ جديدة لولا النسيان ما إستطاع البشر تجاوز كبواتهم السابقة واللاعبون إخفاقاتهم الماضية فشكراً للنسيان الذي أطفأ الكثير من الأحزان

الساعة 7:46

علينا أن ننتهز أي فكرة تخطر علي بالنا ونبدأ في العمل عليها علينا أن نشتغل وننشغل بها حتي تشرق وتضئ إننا كمجتمعات أضعنا الكثير من أفكارنا أهدرنا الكثير من أوقاتنا في إنتظار ما لا يجئ الوقت المناسب لا يجئ إنة يذهب فقط !

الساعة 7:46

إن من أبرز عيوبنا كمجتمعات عربية هو عدم الإكتراث بعامل الوقت والتعامل معة علي أنة رصيد لا ينفذ رغم أنة في الحقيقة أسرع الأرصدة زوالاً .الناجح هو الذي يستثمرة كما ينبغي ولا يدعة يتسرب من أمامة دون أن يصرف كل ثانية فية بكل ما هو مفيد !

الساعة 7:46

عاني الكثير منا من أخطاء تسببت فيها جهات عامة وخاصة لكننا تجاهلناها تارة إيثاراً للسلامة وتارة أخري يأساً ومن يئس من الشئ إستغني عنة لو نقرأ التاريخ بتمعن سنجد أن الكثيرين ممن دونوا أسماءهم بمداد من ذهب فية هم من حاربوا وقاتلوا في سبيل ما يؤمنون بة لن يعانق النجاح من تثبطة كلمة أو تكسرة جملة سيفوز من يجعل الكلمات المثبطة سفناً تقلة إلي المكان الذي يشتهية الجزر العظيمة تحتاج إلي رحلات طويلة وشائكة لتصل إليها لكنها تمنحك في النهاية فيئها وظلها وسكونها لتستلقي علي ضفافها بسعادة .

الساعة 7:46

ليس وحدهم الفقراء هم من يحتاجون إلي مؤزراتنا ودعمنا وإنما المرضي أيضاً فهم في أمس الحاجة إلي زيارات وإبتسامات تطفئ أوجاعهم وألامهم كم مرة سمعنا أن كباراً وصغاراً ذهبوا إلي مستشفي لعيادة مريض لا يمت لهم بصلة ؟
يقول الكندي جيف سكول : الرئيس المؤسس لشركة أي بي للمزادات الإليكترونية والذي تدر ثروتة بنحو 3 مليارات دولار أمريكي "كل مرة أزور مريضاً لا أعرفة أعود إلي عملي بشهية مفتوحة"
علينا أن ندرك جميعاً أننا لن نتفضل علي أحد عندما نقوم بزيارتة أو دعمة بل هو من يتفضل علينا فبفضلة سنحصل علي سعادة وإرتياح كبيرين .
إن الحقيقة التي ينبغي أن ندركها هي أننا قد لا ندخل قائمة أثرياء العالم مالاً ولكن ربما ندخل قائمة البشر الأكثر سعادة إثر ما نقوم بة تجاة محيطنا ومجتمعنا ومن الجميل أن نتذكر دائماً قولة علية أفضل الصلاة والتسليم : " كل معروف صدقة "

الساعة 7:46

إن رسولنا الكريم يقول : "ما نقص مال من صدقة" لكن يصر بعضنا علي التبرع بقليل القليل مما إنعكس سلباً علي مجتمعاتنا التي يسودها الألم

الساعة 7:46

إذا أرادت مجتمعاتنا أن تعزز مفهوم التكافل الإجتماعي عليها أن تزرع في أطفالها روح المبادرة إذا لم نغرس في دواخلهم المفاهيم الإنسانية النبيلة فلن نجني مجتمعات واعية ومتكاتفة .

الساعة 7:46

إن كل ما يحدث لي ولغيري يدفعني للإيمان بأن الغد أجمل مهما كان اليوم قاسياً وأن الصعوبات التي نتعرض لها وتعترض طريقنا تجعلنا أكثر قوة وصلابة وأكثر إمتناناً للأنباء السعيدة أكثر من أي وقت مضي .
يجب أن نؤمن بما قالة الشاعر أبو فتح البستي :
ما بين غمضة عين وإنتباهتها ... يغير الله من حال إلي حال
وندرك أن التفاؤل هو الحل لمواجهة أزماتنا وأيامنا الحالكة. الحزن الذي يعبر حياتنا مؤقت وغير مستمر  

الساعة 7:46

إننا في أحيان كثيرة نخشي من أشياء لا وجود لها نقلل من أثر وقيمة ما نملكة من خلال إدخارة لأنفسنا وعدم إفشائة . الأفكار العظيمة لن تكون عظيمة إذا إدخرناها لن يكون لها أثر وتأثير إذا لم يلمسها الناس ويشعروا بها ويتحدثوا حولها .
علينا أن نثق بما نقوم بة ولا نذعن للخوف في داخلنا إذا أردنا النجاح ليس عيباً أن نتعرض للهجوم والإنتقاد إثر ما قمنا بة لكن الخطأ ألا نحاول .
وجود الطفل في داخل رحم أمة أكثر من 9 أشهر يشكل خطراً علية وعلي أمة وكذلك الأفكار والمشاريع الإحتفاظ بها طويلاً قد يسممها ويفسدها ويقتلها ويقتلنا حسرة .
ينبغي لهذا المثل أن يلهمنا ويحفزنا لقمع الخوف في داخلنا وعدم الركون للأصوات المثبطة التي تصرخ في أعماقنا.
الخوف عندما يتملكنا يلوث مواهبنا ومبادراتنا أضاع الكثير من اللاعبين ضربات جزاء وركلات ترجيحية مفصلية بسبب الخوف الذي داهمهم وإستسلموا لة . يقول إديسون : "يفكر الخائف أما الخطر بساقية" فالشخص منا عندما يصاب بلوثة الخوف ينسي عقلة والشاعر فرجيل يحذرنا منة قائلاً : "الخوف يصنع أجنجة للنعال".
نئد أفكارنا بسبب خشيتنا من ردود فعل الناس نردد دائماً ( ماذا سيقول الناس عني ؟) سيقولون إنك جميل وعظيم ورائع لكن دعهم يروا شيئاً ! 

الساعة 7:46

علينا ألا نقلل من حلم أي إنسان مهما كان فمن نراة شخصاً بسيطاً اليوم ربما يكون شخصاً مدهشاً ورائعاً في الغد النجاح ليس أن تحقق النجاح بل أن تستمر فية وتحافظ علية فطالما كانت تسحرنا أسماء مبكراً في حين نراها باهتة ومرتبكة اليوم وما كان يعد نجاحاً في الماضي ربما سيعتبر تقليدياً في المستقبل كل مرحلة لها نجومها ومواصفاتها ومعاييرها .
ينبغي ألا نسمح لإنطباعتنا السريعة أن تقودنا لإفشاء أو حتي إبطان أي تنبؤ سلبي تجاة أي أحد من الحكمة أن ننفق أوقاتنا في تطوير قدراتنا وتنمية ذواتنا من ينشغل بالأخرين وبالتوقعات فلن يجد وقتاً للإنجازات 

الساعة 7:46

من المحزن أن نشاهد شخصاً كريماً في الوقت مع أصحابة بخيلاً بة مع أطفالة عندما يكبر أبناؤنا سنشعر بفداحة ما إرتكبناة في حقهم وفي حق أنفسنا سنجدهم قريبين من الغرباء بعيدين عن الأقرباء فالغرباء هم وحدهم من أصغوا إليهم وتحدثوا وضحكوا معهم هم الذين أشعروهم بكيانهم ووجودهم سنندم حينها كثيراً ونعمل ونأمل أن نصوب ما إرتكبناة مبكرا

الساعة 7:46

كلنا نحتاج إلي قصص نستلهم منها الإرادة وحكايات نستخلص منها التحفيز للنجاح فموقف واحد قد يمنحنا الأمل الذي نفتقرة .
الفقر ليس في المال فحسب وإنما في الأمل كذلك علينا أن نتحرر من ثقافة إدخار قصصنا وتجاربنا ونبدأ في إشاعتها إفشائها بسخاء فكم من شاب وشابة ساعدتهم قصة علي تجاوز صعوباتهم وتحدياتهم رب قصة أشعلت حلماً .

الساعة 7:46

لنجعل العيد فرصة جميلة لنجمع ما نحب لمن نحب أن نروج للجمال والدهشة والبساطة .
إن هذا العالم المتخم بالتقنية والتكلف بحاجة إلي الكثير من المشاعر التلقائية والخاصة لإستمطار السعادة المفقودة .
لا يوجد شئ أكثر صدقاً وتعبيراً عن المحبة كمن يجمع جمالك ويضعة بين دفتي دفتر.
ثمة بهجة عارمة مخبوءة في حصر الجمال الذي ينهمر من أصدقائنا وأحبتنا لكننا للأسف مشغولون عنة بتعداد زلاتهم والتنقيب عن أخطائهم .
لو حاول كل منا إسترداد وإسترجاع اللحظات الجميلة والكلمات الصادقة المعبرة التي هطلت من شفاة وأصابع أحبتنا أجزم أن بوسعنا أن نصنع مجلدات كافية لرسم فرح يغمر هذا الكون .
إننا دائماً ننفق أوقاتنا في البحث عن هدية تبسط السعادة في صدور أحبتنا بدلاً من أن  نصنعها أصنع السعادة ولا تبحث عنها .
هناك أشياء تحتفظ بها وأشياء تحتفل بها .
بيد أن أجملها علي الإطلاق هو ما تحتفظ وتحتفل بة معاً أشياء لا تذبل ولا تصدأ تزداد تألقاً وتوهجاً مع مرور الأيام .
مضي العيد بعد أن أنفقنا الكثير الكثير لكن القليل منا نال السعادة الحقيقية من أراد أن يتذوقها فعلية أن يبدأ من اليوم في رصد الأشياء الجميلة وإشاعتها في اللحظات الجميلة .

الساعة 7:46

لقد أثبت الباحث ريتشارد ديفيدسون عالم الأعصاب في جامعة ويسكونسن أن لمسة اليد يمكن أن تقلل من مشاعر الوحدة والخوف والألم .
فإذا كانت مجرد اللمسة تحدث هذا الفارق العظيم في المشاعر فكيف بعناق اليدين إنة سيحدث دوي حب وبركان سعادة وشلال أمان .
إن ما يسفر عنة عناق الأيادي أبلغ من ألاف الكلمات ومئات المكالمات يمدك بطاقة محسوسة وملموسة تنبعث من الجلد وتنتقل إلي جميع أطرافك تشعل قلبك نبضاً وروحك نوراًُ وتخمد ألامك وتنهض بأمالك .
ثمة حاسة عظيمة نهملها في مجتمعاتنا تتمثل في لمس أحبتنا ومعانقة أيديهم نتقشف بها مع أطفالنا ونبخل فيها علي زوجاتنا وأحبتنا فنحرمنا ونحرمهم من بهجة في متناولنا .
لا تدع الأخرين يحرمونك من هذا الأحساس العظيم أمسك يد زوجتك في المنزل وفي الشارع دعهم يسخرون ويتهكمون ويستهزئون هم سيذهبون وسيغادرون وأنت وهي من سيفوز ويحوز علي السعادة التي ستظل معكما طويلاً ولن يعوضها شئ .
أمسكوا وتمسكوا بأيدي أبنائكم بحنو ورقة ليشعروا بحرارة أيديكم وتشعروا بنبض قلوبهم ولينقلوا هذة العادة الجميلة إلي ذريتهم وتصبح تقليداً تتوارثة الأجيال .
دعونا نعمل علي تشجيع الأزواج علي مرافقة زوجاتهم في غرف الولادة لتنعم الأمهات بالأمان والأطمئنان وينعم الأباء بإحساس جميل وذكري لن تتبخر وتشيخ

الساعة 7:46

حولنا الكثير ممن يحتاجون إلي رسالة لطيفة أو لمسة حانية في هذا العالم المزدحم بالأحزان لكن القليل منا من يقوم بذلك . بوسعنا أن نغير في مجتماعاتها وننهض بها بمبادرات صغيرة للغاية لكننا نتجاهل حجم تأثيرنا وأثرنا لنبدأ من اليوم مشروع إسعاد شخص كل أسبوع الموضوع لا يحتاج إلي مجهود خارق ربما تكون رسالة نبعثها إلي قريب أو غريب أو هدية صغيرة نضعها علي طاولة زميل أو موظف تذكروا أن هناك المزيد من الحرائق التي تنشب في صدور من حولنا وتتطلب إلي إطفائي يخمدها بإبتسامة أو مبادرة إيجابية صغيرة أصغر مما نتخيل

الاثنين، 26 أغسطس 2013

أهلاً مع السلامة

ولا بأس بأن يضحك الإنسان دفاعاً عن النفس ضد الإكتئاب ولا بأن يلتمس السلوي والعزاء في جوانب الحياة الأخري المضيئة أو الأقل إيلاماً

أهلاً مع السلامة

ورغم ذلك كلة فلابد دائماً للإنسان من أن يحلم بغد أسعد وأجمل وأفضل ولابد لة أن يتعلق دائماً بالأمل في رحمة الله وفي أن ترق لة الحياة ذات يوم وتسمح لة بتحقيق الأحلام في الوقت المناسب وليس بعد فوات الأوان

أهلاً مع السلامة

فالإنسان يشعر بالحرمان حين لا يجد ذلك الإنسان الذي يستطيع أن يأتمنة علي أسرارة وحين لا يجد اليد التي يقبلها تعبيراً عن حبة لصاحبها وإمتنانة لها

أهلاً مع السلامة

صاحب المروءة والدين إذا أحب زوجتة أعزها وأكرمها وإذا كرهها لم يظلمها ولم يؤذي مشاعرها بما تكرة ولقد أباح لة دينة أن يكذب عليها إذا سألتة عن حقيقة مشاعره تجاهها فيزعم لها حبة وإن لم يستشعرة حرصاً علي مشاعرها وإرضاءاً لنفسها فمن منا يرغب في أن يكون صاحب مروءة وصاحب دين؟  

أهلاً مع السلامة

مال الدنيا كلة لا يغني الأبناء شيئاً إذا فسدت قيمهم وأنة لأفضل لهم أن ينشأوا علي القيم الصحيحة في أسرة سوية محدودة الموارد عن أن يرثوا مال قارون وقد إختلت قيمهم وموازينهم ودفعوا ثمناً باهظاً لتمزق أواصر الأسرة

أهلاً مع السلامة

الإنسان حيوان لكنة ليس وحشاً لأنة لا يصل للمستوي الأخلاقي الرفيع للوحوش فالوحش يقتل بدافع الجوع أما الإنسان فيقتل بدافع الحقد

أهلاً مع السلامة

في الحب الصادق لا يحتاج الإنسان لأن يتكلم وإنما لأن يحس وأن يتصرف بما يملية علية هذا الحب من سلوك وأفعال

أهلاً مع السلامة

من الإنصاف أن نضع سعادة الأخرين في إعتبارنا ونحن نطلب سعادتنا وألا ننسي حقوق الأخرين علينا ونحن نطلب حقوقنا 

أهلاً مع السلامة

ضمير الإنسان هو حارس الفضيلة والقيم والضمير الحي قد تصيبة أحياناً غاشية فيغفو قليلاً أو يتغافل لكنة لا يموت أبداً ولا بد لة أن يستعيد عافيتة بعد قليل ويحاسب صاحبة علي ما فعل خلال غشيتة ويردة إلي الصواب والعدل مرة أخري

أهلاً مع السلامة

أن لكل إنسان قدراتة وطاقاتة التي قد يجهلها هو نفسة ولا يعترف لة بها الأخرون لأنة لم يختبرها بالممارسة ولم يجد الفرصة الملائمة للتعبير عنها فإذا وضعتة الظروف أمام أختبار المسئولية وأتاحت لة فرصتة الكاملة لخوض التجربة فقد يكشف بالفعل عن قدرات ومواهب جديرة بإعجاب الأخرين وتقديرهم ولهذا فليس من الحكمة دائماً أن نحكم علي أحد من مظهرة ولا حتي من تعثرة المبدئي أمام المواقف الطارئة لأنة لم يختبر بعد بإختبار المسئولية التي تكشف عن المواهب وتطلق القدرات وربما لو تعرض لة لكشف لنا عما لم نكن نتوقعة منة 

أهلاً مع السلامة

كما يقول الأبناء دائماً إن هناك أشياء لا يفهمها الأباء والأمهات عن إحتياجاتهم ورغباتهم وتطلعاتهم فهناك كذلك أشياء أكثر وأعمق من إحتياجات هؤلاء الأباء والأمهات لا يفهمها للأسف الأبناء وإن فهموها فقد لا يتعاطفون معها ولو فهموها وقدروها وتبادل الطرفان الفهم والعطف لأختفت مساحات كثيرة من بحر الشقاء الإنساني !

أهلاً مع السلامة

فالحلم واحة جميلة وسط الصحراء القاحلة يستريح فيها الإنسان بعض الوقت من هجير الحياة لكن القافلة لا تتوقف في الواحة إلي النهاية وإنما تلتقط أنفاسها فيها بعض الوقت وتتزود بالماء والأمل والقوة لتواصل السفر من جديد

أهلاً مع السلامة

وفي الحب والحياة هناك دائماً بداية للقصة ونهاية لها وهناك أهلاً ووداعاً لكل شئ في الحياة من البشر إلي النجاح إلي الحب إلي الصحة والشباب والعمر وكل شئ وليس من طبيعة الحياة أن تتجمد عند طور البداية أو تستعصي علي طور النهاية وكل فوز يحققة الإنسان في حياتة العملية بسيط مهما بدا للأخرين مبهراً وكل خسارة للسعادة الشخصية والأمان وراحة القلب مفجعة وإن بدت للأخرين غير ذلك وفندق البحر الصغير سوف يؤدي مهمتة الخالدة في إستقبال النزلاء الجدد وتوديع المغادرين بعد سداد الحساب إلي مالا نهاية...
وفندق البحر هو هو التعبير الذي وصف بة الدنيا شاعر الألمان العظيم جوتة في محاوراتة مع صديقة الناقد الشاب إكرمان الذي ترجم لحياتة وسجل العديد من أرائة فقال لة :
(( حين ألتفت إلي الوراء وأفكر في قلة عدد الباقين معي منذ أيام الشباب أري الدنيا كافندق صغير من فنادق الشواطي التي نلجأ أليها في الصيف فحين نصل إليها نصادق من وجدناة فية قبلنا فلا يمضي وقت طويل حتي يغادر هؤلاء الفندق لإنتهاء أجازتهم ويؤلمنا رحيلهم ونتحول نحن إلي الجيل التالي من النزلاء وتقوي العلاقات بيننا وبينهم لكنهم يذهبون هم أيضاً ويتركوننا وحدنا مع الجيل الثالث الذي يجئ إلي الفندق ونحن نهم بالرحيل عنة ونغادرة بالفعل بغير أن تكون هناك بيننا وبينهم أية علاقة )) 
وهكذا تتوالي حفلات الإستقبال والتوديع بلا بداية ولا نهاية فهلا تعلمنا هذا الدرس الصعب من دروس الحياة وهو أن نعرف كيف نقول وداعاً ومتي نقولها بلا مرارة ؟

أهلاً مع السلامة

والمصلحة لا قلب لها ولا مشاعر كما يقولون وبعض دعاة البرجماتية والتفكير النفعي الذي لا يرتبط بالمبادئ يرون في القيم الإنسانية كالوفاء والحياء والصداقة قيوداً علي حركة الإنسان تعرقل وصولة إلي أهدافة ويبشرون بنبذ كل هذة القيم البالية لمن أراد نجاحاً سريعة في الحياة العملية وما أرخصة من نجاح وما أحقرة من فوز !
غير أن المشكلة الأساسية في تقديري هي أننا لا نعد أنفسنا جيداً لتقبل النهايات والتواؤم معها ولا نسلم منذ البداية بأن لكل شئ نهايتة الطبيعية مهما طال المدي وأنة كما سعدنا بالبدايات المشرقة فمن العدل أيضاً أن نتقبل النهايات المحزنة ونسلم بها ونتواءم معها فالإنسان يحتاج دائماً إلي أن ينظرإلي الحياة نظرة فيلسوف يري الدنيا ألعوبة كما قال جمال الدين الأفغاني ناصحاً تلميذة الإمام محمد عبدة فيري الأشياء من فوق قمة الجبل صغيرة لا تستحق الأسي لها ولا الصراع من أجلها ولا التشبث بها إلي أن يزيحة عنها وافد جديد

أهلاً مع السلامة

ومن أحسن ما قرأت في الفترة الأخيرة ماكتبة الروائي الأديب بهاء طاهر في روايتة الجميلة الحب في المنفي علي لسان بطلها مسلماً بنهاية قصة الحب التي عاشها : حين تجئ النهاية فإنة يحسن ألا نطيل فيها إذ لا معني للإطالة إلا مضاعفة العناء ومكابدة الحسرة لأن القطار قد غادر محطتة بالفعل وأنطلق بأقصي سرعتة ولن يلتفت للمهرولين خلفة وفي الحب والحياة ينبغي أن يتعلم الإنسان أن يقول وداعاً في الوقت المناسب وأن يتذكر دائماً أن لكل شئ نهاية فلا يحاول عرقلة ستار الختام عن أن ينزل في موعدة ولا يعرض نفسة للهوان بالتشبث بالأستار محاولاً تأخير إسدالها

أهلاً مع السلامة

هذا هو ملخص القصة كلها
قصة الحياة والإنسان والحب والنجاح والمنصب والصحة والشباب وكل شئ في الوجود أهلاً في البداية ومع السلامة في النهاية والمسرح الكبير الذي نعيش فوقة لا تتوقف فية العروض ولا يملة المشاهدون ولا يتعلمون أيضاً الكثير منة وفي كل يوم هناك موسيقي للإفتتاح وأنغام للختام وستار يرفع وستار يسدل ومشكلة الإنسان أنة يبتهج كثيراً بالبداية ويحزن كثيراً أيضاً للنهاية مع أنها كانت متوقعة قبل البداية وفي الفيلم القديم الكلك وأنا قال ملك سيام في القرن الثامن عشر للمدرسة الإنجليزية مسز أنا وهو يرقد في فراش الموت مستسلماً لأقدارة : إن من أصعب دروس الحياة أن يتعلم الإنسان كيف يقول وداعاً وبعض شقاء الإنسان ينجم عن عجزة عن أن يقول في الوقت المناسب وداعاً لما يحب ويتقبل النهاية بشجاعة نفسية وبعض معاناتة ترجع إلي أنة قد يصر أحياناً علي الجري وراء القطار الذي غادر محطتة ليحاول اللحاق بة وكلما زاد هو من سرعتة وأقترب من أملة أوغل القطار في البعد عنة تاركاً لة الحسرة والعجز والإحساس بالهوان

أهلاً مع السلامة

ياعيني حقاً علي من لا أهل لة ولا أحباء ولا وطن ينتظرة فية من يسعدون برؤيتة ويفتقدون غيابة 

أهلاً مع السلامة

أهلاً .. مع السلامة
هذا هو ملخص القصة كلها ومغزاها العميق
أهلاً للقادمين ووداعاً للراحلين وأهلاً بالحب والصداقة وعشرة العمر الجميلة وكل المعاني السامية التي تخفف من عناء الحياة وتزيد من مساحة الصدق والجمال والوفاء فيها ومع السلامة لكل شئ أن أوان إنتهائة وحل موعد إسدال الستار علية .
فلكل شئ في الحياة بداية ولة أيضاً نهاية لا مفر منها وإن طال المدي من الحب إلي الشباب إلي النجاح إلي الصحة إلي الصداقة إلي كل الأشياء وكما نسعد بالبدايات السعيدة علينا أيضاً أن نتعلم كيف نتقبل النهايات الحزينة لكل شئ في الحياة ونسلم بها ونتوائم معها

الأحد، 18 أغسطس 2013

عسل البنات

في مسألة الثناء علي الأخرين وإمتداحهم أرجوك كن حريصاً إلي درجة البخل إياك أن تفرط في تقريظ الأخرين هكذا بلا حساب أنا نبهتك وإنت حر

عسل البنات

إن إحساسنا بأننا مراقبون دائماً وأن هناك عيناً ما تطل علينا من ثقب ما يجعلنا نتصرف بشكل مفتعل وكأننا عند المصوراتي ناخد صورة ستة في تسعة فنفتعل الضحكة ونمثل البصة ولذا أنا غير راضي عن كل الصور التي إتلتقطت لي ليس لأني أحلي لا سمح الله ولكن لأن المتصور أمامكم هذا ليس أنا بالفعل

عسل البنات

أذكر أن الأستاذ العقاد قال في مقالة عن الضحك والسياسة إن الطغاة والسفاحين ومجرمي الحروب قلما تجد لهم صورة وهم يبتسمون بل مستحيل أن تجد هتلر يضحك أو موسوليني يبتسم فرائحة الموت تضفي علي من يجاورها جهامة وتكشيرة دائمة فهل يمكن لمشهد قتل طفل صغير يتوسل لهم وهو في حضن أبية ليدعوة يعيش أن يجعلك تبتسم ؟هل يمكن لذلك الرجل المسن الذي تعدي السبعين عاماً وهو يجهش بالبكاء ويجلس في العراء يبكي حفيدة الصبي الذي ذهب في الصباح وعاد في الظهيرة محمولاً علي أكتاف زملاؤة جثة هامدة هل يمكن لشئ كهذا أن يجعلك تبتسم ؟هل يمكن أن تشعر بالسعادة وتفشخ ضبك وأنت تري أماً فقدت أولادها الخمسة مرة واحدة وأخويها وأبوها وعمها في أقل من أسبوع عائلة بأكملها كانت تعيش وتحلم وتأكل وتشرب وربما كانوا يبتسمون هم أيضاً ثم فجأة صمت هائل وخواء مرعب

عسل البنات

وعلية صار الطيبون في الأفلام مصدراً للسخرية بينما صارت البجاحة والوقاحة هما موديل العصر الحديث الولد إذا كان خجولاً مهذباً تقلق أمة علية وتتساءل مش عارفة الواد طالع هادي كدة عامل زي البنت والبنت الخجولة الرقيقة صارت خايبة أما الأخري الروشة النغشة أصبحت بنت شاطرة وعارفة بتعمل إية وتفوت في الحديد وأصبح الأشرار هم نجوم هذة الأيام وبالتالي لم يعد للطيبين دور سواء في الحياة أو في السنيما وعموماً كفاية عليهم الأفلام الكثيرة التي إنتصروا فيها علي الشر ولذا سسيكون الصراع القادم بين الشر والشر

عسل البنات

قالت في أنوثة ممتلئة بالحماس مشكلتنا أننا لا نستطيع أن نعبر عن تلك الأشياء الصغيرة التي تجذبنا نحن النساء إلي الرجل بينما أنتم أيها الرجال تقولون ماتشاءون بلا أدني رقابة أو حذف شايف البودي اللي هي لابساة يجنن عليها ياعيني علي العقد اللي في رقبتها حكاية ونحن النساء يعني لا نفعل شئ سوي أن تحمر خدودنا وننظر إلي الأرض في خجل متجاهلين هذة المعاكسات التي تسعدنا بلا شك